انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 01:07
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
عمليات تبادل لرفات ضحايا الحرب العراقية الإيرانية يشهدها معبر الشلامجة منذ فترة إلى أخرى
إيران تفتتح عيادة طبية عند معبر الشلامجة والبصرة تؤكد "نريد أيضا.. ولكن"


الكاتب: SKM
المحرر: Ed ,
2012/12/11 11:17
عدد القراءات: 2186


المدى برس/ البصرة

أعلنت مديرية الصحة في محافظة خرمشهر الحدودية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، عن المباشرة بإنشاء مستوصف في معبر الشلامجة الحدودي مع محافظة البصرة، في حين كشفت لجنة الصحة في مجلس البصرة أنها قدمت عدة طلبات لبناء مركز صحي في الجانب العراقي من المعبر ولم تحصل على رد حتى الآن.

ونقلت وكالة آريا نيوز الإيرانية عن مدير شبكة الصحة في خرمشهر الإيرانية فرشيد بهشتي، على هامش مؤتمر للأمن الغذائي عقد في محافظة عبادان المقابلة للبصرة، إن "الهدف من المستوصف هو رعاية الزائرين وتقديم المساعدة الصحية لكلا الطرفين لا سيما كبار السن والأطفال منهم نظراً للأعداد الكبيرة التي تمر من المعبر".

وأضاف بهشتي أن "سيكون هناك تنسيق مع مستشفى خرمشهر لمعالجة الطوارئ وغيرها من مستشفيات أخرى في المحافظة لأرسال الحالات الطارئة من المرضى".

وعلى الجانب العراقي، أكدت لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة البصرة أنها تسعى لإنشاء مركز صحي مماثل في الجانب العراقي من معبر الشلامجة، مؤكدةً أنها قدمت طلبات عدة بهذا الشأن إلى الجهات المعنية "لكن من دون جدوى".

وقالت رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة البصرة سكنة فلك، في حديث إلى (المدى برس)، إن "اللجنة قدمت طلبات كثيرة لبناء منشآت مختلفة عند معبر الشلامجة من ضمنها مركز صحي ولكن لم يستجب أحد لطلبنا لحد الآن".

وأوضحت فلك أن "اللجنة قدمت طلبا قبل اكثر من سنة لإنشاء مركز صحي وحديقة وجامع ومنشآت حضارية تليق بالعراقيين وضيوفهم، لكننا لم نحصل على جواب لحد الآن".

وعدت فلك أن "وجود عيادة طيبة في منفذ الشلامجة الحدودي سيعود بالفائدة على الطرفين على الرغم من أنه مشروع خاص بالجانب الإيراني"، مبينةً أن "الشلامجة كمنفذ يشهد معاناة كبيرة للعابرين من الطرفين فضلا عن موظفي الداخلية وغيرهم لافتقاده لأبسط المنشآت الضرورية كالمركز الصحي أو الحدائق أو الأسواق بل ليس هناك قاعة لجلوس المواطنين ".

ويعد منفذ الشلامجة الذي يقع ضمن الحدود الإدارية لقضاء شط العرب، نحو (30 كم شرق مدينة البصرة)، هو المنفذ الحدودي البري الوحيد مع إيران في المحافظة، ويعتبر من أنشط المنافذ الحدودية في العراق، حيث تمر من خلاله يومياً العشرات من شاحنات نقل البضائع، فيما يعبر من خلاله في الظروف الاعتيادية ما بين ألف إلى الفي مسافر يومياً.

يذكر أن معظم المعابر الحدودية العراقية تشكو قلة الخدمات والإهمال منذ سنوات، فيما لم تشهد أي تطور ملحوظ من سقوط نظام صدام حسين في العام (2003)، وهو ما يشكو منه المسافرون عبر هذا المعبر إلى الجانبين.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: