انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 17 اغســطس 2019 - 13:08
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
المئات من منتسبي التصنيع العسكري في الموصل يعتصمون مطالبين بإعادتهم إلى وظائفهم


الكاتب: JAB
المحرر: MO ,Ed
2012/12/04 13:29
عدد القراءات: 2495


 المدى برس/ نينوى

اعتصم المئات من العاملين في هيئة التصنيع العسكري المنحلة في نينوى، اليوم الثلاثاء، مطالبين باعادتهم إلى وظائف مدنية او احالتهم للتقاعد، وفي حين اغلقت قوة من الجيش الطريق المؤدي إلى جامعة الموصل بسبب الاعتصام حرم المئات من طلبة واساتذة جامعة الموصل من الالتحاق بالدوام الرسمي.

وقال حكيم احمد في حديث الى (المدى برس) الذي تقدم المعتصمين "نحن لفيف من تاركي العمل في هيئة التصنيع العسكري المنحلة نمثل اكثر من (1200) موظف اضطرتنا الظروف الاقتصادية الصعبة في زمن النظام السابق الى ترك دوائرنا"، مضيفاً "وبعد أحداث العام 2003 لم نترك باباً لمسؤول الا وطرقناه وطلبنا منه اعادتنا لوظائف مدنية والاستفادة من خدماتنا وخبراتنا التي كلفت الدولة مبالغ طائلة، بعد ان أدخلتنا بدورات تدريبية خارج القطر، لكن لا مجيب".

وبلغ عدد المعتصمين أكثر من (300) شخص تجمعوا في ساحة الاحتفالات شرقي الموصل.

وتابع احمد "نناشد رئيس الوزراء بتفعيل القرار (101) واعادتنا إلى وظائفنا او احالتنا الى التقاعد، لاننا مللنا من سماع الوعود"، لافتاً الى "وجود كتاب صادرة من مجلس الحكم وهو القرار 101 والقاضي باعادة كل موظف ترك العمل منذ العام 1991 ويمنح ايضا الحقوق التقاعدية لكننا لم نشمل بكل هذه الخيارات ولا حتى باحالتنا للتقاعد".

وكانت قوة من الجيش اغلقت الطريق المؤدي إلى جامعة الموصل بسبب الاعتصام مما اعاق وصول المئات من طلبة وأساتذة جامعة الموصل الى الدوام الرسمي".

وسبق أن اعتصم العشرات من منتسبي هيئة التصنيع العسكري المنحلة في محافظة نينوى، في (7 اذار 2012)، مطالبين بإعادتهم إلى وظائفهم أو إحالتهم على التقاعد.

يذكر أن تسع شركات كانت تابعة لهيئة التصنيع العسكري المنحلة قد تمت إحالتها الى ملاك وزارة الصناعة والمعادن، منها معامل شركة ابن الوليد التي كانت مختصة بتجميع وإدامة المعدات الثقيلة منذ تأسيسها عام 1987، والتي حصلت على موقع بديل عن مقرها السابق في أبو غريب الذي اتخذته القوات الأميركية قاعدة لها بان احتلالها للعراق.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: