انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 23 يوليــو 2019 - 05:50
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
فيلم وزارة البيئة "الأرض الحرام" يحصد ذهبية مهرجان القيروان الدولي في تونس


الكاتب:
المحرر:
2012/12/09 15:42
عدد القراءات: 1519


المدى برس / بغداد

أعلنت وزارة البيئة، اليوم الأحد، حصولها على الجائزة الذهبية، في مهرجان القيروان الدولي للأفلام البيئية والوثائقية المقام في تونس، عن فيلمها الوثائقي "الأرض الحرام".

وقال المتحدث باسم الوزارة أمير علي الحسون في بيان، تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "فيلم الأرض الحرام الذي تشارك به وزارة البيئة حصل على الجائزة الذهبية بعد دخوله منافسة شديدة مع خمسة عشر فيلماً وثائقياً آخر من اصل خمسة وسبعين فيلم وثائقي قدمت إلى المهرجان من مختلف دول العالم".

وأضاف البيان، أن "فيلم الأرض الحرام الذي اعده الفريق التلفزيوني الخاص بالوزارة تناول موضوع الألغام والمقذوفات الحربية غير المنفلقة ومدى الضرر التي ألحقتها بالبيئة والأنسان العراقي"، مشيراً إلى أن "الفلم استطاع أن يحظى بقبول لجنة التحكيم والمؤلفة من حكم لبناني ومصري وآخر إسباني وهم خبراء سينمائيون على مستوى عال".

وتابع الحسون، "أن وزير البيئة سركون صليو قرر إهداء هذه الجائزة العالمية إلى الشهداء والجرحى الذين سقطوا جراء الألغام التي خلفتها سياسات النظام السابق على مساحات كبيرة من الأراضي العراقية".

يشار إلى أن فيلم "الأرض الحرام" الذي أنتجته وزارة البيئة من إخراج معاون مدير التوعية البيئية في الوزارة مصطفى حميد مجيد.

وتشير إحصائيات منظمة رفع الألغام العراقية إلى وجود نحو 25 مليون لغم في جميع المناطق العراقية، 10 ملايين منها في إقليم كردستان، إلى جانب وجود ثلاثة ملايين قنبلة غير منفجرة في شتى المناطق العراقية.

وتحتل محافظة البصرة المرتبة الأولى بين المدن العراقية الاخرى من حيث كثرة الألغام فيها على مستوى البلاد، ويقدر عدد الألغام فيها بأكثر من مليونين و600 ألف لغم أرضي مضاد للأفراد والآليات، ويعود تلوث الجانب الغربي من المحافظة إلى حرب الخليج الثانية التي اندلعت في العام (1991)، فيما خلفت الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) كميات هائلة من الألغام والمقذوفات.

وتندرج ثمانية آلاف منطقة في العراق ضمن المناطق الخطرة، منها 446 مليئة بالقنابل غير المنفلقة، وثلاثة آلاف و385 منطقة أخرى مليئة بالمخلفات الحربية، و271 منطقة من الأماكن العسكرية.

وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن المواقع المزروعة بالألغام في العراق تغطي نحو 1.730 كيلو متر مربع، وتؤثر على حوالي 1.6 مليون نسمة، وقد تسببت الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة في قتل أو جرح مواطنين عراقيين اثنين في المتوسط كل أسبوع خلال عام (2009)، وكان (80%) منهم فتيان وشبان تتراوح أعمارهم بين (15 و29) سنة، كما تعرض ما بين (48 إلى68) ألف عراقي لبتر الأطراف بسبب الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة.

وكان العراق قد وقع على اتفاقية أوتاوا عام 2007 الخاصة بمخاطر استعمال الألغام، والذي  الذي يحتم عليه تنظيف البلاد من الألغام المزروعة.

وتنص اتفاقية أوتاوا، التي وقعت عليها أكثر من 155 دولة عضوة في الامم المتحدة، ودخلت حيز التنفيذ في عام 1999، على حظر استخدام وتصنيع ونقل وتخزين الألغام المضادة للأفراد والاتجار بها مع مساعدة الناجين من ويلاتها.

وكان خبراء في شؤون الألغام أشاروا في اليوم العالمي للتعريف بمخاطر الألغام، الذي يصادف في الرابع من نيسان سنويا، إلى وجود أكثر من 110 مليون لغم مزروع في أكثر من 64 دولة، من بينها العراق، إذ يزيد عدد الألغام الموجودة فيه عن 27 مليون لغم، وهو ما يجعل نصيب الفرد العراقي لغما واحدا يمكن أن يودي بحياته في أي لحظة.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: