انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:45
العالم الآن
حجم الخط :
مخيمات اللاجئين السوريين في قضاء القائم غرب الانبار
كربلاء والنجف تتبرعان بـ13 شاحنة من المساعدات الطبية والغذائية للاجئين السوريين


الكاتب: SK
المحرر: HH ,
2012/12/02 10:57
عدد القراءات: 2584


المدى برس/ الأنبار

وصلت إلى محافظة الانبار، اليوم الأحد، 13 شاحنة محملة بمساعدات غذائية وطبية للاجئين السوريين كتبرع من محافظتي النجف وكربلاء، بعد يوم واحد على زيارة وفد يمثل المرجع الديني علي السيستاني إلى مخيمات اللاجئين في قضاء القائم. 

وقال رئيس المجلس المحلي لقضاء القائم ناظم البردان في حديث إلى (المدى برس) إن "13 شاحنة محملة بمواد طبية وغذائية والبسة وصلت، اليوم، إلى مخيمات اللاجئين السوريين في القضاء مقدمة من محافظتي كربلاء والنجف".

وأضاف البردان أن "وفدا يضم 150 شخصية من محافظات الجنوب والفرات الأوسط يمثلون المرجع الديني علي السيستاني والنجف ونائب رئيس مجلس محافظة كربلاء زاروا، يوم أمس السبت،  مخيمات اللاجئين السوريين في قضاء القائم غربي الأنبار للاطلاع على أحوالهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم"، مشيرا إلى أن "الوفد عبر عن مدى إحساسه بالأخوة مع اللاجئين السوريين، وهي رسالة إلى العالم تعبر عن وحدة الشعب العراقي مع العالم العربي".

وكانت محافظة الأنبار أعلنت في الـ22 من تشرين الثاني 2012، أن عدد اللاجئين السوريين الذين دخلوا إلى الأراضي العراقية عبرها بلغ اكثر من تسعة آلاف، فيما أكدت أنها غير قادرة عن تقديم المساعدة لهم متهمة في الوقت نفسه وزارة الهجرة بالتقصير.

وكانت قائم مقامية قضاء القائم في محافظة الأنبار أعلنت في (8 تشرين الأول 2012)، عن ارتفاع عدد اللاجئين السوريين إلى أكثر من سبعة آلاف شخص، مؤكدة أن الزخم على الحدود العراقية السورية في ازدياد كبير.

فيما اكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في (منتصف أيلول 2012)، أن أعداد اللاجئين السوريين في محافظتي دهوك والأنبار يبلغ 21 الف لاجئ، فيما أشار إلى عودة 31 الف عراقي من سوريا إلى البلاد.

وقررت الحكومة العراقية في (25 من أيلول 2012)، إطلاق حملة إغاثة شعبية من الشعب العراقي إلى الشعب السوري بواسطة جمعية الهلال الأحمر العراقية.

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما قمعت بعنف دموي من قبل قوات النظام و"الشبيحة"، مما أسفر عن سقوط ما يزيد عن 30 ألف قتيل وأكثر من 100 ألف جريح بحسب آخر إحصاء للمرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون 25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى الآن ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة، إلى جانب أنواع الدعم الذي تقدمه إيران مما أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي بشكل خطير يُخشى أن يتمدد تأثيره إلى دول الجوار.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: