انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 02:50
العالم الآن
حجم الخط :
تركيا "تغرد" قلقا من تزايد التوتر بين بغداد وأربيل


الكاتب:
المحرر: Ed ,RS
2012/11/27 18:43
عدد القراءات: 2145


المدى برس/ بغداد

جددت تركيا، اليوم الثلاثاء، "قلقها" من التوتر الحالي الذي تشهده العلاقة بين بغداد وأربيل وذلك للمرة الثانية في أقل من أسبوع.

ونقلت وكالة أناضول الإخبارية التركية، اليوم، عن الناطق باسم الخارجية التركية، شيلكوك أونال، قوله في "تغريدة" نشرت باللغة الإنكليزية على حساب الوزارة على موقع (تويتر) الاجتماعي، إن "بلاده تتابع التوتر المتصاعد بين أربيل وبغداد بقلق".

وبينت الوكالة، في خبرها الذي اطلعت عليه (المدى برس)، أن تغريدة أونال هذه، جاءت في "معرض رده للمرة الأولى على عدة قضايا عبر صفحة تويتر الخاصة بوزارة الخارجية التركية".

ويأتي هذا التصريح بعد ستة أيام من "اتهام" رئيس الوزراء التركي، رجب طيب اردوغان، في (الـ21 من تشرين الثاني 2012 الحالي)، الحكومة العراقية بالسعي إلى "إثارة حرب أهلية" في أعقاب اشتداد التوتر بين بغداد وحكومة إقليم كردستان.

ورد رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، عليه في اليوم التالي (الـ22 من الشهر الحالي)، في بيان "شديد اللهجة"، نصحه من خلاله على ضرورة تركيز اهتمامه على أوضاع بلاده "المتجهة نحو حرب أهلية على خلفيات طائفية وقومية"، داعياً إياه في الوقت نفسه، إلى الكف عن "زج" أنقرة في مشاكل دول المنطقة.

وأضاف أونال، بحسب الوكالة، أن "وزارة الخارجية التركية تسعى لتحسين منظومتها للتواصل الاجتماعي"، مشيراً إلى أنها "بدأت بتوسيع نشاطها عبر هذه الشبكة للتواصل عبر الإنترنت".

وأكد الناطق باسم الخارجية التركية، كما أوردت وكالة الأناضول، أن "مشتركي موقع تويتر الخاص بالوزارة من الأتراك تجاوز هذا اليوم، الـ 174 ألف شخص".

يذكر أن العلاقة بين بغداد وأنقرة "ليست على ما يرام" من جراء حزمة ملفات خلافية منها علاقة تركيا بإقليم كردستان، ورفضها إعادة نائب رئيس الجمهورية "المحكوم بالإعدام" طارق الهاشمي، وزيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، لأربيل وكركوك دون علم بغداد أو موافقتها، وأخيراً وليس آخراً الموقف "المتناقض" من الأزمة السورية، مما أدى إلى أكثر من "تراشق" كلامي بين رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، خلال المدة الماضية.

وأكد المالكي في بيان أصدره أخيرا أن أمام تركيا "فرصة طيبة" مع العراق تقوم على الاحترام وتبادل المصالح وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، لافتاً إلى أن الحرب الأهلية "لن تقع بوعي العراقيين وتماسك وحدتهم الداخلية وتكاتفهم".

يذكر أيضاً أن العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان تشهد توتراً مزمناً تفاقم مؤخراً على خلفية تحشيد القوات المتبادل بين الطرفين في حدود محافظة كركوك، بنحو ينذر بـ"تفجر الأوضاع وخروجها عن السيطرة".

وشهد قضاء طوز خورماتو (80 كم جنوب كركوك) في، الـ16 من تشرين الثاني 2012الحالي، اشتباكات بين قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة، وقوة من الأسايش (الأمن الكردي) كانت مكلفة بحماية مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، وسط القضاء ذي الأغلبية التركمانية، مما أسفر عن مقتل مدني على الأقل وإصابة أربعة من الأسايش وثلاثة من الشرطة وجندي.

قبل أن تقرر بغداد إرسال قوات عسكرية إلى المنطقة، ورد أربيل بإرسال قوات حرس الإقليم (البيشمركة)، قبل أن ينزع فتيل الأزمة عبر وساطة رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، والجانب الأميركي، واجتماع ممثلين عن الطرفين في العاصمة واتفاقهم على العودة لاتفاق عام 2009 الذي ينظم العلاقة بينهما في المناطق المتنازع عليها.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: