انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:44
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
جانب من الندوة
بصريون يدعون لاعتماد هوية الأحوال لتعريف الناخب ويتوقعون إقبالاً ضعيفا بسبب "الخيبة والإحباط"


الكاتب: AM
المحرر: BK
2012/12/12 13:38
عدد القراءات: 1700


المدى برس/ البصرة

أعلن مكتب مفوضية الانتخابات في البصرة (546 كم جنوب العاصمة بغداد)، اليوم الأربعاء، عن فتح 76 مركزاً لتحديث سجلات الناخبين في المحافظة، وفي حين دعا ناشطون إلى اعتماد هوية الأحوال المدنية أو شهادة الجنسية في تسجيل الناخبين، توقع آخرون أن يكون الإقبال ضعيفاً على الانتخابات بسبب "الخيبة والاحباط" من الطبقة السياسية.

جاء ذلك خلال الندوة الموسعة التي نظمها مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في فندق مناوي باشا، وسط البصرة، اليوم، بشأن معايير تحديث سجل الناخبين، بحضور مجموعة من الكتل السياسية والناشطين من منظمات المجتمع ومؤسسات الإعلام.

وقال مدير مكتب مفوضية الانتخابات في البصرة، حازم الربيعي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الندوة واحدة من سلسلة نشاطات تثقيفية التي تقيمها المفوضية في المرحلة الحالية بعد أن قامت بفتح 76 مركزاً لتحديث سجلات الناخبين في عموم المحافظة"، مشيراً إلى "المراكز ستواصل عملها لغاية الـ20 من كانون الأول الجاري".

ودعا الربيعي، المواطنين إلى "مراجعة هذه المراكز لتدقيق بياناتهم ومعرفة المركز والمحطة التي سيدلون فيها بأصواتهم"، مبيناً أن هذه الندوة "هي السادسة التي تقيمها المفوضية في هذا المضمار".

وذكر الربيعي أن هناك "زيادة طبيعية في عدد السكان تقدر بنحو 50 ألف شخص لكل مليون نسمة".

من جانبه، أعرب رئيس هيئة تنسيق منظمات المجتمع المدني في البصرة، عبد الكريم السلمان، عن "مخاوفه من وقوع اشكالات كتلك التي حدثت في الانتخابات السابقة لاسيما في سجلات الناخبين".

وقال السلمان، في حديث إلى (المدى برس)، إن "اعتماد البطاقة التموينية وليس هوية الأحوال المدنية أو شهادة الجنسية يمكن ان يتسبب بإشكالات عديدة"، لافتاً أن "المعلومات التي تحتويها البطاقة التموينية غير دقيقة ويمكن أن تؤدي إلى ضياع حق المواطن".

ودعا رئيس هيئة تنسيق منظمات المجتمع المدني في البصرة، مفوضية الانتخابات إلى "اعتماد هوية الأحوال المدنية أو شهادة الجنسية لتسجيل بيانات الناخبين لدقتهما"، بحسب رأيه.

من جهته، قال ممثل الحزب الشيوعي العراقي في البصرة، عباس الجوراني، إن "الممارسات الانتخابية السابقة أفرزت الكثير من الثغرات التي ما تزال مفوضية الانتخابات باقية عليها"، مبيناً أن "الاقبال ما يزال ضعيفاً على تحديث سجلات الناخبين".

وعزا الجوراني، ضعف الإقبال إلى "الخيبة والاحباط الذي يعانيه الإنسان العراقي نتيجة لأداء الكتل والاحزاب المهيمنة على الساحة السياسية"، متوقعاً أن "تكون نسبة المشاركة في الانتخابات ضعيفة أيضاً إلا إذا دخل عامل الطائفية وهو حاضر وجاهز لدى الكثير من الاحزاب".

وأنتقد ممثل الحزب الشيوعي، "الفقرة التي تنص على إحالة قضية المشمولين بالمساءلة والعدالة إلى مجلس المحافظة إذا لم ترد معلومات عنهم خلال عشرة أيام"، عاداً أنها ""غير عادلة".

بدوره رأى ممثل الحزب الوطني الديمقراطي، المحامي طارق البريسم، أن "تحديث سجل الناخبين يجب ألا يقتصر على  المفوضية أو الكيانات السياسية بل يجب إشراك المجالس البلدية باعتبارها أعرف بالمتغيرات الديمغرافية وطبيعة السكان المحليين"، مطالباً بأن يكون هناك "تعاوناً بين وزارة الهجرة والمهجرين والمفوضية العليا للانتخابات".

وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته الاعتيادية الـ47 التي عقدت، في (30 من تشرين الأول 2012)، تحديد يوم السبت الموافق الـ20 من نيسان 2013 المقبل، موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: