انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 01:24
العالم الآن
حجم الخط :
ظمي حضوري القنصل العام لدولة فلسطين في ايقليم كردستان يتحدث اثناء مؤتمر صحفي في اربيل اليوم الاربعاء 28-11-2012، بمناسبة يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني
الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح فلسطين والولايات المتحدة ترفض القرار.


الكاتب: HAM
المحرر: Ed
2012/11/30 10:24
عدد القراءات: 2448


المدى برس/ بغداد

صوتت 183 دولة، أمس الخميس، لصالح تغيير صفة فلسطين من صفة مراقب إلى دولة مراقبة غير عضو في المنظمة الدولية، وفيما صوتت 9 دول ضد القرار، امتنعت 41 عن التصويت ولم تشارك ثلاث دول في التصويت.

وصوتت لصالح القرار 17 دولة أوروبية على الأقل، منها النمسا وفرنسا وإيطاليا والنرويج وإسبانيا، ولم تعارض القرار من الدول الأوروبية سوى جمهورية التشيك التي انضمت بذلك إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وكندا وبنما وعدد من الجزر الصغيرة في المحيط الهادئ، فيما امتنعت  بريطانيا وألمانيا وغيرهما عن التصويت.

وافتتحت جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة،  بكلمة لممثل السودان عدّد فيها الدول التي تبنت الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة، من ثم تلاه قيام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإلقاء كلمته التي وصف فيها الطلب الفلسطيني بأنه "الفرصة الأخيرة لإنقاذ حل الدولتين".

وقال عباس "لسنا هنا لإلغاء شرعية دولة قائمة هي إسرائيل بل لتأكيد شرعية دولة يجب أن تقام هي فلسطين"، مضيفا أن "العالم مطالب بتسجيل نقلة هامة في مسيرة تصحيح الظلم التاريخي الذي الحق بالشعب الفلسطيني"، مشيرا الى أن "الجمعية العامة مطالبة اليوم بإصدار شهادة ميلاد دولة فلسطين".

وشدد عباس على أن "الفلسطينيين لن يقبلوا إلا بدولة عاصمتها القدس وعلى وفق حدود عام 1967".

من جهته وصف السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروسور، الطلب الفلسطيني بأنه "منحاز" و "يدفع بالسلام إلى الوراء"، مضيفا إن "القرار الأممي لن يمنح صفة الدولة للسلطة الفلسطينية، بل سيضع المزيد من العقبات والشروط في طريق المفاوضات والسلام"، مؤكدا أن "السبيل الوحيد للتوصل إلى السلام هو من خلال الاتفاق بين الطرفين وليس في الأمم المتحدة."

ومن جانبها قالت سوزان رايس المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "سيستفيق الفلسطينيون صباح الغد ليجدوا أن حياتهم لم تتغير عدا اضمحلال آمال تحقيق سلام دائم."

إلا أن تركيا رحبت بنتيجة التصويت، إذ قال وزير خارجيتها احمد داود اوغلو  إن "من شأن منح فلسطين صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة إعطاء زخم للجهود الهادفة لتحقيق حل شامل وليس بديلا عنه".

وأضاف داود اوغلو "اليوم بإمكاننا طمأنة الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى فرصة استعادة كرامته بعد سنوات من الإذلال وإن حرمان الفلسطينيين من هذا الحق لا يمكن تبريره أخلاقيا أو سياسيا أو قانونيا."

ونص مشروع القرار الذي حصل على الأغلبية المطلوبة من أصوات الأعضاء الـ193، على منح فلسطين صفة "دولة مراقب غير عضو" في الأمم المتحدة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد بذل الكثير من الجهد لاقناع الدول الاوروبية التي تتبرع بالجزء الاعظم من المساعدات المالية التي تعتمد عليها السلطة الوطنية الفلسطينية بالتصويت لصالح رفع صفة فلسطين في الامم المتحدة.

وفي واشنطن أعلنت الولايات المتحدة رفضها للقرار الأممي، وقالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في كلمة لها إن "قرار منح فلسطين صفة دولة غير عضو في المنظمة الدولية مؤسف وستنتج عنه نتائج عكسية لأنه يضع المزيد من العراقيل في طريق السلام.

وأضافت كلينتون "لقد كنا واضحين بأن السلام الذي يستحقه الإسرائيليون والفلسطينيون لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال المفاوضات المباشرة عن طريق يضمن قيام دولتين لشعبين تعيش فيه دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للاستمرار جنبا إلى جنب بسلام وامن مع إسرائيل اليهودية الديمقراطية".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: