انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 01:26
العالم الآن
حجم الخط :
المفوض الأوربي تونيو بورغ
ثيران أرسلتها لاتفيا إلى العراق تعلق على حدود بلغاريا-تركيا وتحرج مفوض الاتحاد الأوروبي


الكاتب: HAA
المحرر: BK ,Ed
2012/12/02 18:41
عدد القراءات: 2691


المدى برس/ بغداد

تعرض مفوض الاتحاد الأوروبي المعين حديثاً في منصبه، إلى موقف أقرب ما يكون لذلك الذي تعرض له "غوار الطوشي" في فلم الحدود، عندما ظل عالقاً على الخط الفاصل بين دولتين دون أن يتاح له الدخول لأي منهما بسبب مشكلة إجرائية، فما أن باشر المسؤول الأوربي مهامه حتى واجهته مشكلة لا تخلو من طرافة بقدر تعقيدها، عندما طالبه نشطاء حقوق الحيوان انقاذ ثيران أرسلتها لاتفيا إلى العراق.

فقد واجه المفوض الأوروبي تونيو بورغ (Tonio Borg)، مهمة جديدة بعيدة تماماً عن مشاكل الحياة السياسية والاجتماعية وهموم أزمة اليورو، عندما طالبته مجموعة نشطاء في مجال حقوق الحيوان "التدخل لإنقاذ 31 ثوراً عالقاً في شاحنة منذ أكثر من عشرة أيام على الحدود البلغارية التركية"، وتبين له أن الشحنة ينبغي أن ترسل إلى العراق تمهيداً لذبحها.

وبحسب ما أوردته وكالة "مالطا ستار"، اليوم الأحد، نقلا عن ناشطين في حقوق الحيوان فإن "الشاحنة التي تقل الثيران من لاتفيا لا تمتلك الوثائق المطلوبة لتسهيل دخولها عبر الأراضي التركية، وهي عالقة على الحدود منذ الرابع والعشرين من تشرين الثاني المنصرم والحيوانات محبوسة في داخلها طول هذه المدة".

ونقلت الوكالة عن جمعية الرفق بالحيوان في العالم، تأكيدها أن "السلطات التركية ترفض السماح للشاحنة بدخول أراضيها في حين أن السلطات البلغارية أكدت أنها لن تسمح للشاحنة بالعودة للمرور في أراضيها بعد أن كانت في الجانب التركي من الحدود خوفاً من انتقال بعض الأمراض الوبائية للماشية من تركيا".

وذكرت وكالة مالطا ستار، أن "الشاحنة قطعت مسافة قدرها 2000كلم من لاتفيا وعليها أن تقطع 2000 كم أخرى لتصل إلى العراق إذا ما سمح لها بالتحرك".

وتابعت الوكالة، أن "مجموعة من نشطاء حقوق الحيوان كانوا قد أرسلوا طلباً عاجلاً إلى مفوض الاتحاد الاوربي تونيو بورغ يناشدونه التوسط مع السلطات البلغارية والتركية لحل هذه المشكلة المشؤومة، وأن يسمحوا للثيران بالعودة لأراضي الاتحاد الأوروبي، مشددين على ضرورة أن "تنقل الثيران إلى منشآت مناسبة حيث العناية وتوفير الراحة والطعام والماء لها".

المفارقة، كما أكدت مالطا ستار، أن "أكثر من 1761 مؤيداً وقعوا على هذا الطلب الذي تقدمت به الجمعية".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: