انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:45
سياسة
حجم الخط :
إمام جمعة الكاظمية القيادي في التيار الصدري حازم الأعرجي
الأعرجي: أبناء جيش المهدي لا يهربون من المعتقلات لأنهم يعشقون السجون كما عشقها الإمام الكاظم


الكاتب:
المحرر: BS ,
2013/07/26 14:09
عدد القراءات: 4448


 

المدى برس/ بغداد

انتقد إمام جمعة الكاظمية ، اليوم الجمعة،  الاتهامات التي وجهت للتيار الصدري بشان مسؤوليته عن هرب المعتقلين من سجني أبو غريب والتاجي، فيما اكد أن أبناء "جيش المهدي" لا يهربون من المعتقلات، لأنهم يعشقون السجون مثل الإمام الكاظم" (عليه السلام).

وقال الأعرجي في خطبة الجمعة في الصحن الكاظمي وحضرتها (المدى برس)، "نستغرب من اتهام البعض للتيار الصدري بأنه هو من أخرج الإرهابيين وقتلة الشعب العراقي من السجون".

وأضاف الأعرجي أن "من يقول أن الصدريين هم من هرب المعتقلين فلا عقل له"، مبينا أن "تنظيم القاعدة الإرهابي التكفيري تبنى هذه العملية وقد اسماها (غزوة رمضان)، وكلنا شاهد هذه العملية على النت وهم قد صورها بالكامل، وكيف تم الهجوم على سجني أبو غريب والتاجي".

وتابع القيادي الصدري أن "قصة التي وقعت قبل سنتين، عندما احترق سجن البلديات أمر السيد مقتدى الصدر بالذهاب إليه فذهبت لاطلع على أحوال المعتقلين هناك لما أسفره الحادث من سقوط شهداء وجرحى".

وبين الأعرجي "التقيت بمدير السجن وكان من ضمن الحاضرين المسؤول العام على السجون في العراق الذي أكده أنه عند حريق السجن ووقوع جرحى كان أحد المعتقلين من المقاومين من أبناء جيش الإمام المهدي قد أسعف الجرحى وخرج من المعتقل ونقل الكثير من الجرحى إلى المستشفى القريب وبعدها اخذ سيارة أجرة إلى سجن البلديات فالكل تعجب من فعله".

وتابع الأعرجي "سألت المعتقل هذا لماذا لم تهرب وأنت كنت بعيد عن السجن، فأجابني كيف أهرب وانا من أبناء جيش الأمام المهدي، حتى يقولوا أن الصدريين هربوا من المعتقلات".

وأوضح إمام جمعة الكاظمية أن "جميع معتقلينا هم من المقاومين ولا ذنب لهم إلا مقاومة المحتل وهذا عز في الدنيا وفخر والآخرة"، متابعا "نحن لنا أسوة بإمامنا الكاظم (ع) بأن نعشق السجون ونحن مظلومون مجاهدون رافضون للباطل وأهل بكل إشكاله".

وكان مواطنون عراقيون هاجموا، يوم الأربعاء (24 تموز 2013)، الحكومة المركزية بعد حادثة هروب سجناء من سجني أبو غريب والتاجي في العاصمة بغداد، وعدوا أن الحكومة أصبحت غير قادرة على مقارعة الإرهاب وتطبق قانونها فقط على الطبقات الفقيرة من المواطنين، وفيما دعوا رئيس الحكومة نوري المالكي ووزير العدل حسن الشمري إلى الاستقالة، طالبوا بإدخال كاميرات الإعلام إلى سجني أبو غريب والتاجي ليطلع الرأي العام على عملية تحصين السجون وكيف يمكن للمسلحين اختراقها وتهريب السجناء.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عد، يوم الثلاثاء (23 تموز 2013)، أن "الهروب الجماعي" من أكبر سجنين في بغداد، يشكل "الخرق الأمني الأكبر" في تاريخ العراق، وفي حين أكد أن (بغداد الحبيبة) تعاني من "انحطاط" أمني وباتت (أسيرة الإرهاب والمليشيات والدكتاتورية  والشهوات والتمسك بالكرسي"، أعرب عن أمله ألا يكون ما حدث نتيجة "صفقة أو اتفاق"، مشدداً على ضرورة استدعاء البرلمان رئيس الحكومة ووزير الدفاع والداخلية (الأصلي) والقادة الأمنيين.

وكان مصدر أمني مطلع كشف، يوم الاثنين، (الـ22 من تموز 2013 الحالي)، أن عدد النزلاء الهاربين من سجن أبو غريب عقب الهجوم عليه بلغ أكثر من 600 هارب، وتوقع المصدر ارتفاع الهجمات المسلحة خلال الفترة المقبلة لأن الهاربين "من اخطر الإرهابيين"، لفت إلى أن عددا كبير من الضحايا سقطوا من الجانبين.

وكانت وزارة العدل أعلنت، يوم الاثنين أيضا، أن حصيلة ضحايا الهجمات على سجني التاجي وأبو غريب، بلغت 68 قتيلا وجريحا، ولفتت إلى أن نحو تسعة انتحارين وثلاثة سيارات مفخخة استخدمت في الهجمات على السجنين فضلا عن تعرضهما إلى قصف بأكثر من 100 قذيفة هاون، مشيرة إلى تشكيل لجان تحقيقه بالهجمات وإجراء إحصاء للتأكد من عدم هروب السجناء.

وكان مصدر في وزارة الداخلية أفاد، يوم الأحد، (الـ21 من تموز الحالي)، بأن عدة قذائف هاون سقطت على سجن أبو غريب غربي بغداد، أعقبها اندلاع اشتباكات بين قوة خاصة جاءت للسجن بعد سقوط القذائف ومسلحين هاجموها أثناء اقترابها من مبنى السجن، كما سقط عدد من قذائف الهاون قرب سجن التاجي (الحوت) أعقبها انفجار عدة عبوات ناسفة على الطريق المؤدي إلى السجن"، مبينا أن "مسلحين مجهولين هاجموا بعد ذلك عناصر حماية السجن، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

فيما اعلن تنظيم القاعدة، أمس الثلاثاء،( 23 تموز 2013)، عن مسؤوليته عن الهجومين الذين استهدفا سجني أبو غريب والتاجي في العاصمة بغداد، وأكد "تحرير" 500 سجين خلال العملية، فيما أشار إلى أن العملية جاءت استجابة لدعوة زعيمه أبو بكر البغدادي بتنفيذ خطة (تحطيم الجدران).

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: