انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 17 يونيـو 2019 - 05:48
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
السيدة الأولى مع محافظ كركوك نجم الدين كريم
سيدة العراق الأولى تطلق من كركوك فكرة كتابةأغنية وطنية بكل اللغات المحكية في العراق


الكاتب: MA
المحرر: Ed ,
2012/12/04 11:01
عدد القراءات: 2743


المدى برس / كركوك

أعلنت السيدة العراقية الأولى هيرو ابراهيم احمد، اليوم الثلاثاء، أنها تدعم كتابة أغنية وطنية تراعي التنوع القومي والديني وتغنى بكل اللغات المحكية في العراق، وفي حين دعت إلى تشكيل جمعية تمثل مكونات كركوك للتوعية الاجتماعية، حذرت من اندثار اللغة المندائية في العراق.

وقالت أحمد، خلال لقائها بمسؤولي الحكومة المحلية في كركوك، إنها "تدعم إقامة أغنية تجمع جميع اللغات بالعراق وتراعي التنوع القومي والديني"، داعية إلى "تشكيل منظمة أو جمعية مختلطة تمثل جميع مكونات كركوك وتسهم في تقوية التعايش بين مكونات المحافظة".

وتابعت أحمد، أن "الصائبة المندائيين لديهم لغة خاصة بهم وهي حالياً في مرحلة الخطر لأنها مهددة بالاندثار والزوال"، مشيرة إلى أن" منظمة اليونسكو تحذر كذلك من هذا الأمر".

وأشادت عقيلة الرئيس، خلال زيارتها كركوك، بحركة الإعمار هناك، قائلة إن "كركوك تشهد حملة أعمار كبيره فالمحبة تجمع مكونات كركوك  والمهم أن يكون الوضع السياسي فيه توافق بالرأي فالروحية الموجودة بكركوك قادرة على بناء مستقبل فيه خير للجميع".

وكانت عقيلة الرئيس طالبان قد وصلت صباح اليوم الثلاثاء إلى محافظة كركوك، والتقت بالمحافظ نجم الدين عمر كريم ونائبه راكان الجبوري ورئيس مجلس المحافظة حسن توران.

من جانبه قال محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، خلال اللقاء الذي حضرته (المدى برس)، "زارتنا  اليوم السيدة الأولى كونها من أهل كركوك وتصويتها في كركوك واهتمامها بكركوك مستمر  وهي تتابع الأوضاع "، مضيفاً أنه "جرى الاطلاع على واقع كركوك والتعايش بين المكونات وسبل تدعيمه وعدم تعكير الأجواء بين الأخوة".

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تزور فيها عقيلة الرئيس محافظة كركوك، إذ سبق لها وان زارت المحافظة لمرتين سابقتين آخرها في (3 آب 2012) عندما شاركت في قداس أقيم بكنيسة العائلة المقدسة التي تعرضت في الثاني من الشهر ذاته لهجوم بسيارة مفخخة.

وتزامنت زيارة السيدة الأولى إلى كركوك مع تصاعد التوتر بين بغداد وأربيل والتحشيد العسكري الذي تشهده المحافظة بين قوات الجيش العراقي من جهة وقوات البيشمركة من جهة أخرى.

وكانت قيادة البيشمركة في كركوك قد أعلنت، أمس الاثنين، عن وصول تعزيزات عسكرية ثقيلة قادمة من أربيل بقيادة نجل رئيس الإقليم مسعود بارزاني، فيما أفاد شهود من أهالي منطقة التون كوبري الواقع على حدود أربيل كركوك أن التعزيزات مرت باتجاه كركوك على وقع أغاني قومية حماسية مجدت بكردستانية المناطق المتنازع عليها.

كان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني، أمس الاثنين، هجوماً لاذعاً على رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، وعده "أول رئيس وزراء عراقي يحرض الجيش على حرب قومية"، مجددا رفض الكرد لتشكيل عمليات دجلة.

ويعد تصريح بارزاني أول رد رسمي من قبل القيادة في إقليم كردستان على تصريحات رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في (الأول من كانون الأول الحالي)، التي حذر فيها من مواجهة عسكرية بين قوات الجيش والبيشمركة، وطالب القوات الكردية بالعودة إلى مناطق ما قبل عام 2003 ، مؤكداً أنه في حال حصول مواجهات بين الطرفين فسيكون النزاع قومياً بين العرب والكرد.

وفشلت بغداد وأربيل، في الـ (29 من تشرين الثاني 2012)، بالوصول إلى حل بشأن التوتر المستمر بينهما منذ أسابيع بعدما رفض رئيس الحكومة نوري المالكي (11) نقطة من مجموع (14)، جاءت في وثيقة الاتفاق الأولي بين البيشمركة ومكتب القائد العام للقوات المسلحة، واتفقت الأحزاب الكردية أمس في اجتماع مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على وصف نهدج الحكومة العراقية بأنه خطير وينذر بأزمة لكل العراقيين.

وتدهورت الأوضاع كثيراً بين إقليم كردستان وبغداد بعد حادثة قضاء طوز خورماتو في، الـ(16 من تشرين الثاني 2012)، التي شهدت اشتباكات بين قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة وقوة من الأسايش (الأمن الكردي) كانت مكلفة بحماية مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني وسط القضاء الواقع بين (محافظتي كركوك وصلاح الدين) ذي الأغلبية التركمانية، وأسفرت عن مقتل مدني على الأقل وإصابة أربعة من الأسايش وثلاثة من الشرطة وجندي، وأعقب تلك الاشتباكات تصعيدا سياسي بين القادة الكرد ورئيس الحكومة وتحريك لقطاعات عسكرية مدعومة بالمدافع والدبابات إلى المناطق المتنازع عليها من قبل الطرفين.

ويعد حادث الطوز الأول في نوعه بين القوات العراقية والقوات الكردية منذ أحداث مدينة خانقين في العام (2008) وجاء عقب تصعيد سياسي بين الطرفين منذ تشكيل عمليات دجلة في شهر تموز الماضي، كما يمثل مؤشرا على عدم وجود تنسيق بين القوتين داخل المناطق المتنازع عليها، ودليلا على هشاشة الوضع الأمني فيها، نظرا لعدم وجود قوة رئيسية تتحكم بالملف الأمني فيها.

وصوت مجلس محافظة كركوك في، السادس من أيلول الماضي، على رفض أمر القائد العام للقوات المسلحة بربط تشكيلات وزارتي الدفاع والداخلية في محافظة كركوك بقيادة عمليات دجلة.، كما تشهد المدينة تظاهرات شبه يومية من قبل الأحزاب والمنظمات الكردية الرافضة لعملية دجلة وتقابلها تظاهرات ونشطات لأحزاب ومنظمات عربية داعمة لقوات دجلة و"بقوة".

يذكر أن وزارة الدفاع أعلنت في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: