انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 16 يوليــو 2019 - 08:37
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
إيران تجري فحوصات طبية لخمسة آلاف مواطن من السليمانية بإقل من اسبوع


الكاتب:
المحرر:
2012/12/09 13:34
عدد القراءات: 1500


السليمانية/ المدى بريس

أعلنت مديرية صحة كرميان في محافظة السليمانية، اليوم الأحد، أن فريقا طبيا إيرانيا اجرى فحوصات طبية لخمسة آلاف مواطن خلال أسبوع في قضائي كلار وكفري، مؤكدا أن الوفد شخص حالات بحاجة لعمليات جراحية خارج البلاد.

وقال مدير صحة كرميان حسن رمضان في حديث إلى (المدى برس)، إن "فريقاً طبياً إيرانياُ اخصائي في معالجة الأطفال والباطنية والعيون والجلدية زاروا قضائي كلار وكفري ضمن إدارة كرميان بمبادرة من عقيلة رئيس الجمهورية هيرو إبراهيم احمد"، مبينا أن "الفريق اجرى فحصوات طبية لخمسة آلاف مواطن في مستشفيات قضاء كلار وكفري خلال اقل من أسبوع".

وأضاف رمضان أن "الفريق المكون من خمسة أطباء شخص العديد من الحالات المرضية التي تحتاج إلى عمليات جراحية خارج البلاد"، مؤكدا أن دائرة الصحة اعدت تقارير طبية لهم ورفعناه إلى وزارة الصحة لمساعدتهم".

وتابع رمضان أن "زيارة الوفد لم تكن مفيدة للمواطنين فحسب بل كانت مفيدة للأطباء من خلال تبادل الخبرات بينهم".

يذكر أن ايران قد فتحت بعد العام (2003)، العشرات من المستشفيات والعيادات الطبية في مدن الإقليم.

ويقع قضائي كلار وكفري في مناطق كرميان جنوبي محافظة السليمانية، (تطلق على المناطق الحارة من إقليم كردستان وتشمل أقضية جمجمال، كلار، كفري).

وكان العراق قد وقع عدة اتفاقات تعاون مشتركة مع ايران خلال السنوات التي تلت العام (2003)، وتشمل تلك الاتفاقات مجالات مختلفة كالأمن والصحة والبيئة والثقافة والسياحة.

وشهدت العلاقات العراقية الإيرانية خلافات كثيرة ترجع إلى عقود من الزمن، ومعظمها حول عائدية شط العرب الذي يصب في الخليج، وكان شاه إيران محمد رضا بهلوي ألغى عام (1969) اتفاقية الحدود المبرمة بين البلدين عام (1937)، وطالب آنذاك بأن يكون خط منتصف النهر (التالوك) الحد الفاصل بين البلدين، وفي عام (1972) وقعت اشتباكات عسكرية متقطعة على الحدود، وبعد وساطات عربية وقع البلدان اتفاقية الجزائر سنة (1975)، التي يعتبر بموجبها خط منتصف شط العرب هو الحد الفاصل بين إيران والعراق.

وعلى الرغم من تحسن العلاقات العراقية الإيرانية في المجالات السياسية والاقتصادية عقب سقوط نظام صدام حسين في العام (2003)، إلا أن المشاكل المتوارثة من حرب السنوات الثمان بين البلدين ماتزال عالقة لاسيما في قضايا الحدود والممرات المائية.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: