انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:57
العالم الآن
حجم الخط :
مواطنة سورية تطالب الأسد بوقف قتل المدنيين
المعارضة الكردية السورية: اغلاق العراق حدوده أثر سلباً على حياة السوريين ووفرة المواد الغذائية


الكاتب: SR
المحرر: Ed
2012/12/05 06:11
عدد القراءات: 2763


المدى برس/ أربيل

أكد قيادي كردي سوري معارض، اليوم الأربعاء، أن اغلاق العراق حدوده مع سوريا أثر سلبا على حياة المواطنين السوريين وقلل فرص الحصول على المواد الغذائية، داعيا بغداد الى دعم الثورة السورية، انطلاقا من كون العراق صاحب اول نظام ديمقراطي في المنطقة.

وقال عضو المجلس الوطني الكردي السوري شلال كدو في حديث الى "المدى برس"، إن "العراق يغلق حدوده مع سوريا وهو ما أثر سلباً على حياة المواطنين السوريين، خصوصا من ناحية توفر المواد الغذائية والنشاط التجاري"، داعياً الحكومة العراقية إلى "الوقوف بجانب الثورة السورية، باعتبارها أول دولة أسست نظاما ديمقراطياً في المنطقة".

واضاف كدو ان "الأحزاب الكردية السورية التي اجتمعت في أربيل في تشرين الثاني الماضي، تبنت شعار بناء سوريا تعددية ديمقراطية اتحادية خلال المرحلة المقبلة، يحق للكرد التمتع بكافة حقوقه والاعتراف الدستوري بوجوده باعتباره ثاني أكبر مكون في سوريا".

ومضى بالقول إن "الكرد يواصلون جهودهم من أجل أن تكون سوريا المستقبل دولة تعددية ديمقراطية برلمانية اتحادية"، معرباً عن أسفه لموقف المجلس الوطني السوري المعارض تجاه القضية الكردية الذي ما زال "يتعامل مع القضية الكردية وفق ذهنية النظام السوري".

وتعتبر الهيئة العليا الكردية الجهة السياسية الكردية الرئيسية التي تمثل الكرد في سورية و تتألف الهيئة من مجلسين وهما المجلس الوطني الكردي ومجلس غربي كردستان وتنسيقيات الشباب المعارضة للنظام السوري.

وشهدت بعض المناطق الكردية السورية مؤخرا توترا أمنيا عقب انسحاب القوات السورية من بعض المناطق واستيلاء حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني على المؤسسات التابعة للحكومة وحزب البعث الحاكم في سورية.

وكانت الطائرات الحربية السورية شنت هجوما عنيفا على منطقة سرى كاني الكردية التابعة لمحافظة الحسكة السورية، في تشرين الثاني الماضي عقب دخول كتائب الجيش الحر السوري إليها وأسفر عن مقتل وإصابة نحو 40 مدنيا، وقد جاء الهجوم السوري إلى المنطقة، فيما حشدت تركيا قواتها على الحدود تحسباً لأي طارئ. وانطلقت الاحتجاجات ضد النظام السوري الحالي في منتصف آذار  2011 التي قادها الشبان السوريون للمطالبة بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية وادت الاضطرابات المستمرة في سوريا إلى مقتل ما لا يقل عن 44 الف سوري وسجن وفقدان آلاف آخرين، إضافة إلى تهجير عشرات الآلاف إلى دول الجوار.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: