انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 16 يوليــو 2019 - 20:54
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
الجامعة المستنصرية، احدى الجامعات التابعة لوزارة التعليم العالي
الاديب: استثمرنا 32 مليار لتطوير البحوث وقبلنا 120 الف طالب هذا العام


الكاتب:
المحرر: ,RS
2012/12/08 15:39
عدد القراءات: 1318


المدى برس / بغداد

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم السبت، قبول اكثر من 130 ألف طالبا في مؤسساتها للسنة الدراسية الحالية وتأسيس 10 جامعات جديدة ، وفيما بينت أن حجم الاستثمار في قطاع التعليم وصل إلى نحو 32 مليار دينار، أكدت أن التركيز على أداء الجامعات يسهم في حل مشاكل المجتمع السياسية والاقتصادية.

وقال وزير التعليم العالي على الأديب في كلمة على هامش احتفالية أقيمت في فندق الرشيد، وسط بغداد، بمناسبة انطلاق الاستراتيجية الوطنية للتعليم وحضرته (المدى برس) إن "الوزارة أسست (10) جامعات جديدة في هذا العام في مختلف محافظات العراق"، مبينا أنه "تم قبول أكثر من (130) الف طالبا في الدراسة الأولية بحيث أصبحت معدلات الاكتفاء مئة بالمئة".

وأضاف الأديب أن الوزارة "استحدثت جامعة النفط والغاز في البصرة وجامعة الخضراء في القاسم وجامعة ابن سينا في البياع وجامعة جابر الطبية في الكوفة وثلاث جامعات أخرى في سهل نينوى وجامعة الحمدانية وجامعة تل عفر أضافة إلى جامعتي سامراء والفلوجة"، مشيرا إلى أن "هذا تعزيز للشراكة المجتمعية والحاضنات التكنلوجية والاستثمار في قطاع التعليم".

وتابع الأديب أن "المناهج الرئيسية للوزارة تركز على دور الجامعات في أداء وظائفها في مجال التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع"، لافتا إلى ان "هذا يساعد في حل مشاكله السياسية والاقتصادية وكذلك الاجتماعية ما يعزز الشراكة المجتمعية والحاضنات التكنلوجية والاستثمار". 

وأشار الأديب إلى ان "كلفة المشاريع الاستثمارية للعام 2012 بلغت مئتان واثنين مليار دينار خصص منها نحو (32) مليار دينار لـ (14) مشروعا تهدف إلى تطوير قدرات الباحثين والتدريسيين"، وتابع "لقد تم أرسال (513) باحثا وتدريسيا إلى مختلف دول العالم وكذلك (800) طالب دكتوراة".

واكد الأديب أن "المكتبة الافتراضية وصلت إلى أكثر من (750) ألف مستفيد واستعانت بأكثر من (13) دار للنشر عالمية"، مشيرا إلى أن "أنشاء محرك البحث الإلكتروني للمجلات العلمية العراقية المحكمة في حزيران الماضي شمل (200) مجلة عراقية تجاوز عدد البحوث المنشورة فيها أكثر من (150) بحثا". 

 وفي سياق متصل أكد الأديب أن "العراق لأول مرة يحقق مجال التعاون والتنسيق بين التربية والتعليم والتخطيط"، مشددا أن "ضمان نجاح المشروع يعتمد على توفير التخصيصات المالية اللازمة".

وتهدف الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم التي بدأ العمل بصياغته وتنظيمها منذ العام 2009، بإشراف ومتابعة ثلاث مؤسسات هي منظمة اليونسكو، ومنظمة اليونيسف، فضلا عن الجهة الممولة للمشروع المتمثلة بالبنك الدولي، فيما أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الأهداف الرئيسة  لهذه الاستراتيجية تتمثل في التزام المؤسسات الدستورية بتطوير قطاع التربية والتعليم وتأسيس مراكز ومعاهد وطنية لهذا الغرض وإعداد مواصفات للتوصيف الوظيفي، وإبقاء الوزارة خارج التأثيرات والتدخلات السياسية والدينية ، ونشر ثقافة احترام المؤسسات التعليمية باعتبارها مراكز علمية، وتطوير ثقافة الانتماء والاعتزاز بالهوية، وإدخال الحكومة الإلكترونية في المجالات الإدارية، وتطبيق مثل الشفافية والنزاهة.

وشرع العراق منذ منتصف سبعينات القرن الماضي بتنفيذ برنامجين لإلزامية التعليم، ومحو الأمية، لكنهما تعثرا بسبب الظروف التي مرت بالعراق كالحروب والحصار الاقتصادي، وأصبح قطاع التربية والتعليم يعاني من مشكلات مستديمة تتعلق بالمناهج المدرسية وقلة الأبنية ورداءتها والتسرب من المدارس.

يذكر أن أول قانون لإلزامية التعليم بالعراق صدر في عام 1976 ألزم بموجبه أولياء الأمور بتسهيل عملية دخول أبنائهم إلى المدارس وفرض عقوبات جزائية على من يخالفون أحكام القانون تراوحت بين الغرامات المالية والحبس لمدة لا تزيد عن شهر ولا تقل عن أسبوعين.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: