انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 16 يوليــو 2019 - 20:41
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
طلاب بجامعة الموصل يعتصمون احتجاجا على "تجاوزات" عناصر الفرقة الثانية ضدهم


الكاتب: NS
المحرر: BK ,Ed
2012/12/05 17:44
عدد القراءات: 2028


المدى برس/ نينوى

أعتصم طلاب من جامعة الموصل اليوم الأربعاء، داخل الحرم الجامعي للتنديد بالإجراءات الأمنية التي تعرقل وصولهم إلى مقاعد الدراسة وما يتعرضون له من "تجاوزات" عناصر الفرقة الثانية للجيش العراقي، وطالبوا المسؤولين في المحافظة والجامعة التدخل لمعالجة الموضوع والاستعانة بأجهزة كشف المتفجرات للحد من الاحتكاك مع الجنود، في حين أعرب محافظ نينوى عن رفضه اتهام منتسبي الجامعة بـ"الإرهاب".

وقال الطالب مهيمن أحمد، من كلية الآداب، في حديث إلى (المدى برس)، "اضطر للخروج من منازلي في منطقة تل الرمان جنوبي مدينة الموصل (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في السادسة صباحاً، كي استطيع اللحاق بموعد المحاضرة الأولى في الثامنة والنصف صباحاً"، مضيفا "ومع هذا أصل متأخرا إلى بعض المحاضرات".

وأوضح احمد، أن "قوات الجيش توقف الطلاب الذكور في طوابير طويلة تستغرق بين نصف ساعة إلى ساعة كاملة في بعض الأحيان، وتسمعهم عبارات غير لائقة"، مبيناً أن "الطلاب محبطين لأن رئاسة جامعة الموصل عاجزة عن توفير جو ملائم ولائق لأبنائها".

وأبدى أحمد استغرابه من "تدخل عناصر الجيش في كل صغيرة أو كبيرة تقع داخل الحرم الجامعي"، وتساءل "هل يجوز هذا بل وهل أن مثل هذه الأمور من واجب قوات الجيش".

مهيمن وزملاء له أقروا بأن الاجراءات الأمنية "ضرورية" للمحافظة على أمن الجامعة وكيانها، لكنهم يشتكون من "سوء معاملة عناصر الجيش للطلبة".

من جهته، ذكر تدريسي من كلية العلوم بالجامعة، طلب عدم الكشف عن أسمه، في حديث إلى (المدى برس)، أن "الإجراءات الأمنية كانت تشمل في البداية أساتذة الجامعة والطالبات قبل أن يتم استثنائهم منها"، مضيفاً أن "أكثر من 20 ألف طالب من 22 كلية، يخضعون لإجراءات التفتيش، بعد تفجيرات بعبوات ناسفة وقعت في الجامعة (منتصف تشرين الثاني المنصرم)، وما أعقبها من تظاهرة للمطالبة بتخفيف الإجراءات الأمنية".

وبرغم أن الاعتصام لم يستغرق طويلاً، بسبب التخوف من حصول مواجهة مع عناصر الجيش، أو الحرس الجامعي، بيد أن ممثلين عن المعتصمين أكدوا لـ(المدى برس)، أن "الطلبة سيخرجون في تظاهرة يعد لها حالياً، خارج الحرم الجامعي، لإيصال صوتهم إلى أبعد مدى".

 وكانت عناصر الأمن، قد منعت وسائل الإعلام المرئية من دخول الحرم الجامعي لتغطية الاعتصام، مما "افقده بعض فاعليته"، بحسب المعتصمين، الذين ذكروا أنهم "حاولوا نشر الأخبار المتعلقة باعتصامهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت كالفيس بوك وتويتر".

من جانب آخر، قال مصدر أمني في حديث إلى (المدى برس) إن "الإجراءات الأمنية جاءت بعد عمليات إرهابية نفذتها مجاميع تابعة لما يسمى دولة العراق الإسلامية في الحرم الجامعي مما شكل تهديداً لأمن الجامعة كان لا بد من التحوط له".

وتابع المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "التظاهرات داخل الحرم الجامعي ممنوعة دون موافقات رسمية من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لئلا يتم استغلالها من قبل جهات معينة"، لم يحددها، مستطرداً "نحن لا ننظر إليهم كإرهابيين على الإطلاق بل نحاول حمايتهم من الإرهاب وعليهم إدراك ذلك والتعاون معنا".

بدوره رفض محافظ نينوى، أثيل النجيفي، خلال زيارة قام بها إلى جامعة الموصل، أن "يتهم أساتذة الجامعة وطلبتها بالإرهاب"، مشدداً على أن "الإرهابي هو من يتهم المجتمع بالإرهاب"، بحسب تعبيره.

 وعقد النجيفي اجتماعاً مع ممثلي طلاب قسم الهندسة المدنية وأساتذتهم، وانتقد "الضغط الذي يتعرض له الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية"، لافتاً إلى أن ذلك "هو ما دفعه للتدخل برغم قناعته التامة بضرورة بقاء الحرم الجامعي بعيداً عن التدخلات الخارجية".

ووعد المحافظة بعد استماعه إلى شكاوى وملاحظات عدد من الطلاب بشأن أداء عناصر الجيش و"تجاوزاتهم"، ومن أهمها "توفير أجهزة خاصة بالتفتيش على نفقة المحافظة، لمنع الاحتكاك قدر الإمكان مع الأجهزة الأمنية".

ولم يكن مجلس محافظة نينوى بعيداً عما يجري في جامعة الموصل، إذ قرر في جلسته الثانية والستين بعد المئة، تشكيل لجنة لمتابعة عرقلة دخول الطلاب إلى الحرم الجامعي، والتباحث مع قيادة الفرقة الثانية للجيش بشأن ذلك.

وكانت الأجهزة الأمنية قد حذرت في أوقات سابقة، من تغلل الجماعات المسلحة في جامعة الموصل، الأمر الذي تسبب باستهداف عدد من الأساتذة بينهم رئيس الجامعة البروفيسور أبي سعيد الديوه جي ذاته، إذ أصيب بجروح بليغة قبل نحو عامين بعد أن هاجمه مسلحون مجهولون في أثناء توجهه إلى مقر عمله، والأمر ذاته حدث مع عميد كلية الحقوق جعفر الفضلي، الذي فقد البصر بعد استهدافه، وقبلها كان عميد كلية العلوم السياسية قد فقد حياته في هجوم مسلح أيضاً.

وتضم جامعة الموصل 24 كلية، أفتتح أقدمها وهي كلية الطب، عام 1959.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: