انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 01:02
سياسة
حجم الخط :
وزير الخارجية هوشيار زيباري مع سفير ليبيا ناجي احمد شلغم في العراق
العراق: مهتمون بملف المعتقلين العرب وسينفذ السجناء الليبيون ما تبقى من مدد محكوميتهم في بلدهم


الكاتب:
المحرر:
2013/11/14 08:27
عدد القراءات: 2387


 

 

المدى برس/ بغداد

أكدت الخارجية العراقية، اليوم الخميس، أنها تتابع "باهتمام" مع وزارة العدل ملف المعتقلين العرب في السجون العراقية، وفيما لفتت إلى صدور قرارات عفو عن البعض منهم، أشارت إلى أنها تتابع أوضاع السجناء الليبيين تمهيداً لتوقيع مذكرات تفاهم لتنفيذ ما تبقى من مدد محكوميتهم في ليبيا.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية هوشيار زيباري مع سفير ليبيا ناجي احمد شلغم في العراق.

وقال بيان لوزارة الخارجية تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "زيباري بحث خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين العراق وليبيا، وسبل تعزيزها، إلى جانب قضية المعتقلين الليبيين والعرب في السجون العراقية، بعد أن صدرت قرارات عفو عن البعض منهم".

وأوضح البيان أن "زيباري أكد خلال اللقاء، أن وزارة الخارجية وبالتعاون مع وزارة العدل العراقية تتابع وبأهتمام ملف المعتقلين لمتابعة أوضاع السجناء الليبيين الآخرين تمهيداً لتوقيع مذكرات تفاهم بشأن آلية تنفيذ ما تبقى من مدد محكوميتهم في ليبيا، بالتنسيق بين وزارتي العدل في كلا البلدين".

وتشير تقارير صحفية إلى أن هناك أكثر من 400 معتقل من دول عربية مختلفة في السجون العراقية، وتشير بعض الأرقام التي تنشرها تقارير مختلفة إلى أن عدد السجناء العرب في العراق بلغ 462 سجيناً وبينهم 65 مصرياً و 100 سوري و90 سعودياً و12 تونسياً و15 جزائرياً و23 ليبياً و22 أردنياً و19 سودانياً و24 يمنياً و40 فلسطينياً و13 مغربياً ولبناني واحد ، وتقول أن اغلبهم لم توجه لهم اتهامات رسمية ، فيما نفذت السلطات العراقية حكم الإعدام في حق بعضهم بتهمة الإرهاب.

وعلى الرغم من تصريحات المسؤولين العراقيين وعدد من الحكومات العربية حول حل قريب لملف المعتقلين، إلا أن العراق ما زال يحتفظ بالعشرات منهم، في ظروف وصفتها تقارير منظمات دولية بالمشينة.

ويواجه العراق انتقادات متوالية من منظمات حقوقية دولية بسبب معاملة المساجين، ومن بينهم المعتقلون العرب، إذ جاء في آخر تقرير لمنظمة العفو الدولية حول حقوق الإنسان في العراق أن التعذيب وإساءة معاملة المعتقلين "كان واحدا من أكثر السمات ثباتا وتفشيا في المشهد العراقي الخاص بحقوق الإنسان".

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 1
(1) الاسم: ذ. أحمد   تاريخ الارسال: 11/14/2013 11:48:14 AM
هل هكذا تورد الابل يا حكومة لكي يتم تسليم قتلة العراقيين الى بلدانهم التي تضمر للشيعة بشكل خاص وللعراقيين بشكل عام وهل يوجد في ليبيا حكومة يوثق بها حيث القتل اليومي على قدم وساق على يد القاعدة والهابية التي استباخة ليبيا
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: