انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 03:19
أمن
حجم الخط :
عناصر من جهاز مكافحة الارهاب خلال تدريب في احدى المقار التابعة للجهاز
برواري يصف عناصر القاعدة بـ"الكلاب" ويتوعدهم والميليشيات بـ"القتل والسحق" ويهدد بغلق فضائيات "محرضة"


الكاتب: HAM ,HH ,
المحرر: HH ,
2013/12/23 08:13
عدد القراءات: 7574


 

 

 المدى برس/ بغداد

توعد قائد الفرقة الخاصة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب اللواء فاضل برواري، اليوم الاثنين، عناصر القاعدة بـ"السحق والقتل"، واصفا إياهم بـ"الكلاب"، وفيما أكد أن الأمر سيشمل الميليشيات والموالين للقاعدة، هدد بـ"غلق قنوات فضائية "محرضة".

وقال اللواء فاضل برواري في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، واطلعت عليه (المدى برس)، إن "الإرهاب يحاول يائسا أن يخلط الدم العراقي بافكاره التكفيرية المنحرفة"، متوعدا بالقول "والله سأمحوهم عن بكرة ابيهم هؤلاء الكلاب ومن معهم".

وأضاف برواري مخاطبا مقاتلي فرقته "اسحقوهم بلا رحمة"، مشيرا الى انه "ستكون لنا صولات من الشمال الى الجنوب للقيام بعمليات عسكرية واسعة تبدأ من الهرم".

وأكد برواري أن "العمليات تستهدف أي شخص من الموالين للقاعدة والميليشيات"، لافتا إلى "أنهم معروفون ومشخصون".

  وشدد برواري أن "العمليات ستنتهي بالقنوات المحرضة على القتل واغلاقها"، مختتما كلامه بعبارة "وقد اعذر من انذر".

وتأتي تهديدات برواري بعد أن أكدت قيادة القوات البرية العراقية كشفت، يوم السبت (21 كانون الأول 2013)، عن تسبب انفجار لغم أرضي بمقتل قائد الفرقة السابعة بالجيش، العميد الركن محمد الكروي، وذلك بعد سيطرته على "أكبر" معسكر لتنظيم القاعدة في العراق، وفي حين بينت أن قوات الفرقة تطارد "فلول الإرهابيين" في الصحراء، أكدت أن القائد العام للقوات المسلحة، قرر منح رتبتين لكل "شهيد من جراء تلك العملية البطولية تكريماً لهم".

فيما أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار، اليوم الاثنين، بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) وقوات الجيش العراقي بمساندة مروحيات مقاتلة على الحدود مع سوريا غرب الرمادي،( 110 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن الاشتباكات لازالت مستمرة.

وكان رئيس الحكومة العراقية طالب، يوم أمس الأحد، معتصمي الانبار "بالانسحاب من خيم الاعتصام لتبقى عناصر القاعدة فيها فقط"، وشدد أنه "لن يسمح ببقاء مقرات الاعتصام مقرات للقاعدة"، وفي حين دعا القوات الامنية واهالي للاتبار الى "القضاء على القاعدة"، تعهد بأنه "سيلبي مطالب المعتصمين بعد الانسحاب من خيم الاعتصام".

لكن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حذر، يوم أمس الأحد، من أن تكون "تهديدات" رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي لـ"تظاهرات الغربية"، محاولة تصفية حسابات طائفية مع اهل السنة وتاخير موعد الانتخابات،وفيما اكد أن داعش " تنظيم امريكي إرهابي "لايمثل  "التسنن"، استنكر مقتل قادة الجيش العراقي في الانبار، موكدا وقوفه مع الجيش العراقي في الدفاع عن ارض العراق.

وكان إمام وخطيب جمعة الفلوجة حذر، في (13 كانون الاول 2013)، من تهديدات بعض الجهات الداعية إلى "فض الاعتصامات وتهديم الخيام"، وشدد على البقاء في ساحات الاعتصام لحين تحقيق المطالب، ولفت إلى أن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي أثبتت نهجها "الطائفي"، وفي حين دعا مراجع السنة إلى "توحيد كلامهم".

وكان أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان رفض، في (11 كانون الاول 2013)، رفع خيم الاعتصام في الانبار وتأجيل تنفيذ مطالب المعتصمين الى مابعد الانتخابات النيابية المقبلة، وفيما اعلن تأييده لدعوة مجلس محافظة الانبار بتفتيش ساحات الاعتصام شرط عدم دخول قوات سوات، أكد عدم إغلاق الطريق الدولي السريع وفتح طرق بديلة منذ انطلاق الاعتصامات.

وكان رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت أبدى، في 9 كانون الاول 2013، تأييده لتحرك المحافظ احمد الذيابي لتعليق الاعتصامات في الانبار الى مابعد الانتخابات البرلمانية المقبلة، ودعا عشائر الانبار للعمل على "التهدئة وعدم خلق الازمات"، فيما اكد عقد اجتماع "طارئ" للشيوخ والوجهاء في مقر مجلس المحافظة لمناقشة مشروع المحافظة لتعليق الاعتصامات، أشار إلى أن رئيس مجلس إنقاذ الانبار حميد الهايس تعهد بـ"تهدئة الاوضاع في المحافظة".

وكان معتصمو محافظة الأنبار ردوا، في 9 كانون الاول 2013، على تصريحات المحافظ احمد الذيابي بشأن رفض تشكيل أي جيش عشائري خارج المؤسسة الامنية، واصفين تصريحاته بـ"الامر الخطير"، وفيما دعوه إلى العودة إلى "صوابه وعدم نسيان نفسه"، أكدوا أن جيش "العز والكرامة"، سيجهز خلال الايام القليلة المقبلة تحت إمرة ضباط الجيش السابق "لحماية أهل السنة من بطش رئيس الحكومة نوري المالكي".

وكان محافظ الانبار أحمد الذيابي رفض، الاحد(8 كانون الاول 2013)، تشكيل أي قوة او جيش عشائري في المحافظة خارج المؤسسة الامنية، وفيما اتهم بعض "من لم يكملوا الاعدادية بالدعوة لهذا الجيش"، هدد بـ"قصم ظهر من يتدخل في شؤون الامن في المحافظة" والضرب بيد من حديد في هذا الشان، مبينا ان الامور ستزيد سوءا مع قرب الانتخابات "لاننا كمجتمع لا نفقه شيئا في الديمقراطية والانتخابات"، مشيرا الى ان الانبار ليست المحافظة الاكثر تدهورا من الناحية الامنية لكن الاعلام يصورها بهذه الحالة.

وأعلن معتصمو محافظة الرمادي، في (26 نيسان 2013)، عن تشكيل جيش ( العزة والكرامة)، وطالبوا بـ"الايقاف الفوري" للعمليات العسكرية من قبل الحكومة المركزية و"إحالة رئيس الوزراء ووزير الدفاع وقائد القوات البرية" إلى "المحاكم الدولية"، فيما اكدوا من جهة أخرى على وجوب المحافظة على "سلمية الاعتصامات"، والـ"سلم الأهلي" وعدم السماح لأي جهة مسلحة بـ"النزول إلى الشارع"، وتوجيه دعوة إلى "عشائر الجنوب" لـ"سحب أبنائها" من الجيش والشرطة الاتحادية في المحافظات الستة مهددين بـ"عدم تحمل مسؤوليتهم عشائريا"، في حال تعرضوا لأذى.

يذكر أن الاعتصامات في الرمادي والفلوجة، بدأت في الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم، قبل أن تمتد "شرارتها" إلى صلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى والمناطق ذات الغالبية السنية في بغداد.

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: سامي جعفر   تاريخ الارسال: 12/23/2013 9:44:30 AM
الكلاب اشرف من هؤلاء الوحوش. الكاسرة الذين لأهم لهم سوى القتل والذبح البربري
(2) الاسم: ahmed   تاريخ الارسال: 12/23/2013 11:11:27 AM
سيدي العزيز ..واحدكم من يطلع بالتلفزيون بس يهدد ويتوعد وسوف وسنعمل ...لكن بالنهاية ماكو شي بس همبلة وبطولات .الارهابيون يسرحون ويمرحون .
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: