انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 24 يونيـو 2019 - 16:27
سياسة
حجم الخط :
حكومة بابل توافق على تحويل قضاء المسيب إلى محافظة
إدارة بابل توافق على مفاتحة مجلس الوزراء لتحويل المسيب إلى محافظة


الكاتب: BS ,IM
المحرر: BK ,BS
2014/01/27 13:39
عدد القراءات: 2393


 

 

 

المدى برس/ بابل

وافقت الحكومة المحلية في بابل، اليوم الاثنين، على مفاتحة مجلس الوزراء لتحويل قضاء المسيب إلى محافظة، مبينة أنه يعد الوحدة الإدارية "الأكبر" من نوعها في العراق وتتوافر فيه المقومات اللازمة لتحقيق مطالب أهاليه.  

وقال قائممقام المسيب،(40 كم شمال الحلة)، عبد الكريم ثابت، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحكومة المحلية في بابل،(100 كم جنوب العاصمة بغداد)، وافقت على طلب أهالي القضاء  بشأن تحويله إلى محافظة"، مشيراً إلى أن ذلك "جاء خلال اجتماع عقد أمس الأحد،(الـ26 من كانون الثاني 2014 الحالي)، ضم محافظ بابل، صادق مدلول السلطاني، والعديد من مديري الوحدات الإدارية في المحافظة، كرس لمناقشة المشاريع".

وأضاف ثابت، أن "الحكومة المحلية قررت رفع طلب قضاء المسيب إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء لدراسته والموافقة عليه"، مؤكداً أن "القضاء  يعد من أكبر الوحدات الإدارية المماثلة العراق، ويمتلك المقومات اللازمة لأن يكون محافظة".

من جانبه  قال رئيس مجلس محافظة بابل، رعد حمزة الجبوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المجلس مع مطالب أهالي المسيب بشأن تحويل القضاء إلى محافظة، إذا ما توافرت فيه الشروط  الكاملة".

على صعيد متصل أعرب المواطن أسعد  كامل، من أهالي المسيب، في حديث إلى (المدى برس)، عن "تأييده تحويل القضاء إلى محافظة كونه الأكبر من نوعه في العراق وتتوافر فيه الشروط اللازمة"، مبيناً أن "المسيب يضم أكبر سدة في العراق، هو سدة الهندية، وأكبر محطة حرارية لإنتاج الكهرباء، هي محطة المسيب الحرارية، ومعامل للسيارات والآلات الزراعية والسمنت والمواد الكيماوية والمئات من مزارع الأسماك، فضلاً عن الأراضي الزراعية".

يذكر أن قضاء المسيب، يقع على ضفاف نهر الفرات، ويبلغ عدد سكانه 400 ألف نسمة، وتتبعه ثلاث نواح، هي الاسكندرية، التي تشتهر بوجود معامل صناعية كبرى، تتبع للشركتين العامتين للصناعات الميكانيكية والسيارات، وناحية سدة الهندية، التي تشتهر بأقدم سد مائي في العراق، هي سدة الهندية، إضافة لوجود معمل للسمنت والمواد الكيمياوية فيها، وناحية جرف الصخر التي تحد محافظة الأنبار، وتعد من المناطق الساخنة، وقربها مصفى كبير تم العمل به في زمن النظام السابق، فضلاً عن مركز قضاء مدينة المسيب، التي تشتهر بوجود  محطة حرارية تنتج ألف ميكا واط من الكهرباء يومياً.

وتأتي مطالبة المسيب، على خلفية موافقة مجلس الوزراء العراقي، في (الـ21 من كانون الثاني 2014 الحالي)، على تحويل قضائي تلعفر في محافظة نينوى، وطوز خورماتو في محافظة صلاح الدين إلى محافظتين، وتوصيته بإعداد دراسة تهدف إلى استحداث محافظة في سهل نينوى، وأخرى في الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، مما فتح الباب للعديد من الأقضية للمطالبة بتحويلها إلى محافظات.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: