انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 23 سبتمبر 2017 - 21:11
أمن
حجم الخط :
تجمع واستنفار لرجال عشيرة الغانم وسط البصرة للبحث عن شيخهم المختطف
العثور على جثة شيخ عشيرة الغانم مقطوعة الرأس وشيخ من قبيلة الجبور بعد نحو شهر على إختطافهما شرق البصرة


الكاتب: HH ,SKM
المحرر: HH
2013/11/26 11:29
عدد القراءات: 7188


المدى برس/ البصرة 

أفاد مصدر في شرطة محافظة البصرة، اليوم الثلاثاء، بأن قوة أمنية عثرت على جثتي شيخ عشيرة الغانم وشيخ عشيرة الجبور قضيا رميا بالرصاص، شرق البصرة (590 كم جنوب بغداد)، واكد أن جثة الغانم كانت مقطوعة الرأس والاخرى مبتورة الساق، فيما حملت عائلة شيخ عشيرة الغانم القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وقائد شرطة البصرة مسؤولية مقتل شيخهم.
 
وقال المصدر في حديث الى (المدى برس) إن "قوة من الشرطة عثرت، في ساعة متقدمة من ليل امس، على جثتين مرميتين على جانب الطريق في منطقة التنومة التابعة لقضاء شط العرب، شرق البصرة تعودان لشيخ عشيرة الغانم عدنان الغانم وشيخ عشيرة الجبور كاظم الجبوري"، مبينا أنه "بدت على الجثتين أثار طلقات نارية في الرأس والصدر".
 
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "جثة الشيخ الغانم كانت مقطوعة الرأس وجثة الشيخ الجبوري كانت مبتورة الساق وبدت عليهما اثار تشوهات وتعرضتا للنهش من قبل الكلاب السائبة"، مشيرا إلى أن "القوة نقلت الجثتين إلى دائرة الطب العدلي لتسليمهما لذويهما، فيما فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه".
 
ومن جانبه حمل نجل شيخ عشيرة الغانم صفاء في حديث الى (المدى برس) إن "رئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية مقتل والدي كونه القائد العام للقوات المسلحة وقائد الشرطة والاجهزة الامنية في البصرة"، متهما "جماعة مسلحة لم يسمها بالوقوف وراء الحادث". 
 
واضاف  الغانم أنه "تعرف على والده من خلال ملامح الوجه كون الجثة كانت مقطوعة الرأس إضافة إلى قطع صيوان اذنه"، مؤكدا أن التمثيل بجثة والده به "لا يمثل ادنى مستوى للقيم الانسانية والسماوية وينم عن حقد من قبل قاتليه".
 
وكان ذوو شيخ عشيرة الغانم "المختطف" في البصرة حملوا، في (29 تشرين الاول 2013)، جهات حكومية، لم يحددوها، مسؤولية اختطافه، متهمين الأجهزة الأمنية بالمحافظة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد)، بأنها "لم تأخذ دورها" في البحث عنه و"تحريره"، وفي حين دعا زعماء عشائر رئيس الحكومة، نوري المالكي، الى التدخل للحفاظ على حياة الشيخ المختطف وحماية باقي شيوخ العشائر والمحافظة على "قيمتهم المعنوية"، أعلنت قيادة شرطة المحافظة تشكيل فريق عمل لمتابعة الموضوع، نافية وجود معلومات استخبارية عن مكان المختطف.
 
واعلنت عشيرة الغانم في محافظة البصرة،  في(27 تشرين الأول 2013)، عن "استنفار رجالها" للبحث عن شيخهم عدنان مجيد الغانم، الذي اختطف قبلها بيوم واحد، من قبل مسلحين يرتدون زياً عسكرياً، وفي حين أكدت أنها تنتظر نتائج تحقيقات الأجهزة الأمنية، حملت تلك القوات والحكومة المحلية مسؤولية "التقصير" في حماية رئيس قبيلة ينتمي إلى مكون اجتماعي كبير، في حين نفت الحكومة المحلية مسؤوليتها عن "التراجع" الأمني في المحافظة.
 
ويعد المختطف، عدنان الغانم، من الشخصيات الاجتماعية البارزة في قضاء أبي الخصيب،(30 كم جنوب البصرة)، ورئيس عشيرة الغانم، التي تتمتع بعلاقات اجتماعية متميزة بين المكونين من السنة والشيعة وتضم رجالاً من المكونين وسط أبنائها.
 
وسبق أن تعرض منزل الشيخ عدنان الغانم في (23 تموز 2013)، الواقع جنوبي البصرة، إلى هجوم بقنبلة يدوية من دون وقوع خسائر بشرية.
 
وكانت شخصيات دينية وعشائرية، ومن ضمنها الغانم، في البصرة استنكرت، في (الرابع من أيلول 2013)، استهداف أئمة المساجد ورجال الدين من "أهل السنة" في المحافظة، وأكدت أن الهدف من الاستهداف هو "اعادة احداث العنف الطائفي"، وفيما كشفت أن "ثماني اسر سنية في الزبير تركت منازلها بعد تلقيها "تهديدات طائفية"، حملت الاجهزة الامنية "مسؤولية وقف الاستهداف وحماية الشخصيات المهمة".
 
يذكر أن محافظة البصرة شهدت عنفا طائفيا خلال السنوات التي اعقبت تغيير النظام السابق بعد 2003، حيث تم استهداف عدد من رجال الدين والسياسيين من السنة والشيعة واستهداف دور العبادة عام 2006 بتفجير تسعة مساجد ومرقد طلحة بن عبدالله في قضاء الزبير بعد تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء، في حين تشهد بين فترة وأخرى عمليات تفجير بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة يعزوها خبراء لمحاذاتها للسعودية والكويت وايران المتهمة بتمويل بعض الجماعات المسلحة، فيما تنفذ القوات الأمنية عمليات دهم وتفتيش تسفر عن اعتقال مطلوبين بتهم إرهابية وجنائية.
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: