انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 17 يونيـو 2019 - 05:45
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
عرب كركوك ينفون تسليحهم مركزيا..وكردها يجمعون آلاف التواقيع المناهضة لدجلة


الكاتب: MA
المحرر: ,RS
2012/12/03 16:45
عدد القراءات: 2321


المدى برس/  كركوك

نفى المجلس السياسي العربي في كركوك، اليوم الاثنين، أن يكون رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي جهز العشائر العربية بالسلاح، واتهم الإقليم باستخدام التصريحات "المتشنجة" لتوحيد الأحزاب الكردية وتأجيج النزعة القومية في العراق، في حين أعلنت منظمة كردية جمع آلاف التواقيع المنددة بوجود قيادة عمليات دجلة في المحافظة.

وقال الشيخ برهان مزهر العاصي وهو أحد شيوخ قبيلة العبيد في حديث إلى (المدى برس) إن "رئيس الوزراء نوري المالكي لم يجهز العشائر العربية بالسلاح".

وأضاف العاصي أن "الإقليم يصدر لنا أزمته الداخلية من خلال تصريحاته المتشنجة والتي يراد منها وحدة الأحزاب الكردية وتأجيج النزعة القومية"، مشيرا إلى أن "الكرد يحشدون قواتهم على مشارف كركوك ويستخدمون لغة معادية للتجربة الديمقراطية في العراق ويتهمون العرب بتجميع الأسلحة".

وأوضح العاصي أن "الجميع يعلم أن العرب بقراهم وعشائرهم لم يبق لديهم أسلحة بسبب ما فعلته الأحزاب الكردية بالتعاون مع القوات الأميركية من خلال آلاف المداهمات التي لم تبق قطعة سلاح بمنزل عربي بكركوك".

وطالب العاصي الكرد بـ"عدم تأجيج المواقف القومية وينظروا للجيش العراقي على أنه خيمة لكل العراق، وهم يعلمون جيدا أن تمثيلهم كبير في الجيش وضباطهم قياديون فيه".

واتهمت وزارة البيشمركة، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء العراقي بتسليح أبناء عشائر عربية في ديالى وكركوك بهدف زجها في قتال ضد الكرد، في حين طالبت قواتها وقوات الجيش العراقي بعدم إطلاق النار حتى وإن صدرت الأوامر بذلك.

 من جهة أخرى، أعلنت منظمة الحرية للشبيبة الكردستانية، اليوم الاثنين، جمع أكثر من عشرة الاف توقيع مناهض لتشكيل عمليات دجلة في محافظة كركوك، فيما دعت الى "سماع صوت الاهالي".

وقال ريبوار محمد ممثل المنظمة "جمعنا تواقيع  أكثر من عشرة الاف توقيع من آهالي كركوك ضد  تشكيل قيادة عمليات دجلة"، وأضاف أن جمع التواقيع "جاء باستفتاء ميداني شاركت فيه جمعيات طلابية"، داعيا محمد الى "سماع  اصوات اهالي كركوك في ظل البناء الديمقراطي الذي يشهده العراق".

وتقوم المنظمات الكردية بحملة مدنية لحشد التأييد لقوات البيشمركة والتنديد بعمليات دجلة شملت التظاهر شبه اليومي وتوزيع استمارات التطوع لقوات البيشمركة.

وأعلنت قيادة البيشمركة في كركوك، اليوم الاثنين، عن وصول تعزيزات عسكرية ثقيلة من قوات البيشمركة قادمة من أربيل بقيادة نجل رئيس الإقليم مسعود بارزاني، فيما أفاد شهود من أهالي منطقة التون كوبري الواقع على حدود أربيل كركوك أن التعزيزات مرت باتجاه كركوك على وقع أغاني قومية حماسية مجدت بكردستانية المناطق المتنازع عليها.

وعقب اعلان البيشمركة إرسال تعزيزات إلى كركوك أصدر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بيانا  هاجم فيه القيادة الكردية واتهمها بـ"تصعيد المواقف والتحشيد العسكري وتهجير السكان" في المناطق المتنازع عليها، داعيا "المسؤولين هناك" إلى الكف عن "هذه التصرفات" والانتباه لخطورة هذا المسلك وما يمكن ان يجلبه من مخاطر "لا تحمد عقباها".

وفشلت بغداد وأربيل، في الـ29 من تشرين الثاني 2012، بالوصول إلى حل بشأن التوتر المستمر بينهما منذ أسابيع بعدما رفض رئيس الحكومة نوري المالكي 11 نقطة من مجموع 14، جاءت في وثيقة الاتفاق الأولي بين البيشمركة ومكتب القائد العام للقوات المسلحة، واتفقت الأحزاب الكردية أمس في اجتماع مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على وصف نهدج الحكومة العراقية بأنه خطير وينذر بأزمة لكل العراقيين.

وتدهورت الأوضاع كثيرا بين إقليم كردستان وبغداد بعد حادثة قضاء طوز خورماتو في، الـ16 من تشرين الثاني 2012، التي شهدت اشتباكات بين قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة وقوة من الأسايش (الأمن الكردي) كانت مكلفة بحماية مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني وسط القضاء الواقع بين ( محافظتي كركوك وصلاح الدين) ذي الأغلبية التركمانية، وأسفرت عن مقتل مدني على الأقل وإصابة أربعة من الأسايش وثلاثة من الشرطة وجندي، وأعقب تلك الاشتباكات تصعيدا سياسي بين القادة الكرد ورئيس الحكومة وتحريك لقطاعات عسكرية مدعومة بالمدافع والدبابات إلى المناطق المتنازع عليها من قبل الطرفين.

ويعد حادث الطوز الأول في نوعه بين القوات العراقية والقوات الكردية منذ أحداث مدينة خانقين في العام 2008 وجاء عقب تصعيد سياسي بين الطرفين منذ تشكيل عمليات دجلة في شهر تموز الماضي، كما يمثل مؤشرا على عدم وجود تنسيق بين القوتين داخل المناطق المتنازع عليها، ودليلا على هشاشة الوضع الأمني فيها، نظرا لعدم وجود قوة رئيسية تتحكم بالملف الأمني فيها.

وصوت مجلس محافظة كركوك في، السادس من أيلول الماضي، على رفض أمر القائد العام للقوات المسلحة بربط تشكيلات وزارتي الدفاع والداخلية في محافظة كركوك بقيادة عمليات دجلة.، كما تشهد المدينة تظاهرات شبه يومية من قبل الأحزاب والمنظمات الكردية الرافضة لعملية دجلة وتقابلها تظاهرات ونشطات لأحزاب ومنظمات عربية داعمة لقوات دجلة و"بقوة".

يذكر أن وزارة الدفاع أعلنت في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: