انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 27 مايـو 2019 - 11:00
أمن
حجم الخط :
قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي
عمليات الفرات الأوسط: بابل تواجه تحديات إرهابية بالتزامن مع زيارة الأربعين وعززنا قواتنا باربع أفواج


الكاتب: ,IM ,RS
المحرر: ,RS
2013/12/04 14:14
عدد القراءات: 2686


المدى برس/ بابل 

أكدت قيادة عمليات منطقة الفرات الأوسط، اليوم الأربعاء، محافظة بابل تواجه "تحديات إرهابية" مع اقتراب مراسم أحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع)، وأشار إلى أن القيادات الأمنية في المحافظة تمتلك "معلومات إستخبارية" عن تحركات الخلايا الإرهابية، وفي حين لفتت إلى تعزيز القطعات الموجودة في  المحافظة "بإربعة أفواج"، اوضحت أن خطة العاشر من محرم كانت "خطة دفاع".

وقال قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي خلال مؤتمر صحافي عقده في مديرية شرطة بابل، وحضرته (المدى برس)،  إن "محافظة بابل تواجه تحديات إرهابية مع أقتراب موعد الزيارة الأربعينية للأمام الحسين عليه السلام"، مؤكدا أن "الأجهزة الأمنية في المحافظة أتخذت جميع الاستعدادات لمواجهة أية تطورات محتملة".

وأضاف الغانمي أن "القيادات الامنية في المحافظة تمتلك معلومات استخبارية عن تحركات  الخلايا الارهابية  وهي تنفذ باستمرار عمليات استباقية لتفكيكها والقضاء على امكانياتها البشرية واللوجستية وستعتمد على تكثيف الجهد الاستخباري واستخدام الاجهزة  السونار الحديثة والكلاب البوليسية  وطيران الجيش للكشف عن الحالات المشبوهة ومنعها قبل حدوثها".

ولفت الغانمي إلى أن "القطعات الساندة التي استطعنا جلبها لتعزيز محافظة بابل هي اربعة أفواج فوجان منها من وزارة الداخلية وسينتشران جنوب شرق بابل وفوجان من وزارة الدفاع سينتشران في شمال بابل"، مشيرا إلى أن "الخطة الأمنية المتعلقة بزيارة الاربعين ستبنى على حجم القطعات الموجودة القطعات الاصلية المتمثلة بلواء 31 والافواج الملحقة به ومديرية شرطة بابل بكل مواردها ولواء شرطة بابل الاتحادية والاجهزة الامنية والساندة زائدا الافواج الساندة".

وأوضح الغانمي أن "أجتماعنا في مديرية الشرطة، جاء من أجل مناقشة الاستعدادات الأمنية للزيارة الأربعين ووضع خطة أمنية محكمة لمواجهة الخلايا الإرهابية التي تريد زعزعة الامن"، مشيرا إلى أن "خططنا الأمنية في العاشر من محرم كانت عبارة عن خطة للدفاع المسبق لمواكب مستقرة على الأرض إما زيارة الاربعين فهي تختلف لأن هناك حشودا بشرية تأتي مشيا على الاقدام  من جميع المحافظات".

ويخرج المسلمون الشيعة من محافظات الجنوب والوسط مطلع شهر صفر أفراداً وجماعات مشياً على الأقدام إلى كربلاء، حيث مثوى الأمام الحسين، ثالث أئمة الشيعة الاثني عشرية، ليصلوا في العشرين من الشهر ذاته، الذي يصادف زيارة (الأربعين) أو عودة رأس الحسين ورهطه وأنصاره الذين قضوا في معركة كربلاء عام 61 للهجرة، وأصبحت هذه الممارسة أو هذه الشعيرة تقليداً سنويا بعد انهيار النظام السابق، الذي كان يضع قيودا صارمة على ممارسة الشيعة لشعائرهم.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: