انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 01:26
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
جانب من التجمع
العراقيون العرب في كردستان يهاجمون سياسة المالكي ويدعون لإيقاف التصعيد العسكري


الكاتب: RH
المحرر: RS ,SR
2012/12/13 14:58
عدد القراءات: 1643


المدى برس/ اربيل

ابدى مئات العراقيين العرب الذين يسكنون مدينة أربيل خلال تجمع نظموه، اليوم الخميس، رفضهم التصعيد العسكري الحالي بين الإقليم وبغداد، فيما وجه عدد منهم دعوات "غاضبة" لوقف ما وصفوها بـ"المزايدات السياسية".

 وشارك في التجمع نحو  300 من العرب المقيمين في أربيل احتجاجا على التصعيد العسكري الذي تشهده المناطق المتنازع عليها والتحشيدات العسكرية في المنطقة.

 وقالت الشاعرة شذى حمود آل معمر، في حديث إلى (المدى برس) "تصعيد الأمور امر خطير على العرب والأكراد معا".

وأضافت آل معمر "أقول للحكومة العراقية يكفي الجيش العراقي تعب كثيرا، يكفي حروب الم تتعبوا، يكفي دعوا الناس تلتقط أنفاسها وترتاح قليلا، ملينا حروب وفواتح في الشمال، تعب الشعب العراقي الذي يعاني الجوع والفقر، وهم ينهبون في الحكومة لا يشعرون بالمواطنين لا يفكرون بالمهجرين، حسبي الله ونعم الوكيل".

 بدوره، قال عادل سعدي وهو خبير نفطي، إن "مجريات الأمور تعطي الانطباع ان المشكلة سياسية وليس لها علاقة بالروح الوطنية والخلاف القومي بين العرب والأكراد.

وأضاف سعدي في حديث إلى (المدى برس) أن "هناك من يروج لحرب قومية ضد الأكراد وهي امتداد لما كان يجري في العراق في السنوات الماضية التصعيد والحرب ضد الأكراد"، عادا ان "ما يجري هو فقاعات سياسية ستنتهي أمام أخوة العرب والأكراد".

من جانبها، قالت رئيسة ديوان الرقابة المالية في كردستان، إيمان جلال الدين العاني، إن "تجمعنا هنا اليوم هو لرفض تحشدات الجيش، والخلافات القائمة هي لتغطية أمور أخرى مثل صفقة الأسلحة الروسية التي حدثت".

وأضافت العاني، "يجري إقحام المناطق المتنازع عليها وسط المشكلة وهناك مادة دستورية الكل وقع عليها لماذا الاختلاف حول الموضوع الآن".

 بدوره، قال مشارك في التجمع عرف بنفسه باسمه الأول وهو علاء، وقال إنه طبيب أخصائي بالعناية المركزة، في حديث إلى (المدى برس) "نحن عرب لكننا نعيش حياتنا في كردستان بشكل طبيعي وليس هناك ما يؤثر عليها، نتمنى ان لا يقع أي قتال، يجب ان نتعلم ان نتعايش معا، ما يحصل من مشاكل وراءها أجندات سياسية".

وأضاف علاء، وهو طبيب أخصائي، "لست سياسيا، لكن الحلول موجودة طاولة المفاوضات موجودة أنا ضد التصعيد".

 أما الناشطة النسوية إيمان خليفة العبيدي، وكانت من المشاركات بالتجمع فقالت في حديث إلى (المدى برس) أن "هدف تواجهنا في هذا المكان لنقول ونعبر عن راينا الصريح وهو انه ليس هناك صراع عربي كردي نحن شعب متحاب بكل قومياته".

وأضافت العبيدي " نحن نتعايش مع الأكراد الذين يحتضنونا في كردستان، الشعب العراقي واعي ويكفي ما عاناه من سفك لدمائه وتعذيبه".

واختتمت "تصور ان كردستان باتت افضل لي للعيش فيها من مدينتي الأصلية حقوقي الوظيفية هنا افضل حياتي آمنة لذلك العلاقة بيننا العرب والأكراد أخوية".

 من جهته، قال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان فؤاد حسين خلال مشاركته في التجمع  أن "هذا اجتماع جيد في وقت سيء، الرئيس بارزاني يريد ان يطمئن على الأخوة العرب هنا والاطمئنان عليهم يعني الاطمئنان على كردستان".

وأضاف حسين في كلمته أن "المشكلة القائمة بين إقليم كردستان والحكومة العراقية تتعلق في كيفية التعامل مع الدستور والنظرة المستقبلية للدولة"، موضحاً "هناك نظرة في بغداد ترى ان الدولة يجب ان تكون قوية، وحينما تسال ما تعني الدولة القوية، في فهمهم تعني حكم الفئة اللون الواحد الشخص الواحد والفلسفة والفكرة والأيديولوجية الواحدة، يطرحون الدولة المركزية التي تنتهي بعسكرة المجتمع والتحول للدكتاتورية".

ومضى حسين بالقول "نتصدى للخطوة الأولى على طريق الدكتاتورية حتى لا يضطهد الجميع، كما حصل مع تولي حزب البعث للسلطة في بغداد حيث اخذ يتعرض للأحزاب واحدا تلو الأخرى ثم انتقل إلى اضطهاد القوميات والجميع الأكراد والشيعة والتركمان وغيرهم، لذلك يتصدى الرئيس بارزاني للوضع الحالي".

وأوصت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، امس الأربعاء، خلال اجتماعها بمدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة وقائد القوة البرية، بسحب القطعات المحتشدة وممارسة اقصى درجات "ضبط النفس" بين الجانبين.

وأصبحت المناطق المتنازع عليها الفتيل الذي اشعل أحدث صراع بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، منذ الـ16 من تشرين الثاني المنصرم، على خلفية كيفية إدارة الملف الأمني في تلك المناطق لاسيما كركوك، مما أدى إلى تحشيد بغداد وأربيل قواتهما ووضعها على أهبة الاستعداد القصوى بنحو ينذر بتفجر نزاع مسلح عبرت جميع الأطراف عن مخاوفها من تداعياته.

وفشلت بغداد وأربيل، في الـ29 من تشرين الثاني 2012، بالوصول إلى حل بشأن التوتر المستمر بينهما منذ أسابيع بعدما رفض رئيس الحكومة نوري المالكي 11 نقطة من مجموع 14، جاءت في وثيقة الاتفاق الأولي بين البيشمركة ومكتب القائد العام للقوات المسلحة، واتفقت الأحزاب الكردية في اجتماع مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في الـ30 من تشرين الثاني 2012، على وصف نهج الحكومة العراقية بأنه خطير وينذر بأزمة لكل العراقيين.

وتدهورت الأوضاع بشكل كبير بين إقليم كردستان وبغداد بعد حادثة قضاء طوز خورماتو في الـ16 من تشرين الثاني 2012، التي شهدت اشتباكات بين قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة وقوة من الأسايش (الأمن الكردي) كانت مكلفة بحماية مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني وسط القضاء الواقع بين (محافظتي كركوك وصلاح الدين) ذي الأغلبية التركمانية، وأسفرت عن مقتل مدني على الأقل وإصابة أربعة من الأسايش وثلاثة من الشرطة وجندي، وأعقب تلك الاشتباكات تصعيدا سياسي بين القادة الكرد ورئيس الحكومة وتحريك لقطاعات عسكرية مدعومة بالمدافع والدبابات إلى المناطق المتنازع عليها من قبل الطرفين.

ويعد حادث الطوز الأول في نوعه بين القوات العراقية والقوات الكردية منذ أحداث مدينة خانقين في العام 2008 وجاء عقب تصعيد سياسي بين الطرفين منذ تشكيل عمليات دجلة في شهر تموز الماضي، كما يمثل مؤشرا على عدم وجود تنسيق بين القوتين داخل المناطق المتنازع عليها، ودليلا على هشاشة الوضع الأمني فيها، نظرا لعدم وجود قوة رئيسية تتحكم بالملف الأمني.

وصوت مجلس محافظة كركوك في، السادس من أيلول الماضي، على رفض أمر القائد العام للقوات المسلحة بربط تشكيلات وزارتي الدفاع والداخلية في محافظة كركوك بقيادة عمليات دجلة.، كما تشهد المدينة تظاهرات شبه يومية من قبل الأحزاب والمنظمات الكردية الرافضة لعملية دجلة وتقابلها تظاهرات ونشطات لأحزاب ومنظمات عربية داعمة لقوات دجلة و"بقوة".

 يذكر أن وزارة الدفاع أعلنت في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: