انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 23 سبتمبر 2017 - 21:00
سياسة
حجم الخط :
قوات من الشرطة الاتحادية في محافظة الانبار
الشرطة تؤكد محاصرة (داعش) بالفلوجة وأبناء العراق يتوقعون "تحرير" الأنبار من "الإرهابيين" قريباً


الكاتب: BS ,HF
المحرر: BK ,BS
2014/04/22 11:58
عدد القراءات: 2160


 

المدى برس/ الأنبار

أعلنت قيادة شرطة الأنبار، اليوم الثلاثاء، عن محاصرة "الإرهابيين" في الفلوجة ومنع انتشارهم لمناطق أخرى لحين تطهير المدينة من خلاياهم "المجرمة"، في حين أكد مجلس أبناء العراق أن الاشتباكات مستمرة مع المطلوبين في الرمادي متوقعاً إعلان الأنبار "محررة من الإرهابيين" قريباً.

وقال قائد شرطة الأنبار، اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "تنظيم داعش الإرهابي محاصر في الفلوجة ولا يمكن لعناصره التحرك لمناطق أخرى بسبب سيطرة القوات الأمنية على منافذ المدينة كلها"، مشيراً إلى أن "القوات الأمنية بانتظار أمر القيادة العليا لتطهير الفلوجة من الإرهابيين".

وأضاف المحلاوي، أن" أبناء العشائر نجحوا في تدمير معاقل الإرهاب في الرمادي وتطهير أغلب مناطق المدينة بالكامل، بدعم وإسناد قوات الجيش والشرطة"، مبيناً أن "الحياة عادت إلى شوارع الرمادي وباتت مستقرة من دون إرباك أمني".

من جانبه، قال رئيس مجلس أبناء العراق، الشيخ محمد الهايس، في حديث إلى (المدى برس)، إن "خارطة وجود تنظيم داعش في الأنبار تختصر بالفلوجة وناحية الكرمة شرقي الفلوجة، والصقلاوية شمالاً والعامرية والنعيمية جنوباً، وقرى زوبع شرقاً، ومنطقة الحلابسة والبو عيسي والفلاحات غرباً".

وذكر الهايس، أن "فلول تنظيم داعش تعالج حالياً في شارع 60 والملعب والحوز والمعلمين والاندلس والقطانة والصوفية والإسكان في الرمادي"، لافتاً إلى أن هناك "تواجداً للإرهابيين في منطقة جزيرة البو بالي والخالدية شرقي الرمادي أيضاً".

وأكد رئيس مجلس أبناء العراق،  أن الاشتباكات مستمرة مع المطلوبين ولم يتبق الكثير حتى نعلن الأنبار محرره من الإرهابيين"، عاداً أن "تنظيم داعش لا يستطيع الاشتباك مع القوات الأمنية، لاسيما قوات سوات الضاربة، مدة طويلة بسبب خوفهم ورعبهم منها بعد أن دمرت الكثير من معاقلهم ومقراتهم خلال الأيام القليلة الماضية".

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (الـ21 من كانون الأول 2013 المنصرم)، عمليات عسكرية واسعة النطاق، لملاحقة المجاميع المسلحة والتنظيمات "الإرهابية" مما أثر على وضع الأهالي واضطر مئات الآلاف منهم إلى النزوح خارج المحافظة أو داخلها، وخلق توتراً واستقطاباً حاداً في عموم العراق نتيجة ما أوقعته من ضحايا بين صفوف المدنيين والعسكريين فضلاً عن تدمير دور المواطنين والبنى التحتية.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: