انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 23 يوليــو 2019 - 05:12
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
شعار الحملة العالمية لمكافحة سرطان الثدي
ذي قار تكشف عن تزايد حالات إصابة نسائها بسرطان الثدي وتعزو ذلك إلى الحروب والتلوث


الكاتب: HAA
المحرر: BK ,RS
2012/12/08 18:13
عدد القراءات: 2202


المدى برس/ ذي قار

كشفت لجنة الصحة والبيئة في ذي قار، اليوم السبت، عن تزايد الإصابات بسرطان الثدي بين نساء المحافظة، وعزت ذلك إلى الحروب وما رافقها من تلوث بيئي واشعاعي وتلوث المياه ونوعية الأغذية والحالة النفسية للمريض وطبيعة معيشته.

وقالت رئيسة اللجنة، حميدة علي في حديث إلى (المدى برس)، إن هنالك "ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المصابات بسرطان الثدي بين نساء المحافظة مقارنة بحالات الإصابة التي سجلها مركز علاج الأمراض السرطانية في مستشفى الحسين التعليمي بالناصرية (350 كم جنوب بغداد)، خلال الأشهر الستة الماضية".

وعزت علي، أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، إلى "عدة أسباب من بينها الحروب وما رافقها من تلوث بيئي واشعاعي وتلوث المياه ونوعية الأغذية والحالة النفسية للمريض وطبيعة معيشته ومستوى ثقافته الصحية فضلاً عن أسباب أخرى تسببت بظهور تلك الأمراض بأعداد كبيرة خلال السنوات الأخيرة"، مشيرة إلى أن "ما نسبته 65 بالمئة من حالات الإصابة بالسرطان ما تزال غير معروفة الأسباب وأن 35بالمئة من الإصابات بالمرض فقط تم تحديد أسبابها".

وكان الاخصائي في مركز علاج الأمراض السرطانية في مستشفى الحسين التعليمي، الدكتور مصعب راجي البياتي، قد أكد في بيان صحافي نشر على الموقع الرسمي لدائرة صحة ذي قار مؤخراً، أن المركز "يستقبل أكثر من 350 مراجعاً شهرياً وأن أغلب المراجعين هم من المشخصين في مراكز البلاد المختلفة".

وعن عدد المصابين بالأمراض السرطانية في ذي قار، قالت رئيسة لجنة الصحة والبيئة، إن "الجهات المعنية لا تمتلك إحصاءات دقيقة برغم اننا قمنا بتشكيل لجنة مختصة لجرد عدد الإصابات"، مستدركة "لكنها تبقى محدودة النتائج في معرفة حجم الإصابات الحقيقية لاسيما تلك التي حصلت في السابق لهذا طالبنا مركز السرطان في البصرة ومركز السرطان في بغداد بالحالات المسجلة لديهم من سكان محافظة ذي قار منذ سنة 1990 أو 1991 وحتى الآن بما فيها الحالات التي توفيت نتيجة المرض".

وتابعت حميدة علي، أن "المصابين من ابناء المحافظة كان يضطرون في السابق إلى العلاج في البصرة أو بغداد بالنسبة للفقراء ومحدودي الدخل، في حين يعالج الأغنياء منهم في الهند أو إيران أو دول أخرى من جراء الافتقار إلى مركز لمعالجة بتلك الأمراض".

وكانت دراسات ميدانية اعدها عدد من الباحثين في جامعة ذي قار عام 2010 قد كشفت عن زيادة "مقلقة" في معدلات الاصابة بالأمراض السرطانية في محافظة  ذي قار حيث قال عميد كلية الطب الدكتور مؤيد ناجي الموسوي، في حينها، إن الدراسات التي قام بها عدد من الباحثين في المحافظة أظهرت وجود زيادة مطردة ومقلقة بنسبة الأمراض السرطانية المسجلة في الدوائر الصحية المتخصصة وبمختلف الفئات العمرية مقارنة بباقي المحافظات.

وكانت الدوائر الصحية في واسط سجلت ارتفاعا في حالات الاصابة بانواع مختلفة من الاورام السرطانية في (قرية آل سهلان ) في ناحية الغراف ،نحو 20 كم شمال الناصرية.

ونفت وزارة البيئة، امس الاول الخميس، وجود نشاط إشعاعي في القرية مؤكدة  أن "نتائج المسوحات الإشعاعية التي اجريت كانت ضمن الحدود الطبيعية الاعتيادية".

وكانت محافظة ذي قار قد شهدت سلسلة من العمليات الحربية والقصف الجوي خلال السنوات(1991 ــ 2003) حين استخدمت القوات الأميركية والدول المتحالفة معها اليورانيوم المنضب في المقذوفات الحربية، الذي يعد من أخطر الملوثات المشعة على حياة الإنسان والبيئة بشكل عام، لاسيما أن الأبحاث الطبية تربط بين ارتفاع معدلات السرطان والتعرض للمواد الملوثة باليورانيوم المنضب.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: