انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:49
العالم الآن
حجم الخط :
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (الصورة من موقع وكالة اناضول للانباء)
أردوغان: وظيفتنا الاعتناء بالدول التي وصل اليها أجدادنا على ظهر الخيول


الكاتب: ZJ
المحرر: Ed ,RS
2012/11/28 12:27
عدد القراءات: 2661


المدى برس/ بغداد

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن وظيفة تركيا هي "الاهتمام" بكل المناطق التي وصل اليها الأتراك القدماء "على ظهر الخيول"، في حين دافع عن نصب تركيا صواريخ الباتريوت على حدودها مع سوريا، مؤكدا أن أنقرة "مضطرة لاتخاذ تدابير دفاعية".

وقال رئيس الوزراء التركي في تصريحات لوكالة أناضول للأنباء، "إننا نعيش في هذا العالم ذو السبع مليارات نسمة، ونعرف ما هي وظيفتنا،"، موضحا "هي أن نذهب إلى كل بقعة وصل أجدادنا إليها على ظهر الخيول، ونهتم بتلك المناطق".

مضيفا في معرض انتقاداته الحادة لمسلسل "العصر الرائع"، أو "حريم السلطان" كما يعرف في العالم العربي أنه "ليس لدينا أجداد مثلما يجري تصويرهم في المسلسل".

وتابع اردوغان "نحن لا نعرف السلطان سليمان القانوني بالشخصية التي يظهر فيها في المسلسل"، لافتا إلى أن القانوني "قضى 30 عاما من عمره على ظهر الخيول في إطار الحروب والفتوحات التي خاضها".

وعد أردوغان ان من واجب تركيا "الاهتمام بتلك المناطق التي وصلت اليها خيول الأجداد".

من ناحية أخرى تطرق أردوغان إلى موضوع نشر صواريخ الباتريوت على الحدود التركية مع سوريا، مشيرا إلى أن "أنقرة مضطرة لأخذ التدابير الدفاعية، تحسبا لاحتمال قيام الطرف السوري الذي سبق وأن ألقى قذائف على الأراضي التركية، باعتداءات على نطاق أوسع".

 وشدد رئيس الوزراء التركي على أنه "عندما يتعلق الأمر بتهديد أمن البلاد، فإن أنقرة لن تتردد في اتخاذ التدابير اللازمة".

واشتدت في الفترة الأخيرة "الحرب" الكلامية بين رئيسي الوزراء التركي والعراقي، فبينما أعربت تركيا اكثر من مرة عن "قلقها" من الأوضاع في العراق وخاصة التصعيد الأخير بين الجيش العراقي والبيشمركة، انتقد الحكومة العراقية تلك التصريحات ودعت الحكومة التركية للاهتمام "بشؤونها" محذرة إياها من "حرب أهلية داخلية"، وهي تصريحات أثارت غضب أنقرة.

والدولة العثمانية هي إمبراطورية إسلامية أسسها عثمان الأول بن أرطغرل، واستمرت قائمة لما يقرب من 600 سنة، وبلغت الدولة العثمانية ذروة مجدها وقوتها خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين، فامتدت أراضيها لتشمل أنحاء واسعة من قارات العالم القديم الثلاثة: أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث خضعت لها كامل آسيا الصغرى وأجزاء كبيرة من جنوب شرق أوروبا، وغربي آسيا، وشمالي أفريقيا. وصل عدد الولايات العثمانية إلى 29 ولاية، وكان للدولة سيادة اسمية على عدد من الدول والإمارات المجاورة في أوروبا، التي أضحى بعضها يُشكل جزءًا فعليًا من الدولة مع مرور الزمن، بينما حصل بعضها الآخر على نوع من الاستقلال الذاتي.

وانتهت الدولة العثمانية بصفتها السياسية بتاريخ 1 نوفمبر سنة 1922م، وأزيلت بوصفها دولة قائمة بحكم القانون في 24 يوليو سنة 1923م، بعد توقيعها على معاهدة لوزان، وزالت نهائيًا في 29 أكتوبر من نفس السنة عند قيام الجمهورية التركية، التي تعتبر نفسها حاليًا الوريث الشرعي للدولة العثمانية.

وطلبت الحكومة التركية ، الشهر الحالي، من حلف شمالي الأطلسي (الناتو) نشر بطاريات صواريخ باتريوت الدفاعية للتصدي لأي هجمات صاروخية محتملة قد يقوم بها الجيش السوري ضد أراض تركية، على خلفية إيواء تركيا للمتمردين السوريين، والانتقادات الحادة التي توجهها الحكومة التركية للنظام في دمشق.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: