انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:53
العالم الآن
حجم الخط :
نهر دجلة لدى مروره في بغداد
العراق يهدد بعدم توقيع أي صفقة تجارية مع إيران إذا ما واصلت قطع المياه عن أراضيه


الكاتب:
المحرر: BS
2012/11/27 16:16
عدد القراءات: 7581


المدى برس/ بغداد

هدد وزير التجارة العراقي خير الله حسن بابكر، اليوم الثلاثاء، بعدم توقيع أي اتفاقية تجارية مع إيران اذا ما استمرت في قطع المياه عن الأراضي العراقية، في حين اتهم ايران بتعمد تجاهل المطالب العراقية في قضية المياه.

وقال بابكر في حديث إلى (راديو فردا) الإيراني الذي يبث من أوروبا إن "إيران قامت بقطع 49 مجرى مائياً يصب في الأراضي العراقي مما ألحق ضرراً كبيراً في بالعراق لاسيما في محافظات البصرة وميسان وديالى والسليمانية".

وأضاف بابكر، أن "بغداد عازمة على عدم توقيع أي اتفاق تجاري أو اقتصادي مع الجانب الإيراني ما لم تحل مشكلة المياه العالقة"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "مشكلة المياه قائمة مع الجانبين التركي والإيراني منذ عدة سنوات".

ولفت وزير التجارة إلى أنه "خاطب أنقرة وطهران عدة مرات من دون أن يسفر ذلك عن نتائج تذكر، بل من دون آذان صاغية منهما"، لافتاً إلى أن "تقليص الإمدادات المائية من إيران وتركيا تسببت في شح كبير بالعراق وأدى إلى تصحر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها وزير التجارة العراقي بقطع التعاملات مع إيران، إذ سبق أن فعل ذلك في (17 من آب 2012)، عندما "امتنع" عن توقيع اتفاقية تجارية معها خلال الاجتماع الذي عقده مع نظيره الإيراني في طهران، نتيجة "امتناع" الطرف الإيراني عن حل مشكلة نهر الوند والأنهر الأخرى.

واكد حينها أن وزارته ستضغط على البلدين (إيران وتركيا) لمنح العراق حصته المائية وإيقاف "كارثة الجفاف" التي ستحصل، مبدياً استغرابه من "الصمت التشريعي والحكومي" على ما يحصل في أنهار العراق.

يذكر أن مناسيب نهري دجلة والفرات انخفضت كثيراً خلال السنوات الماضية (إلى النصف بحسب ما أكدت وزارة البلديات في وقت سابق)، من جراء تقليل إيران وتركيا وسوريا الإطلاقات المائية إلى العراق، أو قطع الروافد المائية الواصلة إلى العراق أو تحويل مسارها، مما أثر بشكل كبير في واقع الاقتصاد العراقي الذي يشكل القطاع الزراعي نسبة كبيرة منه، كما أدى إلى تردي نوعية المياه وزيادة نسب التلوث والملوحة فيها مما أثر أيضاً على البيئة وفاقم من الأمراض.

ومن بين الأنهر التي دأبت إيران على قطعها كلياً أو جزئياً، نهر "الوند" الذي ينبع من الأراضي الإيرانية، ويدخل العراق جنوب شرق مدينة خانقين ويعد بمثابة "شريان الحياة" للقضاء (105 كم شمال بعقوبة)، كما حدث خلال المدة الماضية عندما قطعت مياهه تماماً لأكثر من 80 يوماً.

وكانت وزارة الموارد المائية العراقية اعتبرت، في (السادس من آب 2012)، أن إيران "تستغل" نهر الوند بنحو "يضر" بالأراضي العراقية، مؤكدة أنها أقامت عدداً من المشاريع على النهر مما أثر على العائدات المائية.

كما عمدت إيران في العام 2010 إلى تصريف مياه مبازلها إلى مناطق جنوب العراق مما أدى إلى تضرر مساحات شاسعة من الأراضي، فضلاً عن زيادة الملوحة في مياه شط العرب.

كما قامت إيران بإنشاء سد كبير يمنع وصول المياه إلى بحيرة دوكان في منطقة سرة رشت، في محافظة السليمانية (مركزها مدينة السليمانية 364 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، مما سيخلف آثاراً بيئية كبيرة ويسبب جفافاً في البحيرة والمناطق القريبة منها.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: