انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 23 مايـو 2019 - 16:21
سياسة
حجم الخط :
مخيم منتجع بابل للنازحين بسبب الفيضانات
الهلال الأحمر تغلق مخيم منتجع بابل للنازحين


الكاتب: IM
المحرر: ,HH
2013/11/30 11:45
عدد القراءات: 3204


المدى برس/ بابل 

أعلنت جمعة الهلال الأحمر في محافظة بابل، اليوم السبت، عن إغلاقها مخيم منتجع بابل الذي إقامته منذ أكثر من أسبوع للأسر التي نزحت بسبب غرق منازلها أو تهدمها بفعل مياه الأمطار، وأشارت إلى قيام الحكومة المحلية باستئجار عمارات سكنية لنحو 80 أسرة ممن تهدمت بيوتهم، فيما طالب مواطنون ببناء بيوت واطئة الكلفة للأسر المتضررة.

وقال مدير مكتب جمعية الهلال الأحمر في الحلة، أمير كامل في حديث إلى (المدى برس)، إن "الجمعية أغلقت المخيم الذي إقامته في القاعة الكبيرة لمعرض بابل الدولي في منتجع بابل السياحي اليوم، والذي ضم 250 أسرة نازحة، بسبب غرق منازلهم وتهدمها بمياه الأمطار"، مبينا أن "الحكومة المحلية باستئجار عمارات سكنية لنحو 80 أسرة ممن تهدم داره، إما بقية النازحين فقد عادوا إلى مناطق سكناهم بعد سحب المياه منها".

 وأضاف كامل أن "الجمعية استنفرت كل طاقتها للإسراع في تقديم المساعدة والعون للعوائل المتضررة من جراء الأمطار الغزيرة بمساعدة  أكثر من 150 متطوعا توزعوا على أقضية ونواحي المحافظة"، مشيرا إلى أن "وفرت لكل أسرة مواد غذائية وأغطية، فضلا عن قيام الجمعية بإنشاء مطبخا متكاملا لأعداد الطعام وتوزيعه بين اللاجئين".

من جهتها قالت المواطنة سهيلة حمزة في حديث إلى (المدى برس)، "لقد غادرت المخيم أمس الجمعة، على أحدى الشقق السكنية التي وفرتها  الحكومة المحلية في شارع الإمام وسط الحلة"، مطالبة بـ"توفير قطع أراضي أو بناء بيوت واطئة الكلفة للأسر المتضررة، من أجل إنقاذهم من المعاناة المتكررة التي نعيشها في الأحياء العشوائية".

وكانت الحكومة المحلية في بابل، اعلنت في (24 من تسرين الثاني2013)، أنها قررت "تشكيل لجان محلية لتقدير حجم تضرر المواطنين" جراء الامطار الغزيرة، وبينت أنها "أعطت رؤساء الوحدات الادارية صلاحيات متعددة" للاسراع بتصريف مياه الامطار، وفيما انتقدها مواطنون "لعدم اخذها الاستعدادت المناسبة لموسم الشتاء"، طالبوها "بكشف ملفات الفساد والمسؤول عن غرق احياء وشوارع بابل".

وأكدت جمعية الهلال الأحمر، في (22 تشرين الثاني 2013)، أن عشرات الخيام نصبت بشكل وقتي في القاعة الكبيرة بمنتجع بابل السياحي لتضم أكثر من (250) عائلة نزحت من منازلها التي أغرقتها الأمطار، وفيما طالب بابليون حكومتهم المحلية بـ"الإسراع بسحب وتصريف المياه وتعويض المتضررين"، أشاروا إلى أنهم "يعيشون مأساة حقيقية، في وقت يطفو العراق على بحيرات من النفط".

يذكر أن محافظة بابل تعرضت قبل أيام إلى أكبر موجة أمطار، إذ بلغت مناسيب المياه الساقطة 186 ملم، وأدت إلى غرق العشرات من الأحياء والشوارع في المحافظة، وبسببها اعتبرت الحكومة المحلية بابل محافظة منكوبة.

وكان العشرات من سكان مدينة الحلة تظاهروا، في (21 تشرين الثاني 2013)، احتجاجا على الفيضانات المستمرة في مناطقهم، وفيما طالبوا بإنقاذهم من الوضع المأساوي الذي تعيشه مناطقهم جراء الفيضانات، رفضت محافظة بابل الاعتداء على المتظاهرين، فيما أكدت قرب حل الأزمة من خلال فتح المبازل والجداول لتصريف المياه.

وكان مجلس محافظة بابل أعلن، في (21 تشرين الثاني 2013) أيضا، اعتبار محافظة بابل "منكوبة وإعلان حالة الطوارئ القصوى فيها"، وطالب الحكومة المركزية بتقديم الدعم المادي والمساعدات، بسبب الأضرار التي لحقت بها جراء الأمطار، فيما أكد انهيار أكثر من 60 دارا وتشريد 200 عائلة ووفاة ثلاثة أشخاص وجرح عدد آخر بسب الأمطار الغزيرة".

وكانت وزارة البلديات والأشغال العامة أعلنت، يوم الخميس (21 تشرين الثاني 2013)، أن مشكلة الفيضانات التي حدثت في مدن العراق سببها الأمطار الغزيرة "غير المسبوقة" وعدم اكتمال مشاريع المجاري التي تُنفذ في معظم المحافظات ، وفي حين بينت أن المشكلة الأكبر في العراق هي في مركز محافظة بابل كون كميات الأمطار التي سقطت فيها بلغت نحو 158 ملم، فيما رجحت عودة مشكلة الفيضانات اذا لم تنجز مشاريع البنى التحتية.

وكان مجلس محافظة بابل، قرر، يوم الأربعاء (20 تشرين الثاني 2013)، اعتبار اليوم الخميس عطلة رسمية في المحافظة باستثناء الدوائر الأمنية والخدمية، مبينا أن القرار جاء بسبب كثافة سقوط الأمطار في بابل وامتلاء الشوارع بالمياه، فيما تعرضت المحافظة إلى أمطار غزيرة استمرت لمدة 16 ساعة متواصلة أغرقت فيها العشرات من المحلات والشوارع وهدمت عددا من الدور فيما نزحت العشرات من الأسر من منازلهم بسبب الأمطار.

 

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: