انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 16 يوليــو 2019 - 08:31
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
الهاشمي يرد على المدى برس: ورثت اثاثي عن الياور


الكاتب:
المحرر: Ed ,RS
2012/12/06 18:43
عدد القراءات: 2058


المدى برس / بغداد

نفى نائب رئيس الجمهورية المدان بالإرهاب، طارق الهاشمي، اليوم الخميس، ان يكون صرف "أموالا طائلة"، لتغيير أثاث مقر إقامة الهاشمي أثناء تواجده فيه، مبينا أنه "لم يبدل الأثاث إطلاقا" طوال فترة إقامته في المقر الذي "ورثه" من رئيس الجمهورية الأسبق غازي عجيل الياور.

وقال بيان لمكتب الهاشمي تلقت (المدى برس) نسخة منه، أنه "ورث الموقع بكل ما فيه من أثاث ومعدات وأغراض من سلفه رئيس الجمهورية الأسبق الشيخ غازي الياور"، مبينا أنه "رغم مرور ثمانية سنوات على استخدام الأثاث فان السيد النائب رفض تجديده رغم توصية مسؤولي الصيانة باستبداله".

ونقلت (المدى برس)، الثلاثاء 4/ 12/ 2012 عن مصدر في رئاسة الجمهورية قوله إن "الهاشمي صرف الكثير من الأموال من مخصصات الرئاسة على مقره من أجل تطويره".

وشدد البيان على أنه "لم يحصل تبديل للأثاث في الفترة من 2006 إلى 2012"، متسائلا "لو فرضنا جدلا ان أموالا صرفت من أجل تطوير الموقع، السؤال هل جرى ذلك خارج ضوابط صرف الميزانية"، ويجيب البيان "كلا بالطبع، واذا كان الصرف قد جرى لتطوير الموقع وربما كانت هناك حاجة لذلك اذا ما هو العيب في هذا التصرف طالما جرى وفق الضوابط آخذين بنظر الاعتبار ان الموقع ملك للدولة وليس ملكية خاصة".

يتابع البيان أنه "أن يكون مقر نائب رئيس الجمهورية أنيقا وفخما فهذا ما هو متوقع"، مضيفا أن "هذه المواقع واجهة للعراق وبالتالي لابد ان تظهر بشكل لائق أمام كبار الشخصيات من الأجانب والتي تزور قادة العراق من وقت لآخر، هذه الملاحظة اذا تحسب للسيد النائب ولا تحسب عليه" .

وعاد البيان للتأكيد "مع ذلك هذا لم يحصل".

وطالب البيان بـ"حث الرئاسة للانتصار للحق وردع الظالم الذي تعدى على هيبة الرئاسة أمام العالم اجمع وتنصف موظفي مكتب السيد النائب وأفراد حماياته الذين يواجهون قطع الأرزاق بعد قطع الأعناق"، مختتما "هذا ما كنا نتمناه".

وكانت (المدى برس) انفردت بنشر تصريح لمصدر في رئاسة الجمهورية يؤكد أن "رئاسة الجمهورية حولت مقر نائب رئيس الجمهورية المدان بالإرهاب طارق الهاشمي إلى دار لضيافة كبار الضيوف"، ويبين ان "الرئاسة فوجئت بعد مغادرة الهاشمي العراق بأن مقره كان من أفخم المقار التابعة لها".

وتابع المصدر في حديثه أن "لجنة من رئاسة الجمهورية زارت مقر الهاشمي بعد خروجه من العراق وتفاجأت بأنه كان من أكثر المقار التابعة للرئاسة ترتيبا وفخامة"، لافتا إلى أن "الهاشمي صرف الكثير من الأموال من مخصصات الرئاسة على المقر من أجل تطويره".

ويمتلك نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المحكوم بالإعدام مكتبا ويقع بالقرب من قصر السلام الذي تتخذه رئاسة الجمهورية العراقية مقرا لها منذ العام 2005 ، فيما كان يقع مقره الرسمي في المنطقة الخضراء المحصنة، والتي يوجد فيها مقر الحكومة العراقية والسفارتين الأميركية والبريطانية وبعثات دبلوماسية.

وتعد مصادرة مقر الهاشمي الرسمي في المنطقة الخضراء والذي جاء بعد قرار رئاسة الجمهورية في العاشر من شهر تشرين الأول الماضي بإيقاف راتب ومخصصات الهاشمي الشهرية، دليلا على مضي الرئاسة في إنهاء الدور السياسي لنائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام والذي لم يصدر قرارا من البرلمان العراقي بإقالته لحد الآن.

وكان نائب الرئيس العراقي الذي حكم عليه بالإعدام ثلاث مرات قد لجأ إلى تركيا بداية العام الجاري واشعل توجهه اليها توترات بين تركيا والعراق.

وجاءت الأحكام التي صدرت بحق الهاشمي غيابية كونه في المنفى في تركيا بعد هروبه في كانون الاول 2011  من إقليم كردستان العراق عقب صدور تهم ضده.

ومنحت تركيا الهاشمي إقامة دائمة على أراضيها، كما سربت وكالات أنباء غير مؤكدة أفادت بأن أنقرة منحت الهاشمي ايضا الجنسية التركية وهو ما دفع بعض النواب في البرلمان العراقي إلى مطالبة الحكومة بإسقاط جنسية الهاشمي العراقية بسبب تخلليه عنها.

وكانت الحكومة قد اتهمت الهاشمي بالضلوع في 150 عملية تفجير واغتيال منذ 2005 لحد عام 2011، وقد رفض الهاشمي الاتهامات معتبرها ذات دوافع ثأرية سياسية صادرة عن غريمه المالكي.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: