انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 02:53
سياسة
حجم الخط :
رئيس الحكومة نوري المالكي خلال استقباله عددا من شيوخ ووجهاء العشائر من مختلف المحافظات العراقية
المالكي: العمليات العسكرية في الأنبار هي الانتصار الحقيقي بعد تهديدات أعضاء (داعش) من داخل خيم المعتصمين


الكاتب: ,RS
المحرر: ,RS
2013/12/30 11:55
عدد القراءات: 4303


 

المدى برس/ بغداد

أكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الاثنين، أن العمليات العسكرية الجارية في الأنبار وحّدت العراقيين خلف القوات المسلحة، وفيما بين أنها "تأتي بعد تهديدات أعضاء (داعش) من داخل خيم المعتصمين"، أشاد "بدور العشائر العراقية ودعمها للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في بسط الأمن وتخليص العراق من (داعش)".

وقال المالكي في بيان عقب استقباله بمكتبه ببغداد، عددا من شيوخ ووجهاء العشائر من مختلف المحافظات العراقية، إن "العمليات العسكرية الجارية في الأنبار وحّدت العراقيين خلف القوات المسلحة، وهذا هو عنوان الانتصار الحقيقي".

وأضاف المالكي أن "عمليات الأنبار هي أكبر ضربة للقاعدة التي خسرت ملاذها الآمن في مخيمات الاعتصام، وهو أمر واضح ومعروف لدى الجميع ومعلن في وسائل الإعلام من خلال تهديدات أعضاء هذا التنظيم الإرهابي من داخل هذه المخيمات".

وتابع المالكي أن "تضحيات الجنود العراقيين هي التي حققت الأمن ووفرت الأرضية المناسبة لتطوير الاقتصاد وعمل الشركات العالمية في مجالات البناء والإعمار"، مشيرا "وهم يستحقون التكريم والتقدير لتضحياتهم الكبيرة دفاعا عن العراق وشعبه".

وأشاد المالكي "بدور العشائر العراقية وموقفها الوطني الداعم للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في بسط الأمن وتخليص العراق من (داعش) وغيرها من التنظيمات الإرهابية".

وأعلنت شرطة محافظة الأنبار، اليوم الاثنين، عن تفجير سيارتين مفخختين تحت السيطرة عثر عليهما في ساحة اعتصام الرمادي (110 كم غرب بغداد).

يذكر أن مراسل (المدى برس) أفاد، اليوم الاثنين، بأن عددا غير معروف من القتلى والجرحى سقطوا في اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش ومسلحين عند المدخل الشرقي لمدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، مشيرا إلى أن الاشتباكات ما تزال مستمرة ويستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة من قبل الطرفين.

وطالب المجمع الفقهي العراقي لكبار علماء الدعوة والإفتاء في العراق، اليوم الاثنين، جميع ممثلي المكون السني "بالانسحاب من وثيقة الشرف"، وحرم المشاركة في العمليات العسكرية في الأنبار، وفيما دعا المرجعيات الشيعية إلى بيان موقفها لما يتعرض له "السنة" في العراق، شدد على استمرار "الحراك الشعبي".

 وحذرت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الاثنين، من "التصعيد الإعلامي وإثارة الفتنة"، وفيما أكدت أن قوات الجيش لم تتدخل في رفع الخيم عن ساحة اعتصام الرمادي، أشارت إلى أن رفعها تم بالاتفاق مع العشائر وبالتعاون مع الشرطة.

يذكر أن القائمة العراقية هددت، اليوم الاثنين، بالانسحاب من العملية السياسية "في حال استمرار العمليات العسكرية في محافظة الأنبار"، وفيما أشارت إلى "اجتماع لأعضائها اليوم في بيت رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لتعلن قرارها النهائي"، طالبت بـ"تدخل دولي لمنع تكرار مجزرة الحويجة".

 يذكر أن مصدر في وزارة الدفاع أفاد، اليوم الاثنين، بأن اشتباكات عنيفة اندلعت في ساحة اعتصام الرمادي (110 كم غرب بغداد)، بعد أن اقتحمت قوة مشتركة الساحة، مشيرا إلى أن المدينة عزلت عن محيطها الخارجي، وقطعت فيها شبكات الاتصال بالكامل.

وعدت القائمة العراقية، يوم أمس الأحد، أن ما يتعرض له أهالي الأنبار "تصعيد انتخابي" بعد أن أصابها اليأس من تأمين الأمن والخدمات، ودعت الأجهزة الأمنية إلى تلبية دعوة المتظاهرين لتفتيش ساحات الاعتصام للتأكد من خلوها من السلاح، وفيما نصحت جميع الوزراء بـ"الانسحاب" من الحكومة، طالب زعيم القائمة إياد علاوي بـ"الإفراج عن النائب أحمد العلواني والاعتذار منه".

يذكر أن عشائر الأنبار ومنظمات مدنية أعلنت، يوم أمس الأحد، عن مبادرة لتوزيع المساعدات الغذائية والإنسانية على أهالي الفلوجة والرمادي، عازية ذلك إلى استمرار منع دخول البضائع للمحافظة واستمرار حظر التجوال فيها.

وكانت القوات الأمنية قد فرضت أول أمس السبت، (28 من كانون الأول 2013) حضراً شاملاً للتجوال إلى إشعار آخر، في الرمادي والفلوجة على خلفية التوتر الشديد فيهما.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل أبن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، أول أمس السبت،(الـ28 من كانون الأول 2013 الحالي).

وكان رئيس الحكومة، نوري المالكي، أعلن في(الـ23 من الشهر الحالي)، من كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية في صحراء الأنبار باسم (ثأر القائد محمد)، على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش، العميد الركن محمد الكروي، ومجموعة من ضباطه ومرافقيه خلال اقتحام وكر لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران،( 420 كم غرب الرمادي).

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: