انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 16 يوليــو 2019 - 08:19
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
نصيف تهاجم مؤيد اللامي لاستقباله وفدا كويتيا وتتهمه بالتجاوز على مشاعر أسرة صياد عراقي


الكاتب: BS
المحرر: ,Ed
2012/12/05 11:53
عدد القراءات: 1686


المدى برس/ بغداد

شن ائتلاف العراقية الحرة، اليوم الأربعاء، هجوما لاذعا على نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي، وعد استقباله وفدا إعلاميا كويتيا بعد أيام من صدور حكم بالإعدام على صياد عراقي من قبل الكويت تجاوزا على مشاعر أسرة الصياد، واصفا موقف الاعلاميين العراقيين الرافض لاستقبال الوفد بـ"المهني".

وقالت النائبة عن الائتلاف عالية نصيف في بيان تسلمت (المدى برس) نسخة منه إن "حفاوة الاستقبال التي حظي بها الوفد الإعلامي الكويتي في بغداد من قبل نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، لم تراع حالة الحزن التي أصيبت بها اسرة الصياد العراقي منذ احتجازه من قبل السلطات الكويتية وحتى صدور حكم الاعدام بحقه" مبينا أن "على اللامي المطالبة بإصدار عفو عام عن الصياد العراقي".

وكان نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي استقبل على مدى 3  و4 كانون الأول الحالي، وفدا إعلاميا كويتيا في بغداد، وضم الوفد أربع شخصيات كويتية تمثل المؤسسات الإعلامية في دولة الكويت.

ووصفت نصيف "موقف الإعلاميين العراقيين الذين رفضوا استقبال الوفد الإعلامي الكويتي احتجاجا على إصدار حكم بالإعدام على صياد عراقي بـ"المهني".

ويعد انتقاد نصيف لنقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي هو الاحدث في سلسلة الانتقادات التي يتعرض لها اللامي من قبل جهات سياسية واعلامية عراقية ومنظمات تدافع عن الحريات الصحفية منذ فوزه في انتخابات النقابة عام 2008 و2011 على التوالي، واتهامه بتنفيذ اجندة الحكومة العراقية لتحديد الحريات الصحفية في العراق.

ولاقى انتخاب اللامي معارضة شديدة من قبل مجموعة كبيرة من الصحفيين المستقلين والمنظمات المدافعة عن حقوق الصحفيين، وتبادل الطرفان الاتهامات على مدى السنوات الماضية واشتد الخلاف بعد انتخاب اللامي لدورة ثانية في العام 2011، عندما دعا صحافيون والمنظمات التي تدافع عن حقوق الصحافيين لتشكيل نقابة صحفية جديدة تضم الصحفيين المستقلين غير المنتمين للنقابة، الأمر الذي استفز نقابة الصحفيين وجعلها تتهم المنتمين لهذه النقابة الجديدة بمختلف التهم.

وكانت اربعون شخصية اعلامية اعلنت في الـ15 من كانون الاول 2011، بشكل أولي تأسيس نقابة جديدة للصحافيين العراقيين تحت مسمى "النقابة الوطنية للصحفيين والإعلاميين العراقيين".

وكانت محكمة الجنايات في دولة الكويت (25 تشرين الثاني 2012) أصدرت حكماً بالإعدام شنقاً على الصياد العراقي طه محمود سبهان لإدانته بقتل وكيل العريف في خفر السواحل الكويتية عبد الرحمن موسى عبد الرحمن، كما حكمت بالحبس لمدة ثلاث سنوات على الصيادين صادق ماجد وحيدر محمود، ولمدة سنة على صياد دون سن الثامنة عشر يدعى حسين عبد المجيد، وفي نفس القضية أصدرت المحكمة ذاتها أحكاماً غيابية بالسجن المؤبد على أربعة صيادين عراقيين آخرين، هم الأشقاء محمد سبهان وعلي سبهان ونصار سبهان وحسين سبهان.

يذكر أن الصيادين في قضاء الفاو، نحو 100 كم جنوب مدينة البصرة، عزفوا عن ارتياد البحر إلى شبه غياب الدعم الحكومي وارتفاع أسعار الوقود، فضلاً عن المضايقات والاعتقالات التي يتعرضون خلال عملهم من قبل القوات البحرية وحرس السواحل الإيرانية والكويتية، وقبل عام 2003 لم تكن تلك القوات تلاحق أو تضايق الصيادين العراقيين، ربما لان القوة البحرية العراقية كانت تبالغ أحياناً في ردة فعلها عندما يتعرض زورق صيد يحمل على ساريته العلم العراقي الى المضايقة أو المنع.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: