انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 17 يونيـو 2019 - 06:35
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
وزارة الزراعة تبدأ بانشاء غابات لمكافحة التصحر في نينوى


الكاتب: NS
المحرر: BS ,
2012/12/03 15:27
عدد القراءات: 1939


المدى برس/ الموصل

اعلنت وزارة الزراعة العراقية ،اليوم الاثنين، البدء بإنشاء غابات لمكافحة التصحر في مدينة الموصل، على حساب ميزانية تنمية الأقاليم للعام 2011،في حين عدت لجنة الزراعة في نينوى الخطوة غير كافية لتحسين الواقع البيئي في المحافظة.

وتقول رئيس المهندسين في مديرية زراعة نينوى هيفاء محمد شيت، أن "مديرية الزراعة تنفذ مشروعا لمكافحة التصحر في مدينة الموصل"، مشيرا إلى أن "المشروع بدأ بالأعمال المدنية التي أنجزت على نحو كامل، وتشتمل إنشاء الأسيجة لحدود الغابة، والأحواض الكونكريتية، وأبنية للإدارة، إضافة إلى حفر ألأبار".

وتضيف شيت أن "الكوادر العاملة في المشروع تم اختيارها من أهالي المنطقة ذاتها، بأجور يومية وعددهم 16 موظفاً لكل مشروع، بواقع مهندسين وأربعة حراس، وعشرة عمال زراعيين".

من جانبه يقول مدير زراعة نينوى مهنا التك في حديث إلى (المدى برس) إن "مشاريع الغابات هذه ستكون مصدات للريح، وتقلل من آثار التصحر، إلى جانب كونها معالم سياحية جديدة".

ويضيف التك أن "لدى المديرية خطة لانشاء ثمان غابات في قضائي سنجار والحضر، ونواحي الشمال وتل عبطة وزمار، ضمن ميزانية تنمية الأقاليم للعام 2012، فضلاً عن غابتين في قضاء البعاج غرب نينوى".

وبين التك أن "الغابات التي يجري تنفيذها حالياً، زرعت فيها شتلات متنوعة للنخيل العادي والزينة والأس والتوت والحمضيات والصنوبر والزيتون والصويا المتقزم والسرو العمودي".

بدوره يقول رئيس لجنة الزراعة والموارد المائية في مجلس محافظة نينوى حجي حسن بيسو في حديث إلى (المدى برس) إن "المجلس أقر زراعة 500 دونماً بالغابات، تصرف من ميزانية تنمية الأقاليم عام 2012 بواقع 50 دونماً في عشرة مناطق موزعة في محيط المحافظة.

ويعد حجي حسن هذه الإجراءات "غير كافية وأن الأمر يتطلب تدخلاً فاعلاً من الحكومة المركزية من خلال مشاريع استراتيجية تشترك فيها وزارات عدة، وترصد لها مبالغ كبيرة".

وتعاني مناطق في جنوب وغرب نينوى، من التصحر وزحف الرمال، الذي دفع بآلاف من السكان، إلى ترك العشرات من القرى غرب وجنوب غرب المحافظة إلى جانب الهجرة إلى المدن المجاورة بضمنها مركز مدينة الموصل، بعد أن دفنت الرمال منازلهم، وأراضيهم الزراعية، والمراعي الطبيعية للمحافظة.

وكان عضو مجلس محافظة نينوى يحيى محجوب حذر في الجلسة 159 لمجلس المحافظة منتصف الشهر الماضي، من تفاقم ظاهرة التصحر في نينوى، ونقل عن مركز التحسس النائي في جامعة الموصل، تأكيده، وصول زحف الرمال إلى أطراف مدينة الموصل خلال عامين مقبلين، في حال لم يتم تنفيذ برنامج مدعوم مركزيا لمكافحة التصحر.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: