انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 01:24
سياسة
حجم الخط :
القادة العراقيون يرفعون أيديهم تضامنا في مؤتمر (العراق أولا) الذي دعا إليه زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم/ تصوير (AM)
كتلة المواطن: الصراعات الحالية بين المالكي وخصومه دعائية وانتهاءها يعتمد على نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة


الكاتب: BS ,MK
المحرر: BK ,BS
2014/03/10 06:41
عدد القراءات: 4519


المدى برس/ بغداد

عد نائبان عن كتلة المواطن، اليوم الاثنين، أن أغلب الصراعات والأزمات الحالية في العراق انتخابية، بينا أن انتهاءها يعتمد على نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال النائب عن كتلة المواطن، حامد الخضري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "أغلب الأزمات الحالية ناجمة عن الصراع على السلطة والمنافسة الانتخابية"، داعياً الكتل السياسية إلى "الجلوس على مائدة الحوار لحل مشاكلها على وفق مبادرة رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، عمار الحكيم".

وأضاف الخضري، أن "انتهاء تلك المشاكل سواء كانت أمنية أم سياسية يعتمد على الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات"، عاداً أن "دعوة الحكيم للقادة السياسيين الجلوس على طاولة الحوار لحل مشاكلهم تشكل الحل الأمثل لحل الأزمات الحالية".

من جهته قال النائب الآخر عن كتلة المواطن، جواد البزوني، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الخلافات الحالية بين الكتل السياسية يمكن أن تحل من خلال تصفير الأزمات"، مبيناً أن "أغلب الخلافات والمشاكل ذلت الطابع القومي أو الطائفي، تزداد مع قرب الانتخابات، كتلك التي نشبت بين رئيس الحكومة، نوري المالكي، مع خصومه السياسيين".

وذكر البزوني، أن "أغلب الأزمات صنعها السياسيون بناء على مصالح خاصة"، عاداً أن "السياسيين إذا ما أرادوا فإن بإمكانهم إنهاء تلك المشاكل والأزمات خلال مدة وجيزة لأنها من صنعهم".

يذكر أن المشهد السياسي العراقي يشهد تفاقماً بالأزمات مع بدء العد العكسي للانتخابات البرلمانية في الثلاثين من نيسان المقبل، لعل أخطرها تلك التي نشبت نهاية الاسبوع الماضي بين رئيسي الحكومة والبرلمان، في ظل استمرار التصعيد بين بغداد وأربيل، وتعثر الموازنة العامة للدولة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: