انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 19 اغســطس 2019 - 12:24
سياسة
حجم الخط :
خطيب سامراء: المالكي قتل الشعب بحزام بغداد ويضع أكاليل الزهور على قبور الأمريكان


الكاتب: AM
المحرر: BS ,
2013/08/23 14:33
عدد القراءات: 3783


 

المدى برس/ صلاح الدين

هاجم إمام وخطيب صلاة سامراء، اليوم الجمعة، الحكومة المركزية ورئيسها نوري المالكي، مؤكدا أنه "قتل الشعب بحزام بغداد، وفيما انتقد وضعه أكاليل الزهور على قبور الجنود الأمريكان الذين قتلوا خلال تواجد قواتهم في العراق، استنكر صمت المنظمات الدولية حول ما يجري في سوريا ومصر.

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة الموحدة في ميدان الحق قرب جامع الرزاق وسط قضاء سامراء جنوبي المحافظة التي جاءت تحت عنوان (لن نركع أيها الظالمون) وحضرتها (المدى برس).

وقال الشيخ خالد الحاتم مخاطبا رئيس الوزراء نوري المالكي، "نشهد أن نارك سبقت قولك ضد الشعب فقد ازداد التهجير ببغداد وأطرافها".

وتساءل الحاتم "أين كانت هذه النار أيتها الحكومة عندما كان المحتل الأمريكي هنا، وأنت من وضع أكاليل الزهور على قبور القتلى الأمريكان، والأن تقتل شعبك".

ووصف الحاتم المعتصمين "بجنود الحق" موضحا "أنتم أيها المعتصمون جنود للحق، ولقد كان لموقفكم دور في إعلاء صوت الحق، وعليكم أن تواصلوا مسيرتكم حتى تحقيق المطالب".

ودعا الحاتم "منظمات الأمم المتحدة والجامعة العربية وكل مهتم بحقوق الإنسان في العالم أن يتحرك من أجل إيقاف نزيف الدم في مصر وسوريا"، منتقدا "الأمم المتحدة وباقي المنظمات لأنهم لا يتحدون إلا ضد الإسلام".

وكان معتصمو ميدان الحق في قضاء سامراء دعوا، يوم الجمعة (16 من أب 2013)، أبناء السنة إلى "تشكيل قيادة سنية قوية وموحدة للخروج من الذل والمهانة"، وطالبوا إياهم "بالانتفاضة ضد الحكومة وعقليتها الطائفية"، وفي حين أكدوا أن "الإقليم خيار وحدوي وسند للوحدة الوطنية"، أعلنوا رفضهم "تشكيل أي قوة تستهدف الشيعة".

وكان معتصمو ميدان الحق في قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين دعوا، في (الثامن من آب 2013)، جميع أبناء السنة "للانتظام في مشروع إنقاذ ضد ما تفعله الميليشيات من قتل وإبادة"، وأكدوا أن الحراك الجماهيري في المحافظات الست "لا يحظى بتأييد جميع السنة"، وفي حين دعوا إلى "تحديد مفهوم الطائفية"، أعلنوا رفضهم "لإراقة دماء العراقيين بشكل قطعي".

وكان معتصمو كركوك اعلنوا، يوم الجمعة (16 من أب 2013)، "رفضهم" للعمليات الأمنية المنفذة في حزام بغداد من قبل الأجهزة الأمنية، وعدوا "موجهة ضد أهل السنة وتهدف لتطهير هذه المناطق من أبنائها"، وفي حين دعوا رجال الدين إلى "الوقوف بوجه الظلم"، أكدوا أن "ما يجري في مصر وسوريا من أحداث يقف ورائها ايران ونظام بشار الأسد".

وكان معتصمو الفلوجة اتهموا، اليوم الجمعة، رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بـ"ارتكاب جرائم " تطهير طائفي في حزام بغداد، واكد أن "افتعال هذه الجرائم" يهدف لمنع تنفيذ مطالب المعتصمين، فيما انتقدوا سكوت مجلس النواب ونوابه على هذه "الجرائم".

وأكد المالكي، يوم الأربعاء،(الـ14 من آب الحالي)، في كلمته الأسبوعية الأولى الموجهة للشعب العراقي، وأطلعت عليها (المدى برس)، على  استمرار العمليات الأمنية المنفذة في المدن العراقية لملاحقة المجاميع المسلحة "بلا هوادة ولا تهاون"، وأشاد "بدور الأجهزة الأمنية في هذه العمليات"، داعيا الدول العربية والمجاورة إلى "التحرك لكسب صداقة الشعب العراقي وبناء العلاقات الإيجابية"، مشترطا بنائها وفق "المصالح المشتركة وعدم التدخل بالشؤون الداخلية".

يذكر أن وزارة الداخلية العراقية أفادت، يوم الخميس (15 من أب 2013)، بأن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 44 آخرين نتيجة تفجير تسع سيارات مفخخة في مناطق متفرقة من بغداد، في حين أفاد مصدر بالوزارة، في حديث إلى (المدى برس)، بأن 96 شخصاً سقطوا بتفجير خمس سيارات مفخخة وعبوة ناسفة في مناطق متفرقة من العاصمة.

كما شهدت بغداد، يوم الأربعاء (14 من أب 2013)، مقتل أو إصابة 17 شخصاً بانفجار سيارة مفخخة بالقرب من حسينية الزهراء، بمنطقة الوردية، في قضاء المدائن، جنوبي بغداد، وأدى انفجار قنبلة يدوية ألقاها مجهولون على دورية للشرطة، كانت متوقفة بالقرب من جامع النداء، شمالي بغداد، إلى إصابة اثنين من عناصر الدورية، وقتل  ضابط في المرور، برتبة عميد، يدعى أحمد عبد الرحمن، بانفجار عبوة لاصقة كانت مثبتة في سيارته، قبيل وصوله لمدخل مديرية المرور العامة شرقي بغداد، في حين مقتل مدني وأصيب أربعة آخرين بتفجير وقع بالقرب من مقهى شعبي بقضاء المدائن، جنوبي بغداد.

وتشهد معدلات العنف في العراق منذ، مطلع شباط 2013، تصاعداً مطرداً، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في الأول من حزيران 2013، أن أيار الماضي، كان الأكثر دموية  بعد مقتل وإصابة 3442 عراقيا بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد، في حين بينت (يونامي) مطلع تموز الماضي، أن حصيلة أعمال العنف في العراق بلغت خلال حزيران الماضي نحو 2532 شخصاً، وأكدت أن العاصمة بغداد كانت "الأكثر تأثراً" بإعمال العنف.

كما شهد رمضان المنصرم وعيد الفطر، تفاقماً في أعمال العنف، لاسيما ما حدث في (العاشر من آب الحالي)، عندما فجرت 14 سيارة مفخخة أو عبوة ناسفة في بغداد، الناصرية، كربلاء، الحلة، صلاح الدين، مما أوقع مئات الضحايا بين قتيل أو جريح بحسب ما نقلت غالبية وسائل الإعلام عن مصادر أمنية أو صحية.  

 

تعليقات القراء:
مجموع التعليقات: 2
(1) الاسم: ابوجهاد   تاريخ الارسال: 8/23/2013 7:52:02 PM
على المالكي فتح جميع التسهيلات لتنفيذ العمليات الارهابية ..... اصحى يا شعب وشوف منو اللي يدافع عنك ومنو اللي يريد يكتلك ويتاجر بيك
(2) الاسم: عراقي   تاريخ الارسال: 8/23/2013 11:15:28 PM
يستحقون اكاليل الزهور لولاهم لكان صدام حسين وزبانيته وحثالاته الى الان يدعسون على راس الشعب العراقي رحم الله الشهداء الامريكان الف رحمه على بطن الجابتك بوش 0 خليت الرفاق بمربط الهوش
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: