انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 23 سبتمبر 2017 - 21:12
أمن
حجم الخط :
جنود من الجيش العراقي منتشرين في جرف الصخر
الامن البرلمانية تصف العمليات في جرف الصخر بـ"الناجحة جدا" والمحافظة تعلن استخدام طيران الجيش


الكاتب: IM ,SSJ
المحرر: AHF
2014/04/18 10:06
عدد القراءات: 3192


 

 

المدى برس / بابل

أعلنت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، اليوم الخميس، عن تنفيذ القوات الامنية في محافظة بابل عملية عسكرية في مناطق مختلفة من ناحية جرف الصخر شمال المحافظة للقضاء على الاوكار "الارهابية"، وفيما وصفت العملية بـ"الناجحة جداً"، اكدت ادارة المحافظة ان العملية تشارك بها جميع القطعات العسكرية بمساندة طيران الجيش.

وقال نائب رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب اسكندر وتوت في حديث الى (المدى برس)، إن "القطعات الامنية تقوم بعمليات عسكرية في مناطق مختلفة من ناحية جرف الصخر (60 كم شمال بابل)، للقضاء على الاوكار الارهابية بقيادة قائد عمليات بابل الجديد اللواء الركن عبد العزيز الظالمي"، مبينا أن " العملية ناجة جدا حيث تم تدمير الكثير من الاوكار الارهابية وقتل الكثير من عناصر تنظيم داعش والعثور على أسلحة واعتدة بحوزتهم".

وأضاف وتوت ان "هذه العملية هي من أجل تطهير مناطق جرف الصخر من  القوى الارهابية وزرع السلام والامان في تلك المناطق".

من جانبه قال محافظ بابل صادق مدلول السلطاني في حديث الى (المدى برس)، إن "قيادة عمليات بابل تقوم ومنذ يومين بعملية عسكرية كبيرة لقصم قوى الارهاب في مناطق جرف الصخر تشارك فيها جميع القطعات من جيش وشرطة وافواج الطوارئ وطيران الجيش والاستخبارات".

 وأضاف السلطاني أن "العملية مستمرة في مناطق العبد ويس والحجير والفارسية والفاضلية لحين القضاء على البؤر الارهابية"، مشيرا الى أن "القوات العسكرية قتلت اثنين من تنظيم داعش وعثرت على اسلحة واعتدة  ووثاثق".

 وبيّن السلطاني ان "لقاءات تجري مع شيوخ عشائر شمال بابل  من اجل التعاون والاسناد للقوات المسلحة والابلاغ  عن المشبوهين من التنظيمات الارهابية".

وكان مصدر في قيادة عمليات بابل أفاد ،يوم الاربعاء ، (16 نيسان 2014)، بأن القيادة بدأت بتنفيذ عملية عسكرية واسعة بمشاركة طيران الجيش والمدفعية شمال بابل، (100 كم جنوب بغداد)، مبينا أن العملية أسفرت حتى الآن عن مقتل ثمانية عناصر من تنظيم (داعش) وتدمير أوكار تابعة للتنظيم.

وكان مجلس محافظة بابل اعلن، اول أمس الثلاثاء، عن تسنم اللواء الركن عبد العزيز الظالمي لمنصبه كقائد لعمليات المحافظة، وفيما كشف عن قرب القيام بعملية عسكرية واسعة في منطقة جرف الصخر بعد إرجاع قوات الجيش اليها، أكد تراجع الوضع الامني بشكل كبير في مناطق شمال بابل.

وكان محافظ بابل صادق مدلول السلطاني اعلن، في (15 نيسان 2014) أن القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي قرر إقالة قائد عمليات بابل وتعيين مدير جديد لاستخباراتها"، واكد انه كلف قائد صولة الفرسان في محافظة البصرة سابقا اللواء الركن عبد العزيز الظالمي بمهام قيادة عمليات بابل، فيما عزا السبب الى "انسحاب قوات الجيش من ناحية جرف الصخر، أمس الاثنين.

وكان رئيس لجنة امن شمال بابل في مجلس المحافظة ثامر ذيبان كشف، في (14 نيسان 2014) عن سحب الجيش العراقي قطعاته من جرف الصخر، فيما بين ان الشرطة الاتحادية نقلت مقر اللواء التابع لها من جرف الصخر الى مدينة المسيب، (35 كم شمال بابل)، مؤكدا إن سحب الجيش ونقل الشرطة الاتحادية مؤشر "سلبي وخطير".

يذكر أن محافظة بابل، ومركزها الحلة (100 كيلومتر جنوب بغداد)، تعد من أكثر محافظات الوسط اضطرابا وتعترف حكومتها المحلية بأن مناطقها الشمالية المحاذية لبغداد والأنبار ملاذ لتنظيم القاعدة في العراق ويتخذ منها منطلقا.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: