انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 03:52
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
طفلة تعيش في منطقة بالعراق معدومة الخدمات
مسح ميداني أممي يظهر أن 5.3 مليون طفل محرومون من الخدمات والحقوق في العراق


الكاتب:
المحرر: BK ,Ed
2012/12/12 14:01
عدد القراءات: 2139


المدى برس/ بغداد

أظهرت نتائج مسح ميداني موسع نفذته وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وأعلنته، اليوم الأربعاء، أن الخدمات والحقوق لا يتمتع بها إلا 10% من الأطفال في العراق في حين يحرم 5.3 مليون طفل عراقي منها، فيما وفي حين عدت المنظمة المسح بمثابة "خارطة طريق" للمعالجات المطلوبة، بينت الوزارة أنه أشعل "إشارة الخطر" لتنبيه الحكومة بشأن إيجاد حلول سريعة لأوضاعهم.

وأظهر المسح أن 32% من الأطفال في العراق – أي نحو 5.3 مليون طفل محرومون من العديد من الخدمات والحقوق الأساسية.  كما بين أن 10% من أطفال العراق فقط يحصلون على تلك الخدمات والحقوق الأساسية.

كما أشارت النتائج إلى أن 99% من الولادات في العراق يتم تسجيلها، كما أن معدل وفيات الأطفال قبل بلوغ السنة الأولى من عمرهم هو 32 وفاة لكل 1000 ولادة حية، ما يعني وفاة 35,000 طفل حديث الولادة سنويا. وتشير النتائج ايضا الى أن 1 من كل 4 أطفال يعاني من تأخر في النمو الجسدي والذهني نتيجة لنقص في التغذية. وبينما يسجل وينتظم بالدوام 9 من كل 10 أطفال في المدارس الابتدائية، يتخرج 4 فقط من هذه المرحلة في الوقت الصحيح. كما يتعرض 1 من كل 3 أطفال – حوالي 3.3 مليون طفل الى العنف الشديد كأسلوب للتهذيب وضبط السلوك.

وقال ممثل اليونيسف في العراق مارزيو بابيل، على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي، اليوم، لإعلان نتائج المسح، وحضرته (المدى برس)، إن "الأدلة والمؤشرات الواردة في المسح توفر خارطة طريق واضحة لرسم السياسات والاستراتيجيات المطلوبة لتحسين وضع الطفل والمرآة في العراق"، مشيراً إلى أن على "وزارات التخطيط والصحة والتعليم والبلديات والاشغال العامة والعمل الشؤون الاجتماعية العمل سوياً لتحليل المؤشرات الخاصة بالمسح ووضع الحلول المناسبة لمعالجة القضايا التي تحتاج إلى جهود فريق واحد لتحسينها وحسمها".

وأكد بابيل، أن "دعم اليونيسف سيكون ثابتاً لمساعدة وزارة التخطيط وباقي الوزارات المعنية على وضع السياسات والحلول المناسبة لمعالجة المؤشرات السلبية الواردة في المسح".

من جانبه، قال وكيل وزير التخطيط مهدي العلاق، في حديث إلى (المدى برس) إن "المسح العنقودي لحالة الأطفال والنساء في العراق يوفر مؤشرات دقيقة تعكس حصول تقدم في بعض الجوانب وتراجع في جوانب أخرى".

وأضاف العلاق أن "التراجع في بعض المؤشرات الخاصة بالأطفال والنساء دق جرس الخطر أمام صناع القرار في الحكومة العراقية لإيجاد حلول سريعة لمعالجته"، مبيناً أن "الهدف الرئيس من المسح هو توفير مؤشرات للمؤسسات الحكومية والوزرات التي ينبغي عليها أن تأخذ دورها لتحسين السلبية منها واعتمادها في رسم خطط مستقبلية لعدم تراجع الايجابية منها".

وأوضح وكيل وزارة التخطيط، أن "المسح رصد التقدم والتراجع في كل الجوانب كالتربوية والتغذية والمعيشية والاجتماعية بالإضافة الى بعض الجوانب الصحية الدقيقة".

بدوره، اعتبر المسؤول الإعلامي لمنظمة اليونيسف في العراق سلام عبد المنعم، إن "المسح الذي اجرته وزارة التخطيط بالتعاون مع اليونيسف يعد فريداً في نوعه وشاملاً لأنه لم يكتف بالنتائج بل قام بتحليلها".

وذكر عبد المنعم، أن "منظمة اليونيسف اجتمعت بالعديد من الحكومات المحلية للمحافظات وابلغتها بالمشاكل التي تواجهها مناطقهم كما عرضت عليهم المساعدة في وضع السياسات الخاصة بمعالجة المشاكل المؤشرة"، لافتا إلى أن "التحدي الأكبر الذي ستواجهه الحكومة العراقية يتمثل بكيفية وضع السياسات الخاصة بمعالجة المؤشرات السلبية الواردة في التقرير والمتعلقة بحياة النساء والأطفال".

يذكر أن تنفيذ المسح العنقودي المتعدد المؤشرات (MICS) تم على مدى السنوات الثلاث الماضية، وقد قام العراق بتنفيذ ثلاث جولات سابقة للمسح العنقودي المتعدد المؤشرات في الأعوام 2006 و 2000 و 1996، وشارك فيها أكثر من 800 موظف من الجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات في وزارة التخطيط وهيئة إحصاء إقليم كردستان، وشهد مقابلة أكثر من 55 ألف امرأه من حوالي 36 أسرة في أقضية العراق الـ118.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: