انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 02:54
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
عملية إنزال قطع شباك ضريح الإمام الحسين الجديد الذي اقلته طائرة إيرانية إلى مطار النجف في 13/ 11/ 2012
وصول الجزء الأكبر من ضريح الإمام الحسين إلى قضاء بدرة بواسط بعد دخوله من إيران


الكاتب: JB
المحرر: BK
2012/12/13 18:32
عدد القراءات: 7985


المدى برس / واسط

أعلنت إدارة قائممقامية قضاء بدرة بمحافظة واسط، مساء اليوم الخميس، عن وصول الجزء الأكبر من شباك ضريح الإمام الحسين من إيران، مبينة أن المئات من الأهالي احتشدوا على جانبي الطريق الذي مر به "تبركاً".

وقال قائممقام قضاء بدرة، جعفر عبد الجبار محمد، إلى (المدى برس)، إن "الجزء الأكبر من شباك ضريح الإمام الحسين عليه السلام وصل إلى مركز قضاء بدرة (80 كم شرق الكوت) قادماً من إيران على متن شاحنة كبيرة"، مشيراً إلى أن "الشباك دخل منفذ زرباطية الحدودي حوالي الساعة الثامنة والنصف لكنه تأخر في الوصول إلى بدرة بسبب الزحام الشديد الناجم عن حشود المواطنين على جانبي الطريق للتبرك".

وأضاف محمد، أن "استقبالاً حاشداً اقيم في المنفذ الحدودي شارك فيه مسؤولون محليون وعدد كبير من شيوخ العشائر ورجال الدين من أهالي القضاء"، مؤكداً أن "نقل الشباك سيستمر وصولاً إلى مدينة كربلاء المقدسة هذه اللية عن طريق بدرة ـ جصان ـ دبوني ومن ثم النعمانبة دون المرور بمدينة الكوت (180 كم جنوب العاصمة بغداد)".

من جانبه قال الإعلامي حسين علي الصافي، من قناة كربلاء الفضائية، الذي شارك في الاستقبال في حديث إلى (المدى برس)، إن "عدم سلوك الشاحنة التي تقل الشباك الطريق المفضي إلى الكوت ناجم عن رداءة طريق جصان الذي تجري فيه أعمال صيانة"، كاشفاً عن "وجود وفد عراقي من العتبة الحسينية رفقة الشباك من إيران ولحين دخل الأراضي العراقية".

يذكر أن الجزء الأول من الشباك الجديد لضريح الإمام الحسين بن علي (ع)، وصل إلى مطار النجف قادماً من العاصمة الإيرانية طهران، في (13 من تشرين الثاني المنصرم)، وسط استقبال رسمي وشعبي نظم من قبل العتبتين المقدستين في النجف وكربلاء ومجلس المحافظة وأهالي المدينة.

وكان القنصل الإيراني في النجف، محي الدين النجفي، قال في تصريحات إعلامية، في (14 من تشرين الثاني المنصرم)، إن الشباك الجديد، يزن 12 طناً وتم صناعته في مدينة قم الإيرانية على مدى أربع سنوات، لافتاً إلى أنه يحتوي على 140 كغم من الذهب الخالص مع أربعة آلاف كغم أخرى من الفضة.

يذكر أن الإمام الحسين هو الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي سبط النبي محمد رسول الإسلام (ع) وحفيده ويلقب بسيد شباب أهل الجنة، كنيته أبو عبد الله، والإمام الثالث، وخامس أصحاب الكساء عند الشيعة، أبوه علي بن أبي طالب ابن عم الرسول ورابع الخلفاء الراشدين عند السنة وأول الأئمة عند الشيعة، أمه فاطمة بنت النبي محمد بن عبد الله (ع)، وقد قتل في معركة كربلاء بالعراق، يوم العاشر من محرم سنة 61 هـجري الموافق 10 تشرين الأول سنة 680 ميلادي، ويسمى بعاشوراء، وهو الشهر الذي فيه يحيي ملايين الشيعة ذكرى مقتله وأصحابه و يلقب ب"سيد الشهداء" لدى الشيعة.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: