انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:46
سياسة
حجم الخط :
جانب من المؤتمر الذي عقد في قصر السلام بحضور رجال دين شيعة وسنة تصويرmjm (7)
الخزاعي يحذر من حملة "قذرة وشرسة" على العراق ويعول على "نضج السياسيين"


الكاتب: MJM
المحرر: BS ,
2013/07/26 09:18
عدد القراءات: 2341


 

المدى برس/ بغداد

كشف نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، اليوم الجمعة، عن مقترح بتشكيل لجنة من علماء الدين  للحوار مع السياسيين لحل المشاكل في البلاد، وحذر من حملة قذرة وشرسة من قبل بعض الأشخاص تريد تدمير العراق، وفيما أكد على أن "الحصانة التي يمتلكها النضج السياسي العراقي قادرة على تجاوز كل التحديات والتهديدات"، أشار إلى "وثيقة شرف لتجريم وإدانة ومحاسبة كل المقصرين الذين ينفخون السموم الطائفية".

جاء ذلك خلال مؤتمر عقده خضير الخزاعي، في قصر السلام وسط العاصمة بغداد، مع رئيسا الوقف السني والشيعي وعدد من رجال الدين، وحضرته (المدى برس).

وقال الخزاعي على هامش المؤتمر، إنه "حينما يجتمع علماءنا من السنة والشيعة في كل مكان وزمان، فهي تمثل رسالة ورد عملي على كل من يتأمر ويريد نسف الوحدة السياسية والاجتماعية والدينية بين أبناء الشعب الواحد"، مبينا أن "محاولات المتطرفين مستمرة ولكن صمود العراق ووعي شعبه أكبر من كل التآمر الذي يريد بالعراق أن يتشظى لتفرقة أبناء شعبه".

وأضاف الخزاعي "هناك مبادرة لدينا باسم مبادرة السلم الاجتماعي في العراق ومعي مجموعة من الناس الحريصين على وحدة البلد والدم العراقي النازف ظلما، ونحن بصدد اللمسات الأخيرة لتلك المبادرة وسنتوصل قريبا إلى اتفاق لميثاق شرف".

وتابع الخزاعي "اليوم طرحت فكرة أن تنبثق لجنة من العلماء للحوار مع كل من يعنيه الأمر من السياسيين وعملنا مستمر نحو هذا الأمر، لكن رسالة العراق نريد إيصالها إلى الخارج ونقول بها بأن هناك عقول عراقية ناضجة قادرة على التعايش والتفاهم وهذه الرسالة باسم العراق لباقي دول العالم".

وأشار الخزاعي إلى أن "هناك حملة قذرة وشرسة من قبل بعض الأشخاص تريد للعراق أن يدمر، من خلال إغراقه بحرب طائفية وتدميره بحروب عديدة"، مؤكدا على أن "الحصانة التي يمتلكها النضج السياسي العراقي قادرة على تجاوز كل التحديات والتهديدات".

وعن الخطاب الطائفي لبعض رجال الدين بين الخزاعي أن "الوثيقة ضمت تجريم وإدانة ومحاسبة كل المقصرين الذين ينفخون بالسموم الطائفية وسموم التفرقة في النسيج الاجتماعي لذلك القضاء العراقي مطالب والسلطة التنفيذية مطالبة أيضا بملاحقة هؤلاء ومحاسبتهم ضمن القانون العراقي"، منوها إلى أن "هناك أيدي خبيثة فمن يفجر المسجد الشيعي هو نفسه من يفجر المسجد السني كما هو نفسه من يفجر الكنيسة".

وعن سجن أبو غريب وهروب السجناء أوضح الخزاعي أن "هناك عملية تواطئ ما بين من هم داخل السجن وخارجه، كما هناك من يعمل ويرمي برسالة سلبية بأن الحكومة العراقية غير قادرة على حفظ الأمن".

من جانبه قال رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي "تدارسنا وثيقة بغداد وسنفعلها في موسم الحج في مكة المكرمة بمؤتمر كبير، كما تدارسنا الكثير من الأمور، وتم حل المشكلة التي حدثت حول المساجد الثلاثة التي اعتدي عليها واستولي عليها، إذ أعيدت إلى الوقف السني"، من دون ان يحدداماكن هذه الجوامع او الجهة التي سيطرت عليها .

وبين السامرائي أن "العلاقات الطيبة ما بين الوقفين السني والشيعي ستستمر كما هي بين جميع أطياف الشعب العراقي، ونحن نعاهد الله والجميع بأننا سننبذ التطرف من أي فئة وأي مذهب وأي جانب، لنمضي قدما لتحقيق وحدة متألفة متكاتفة، من دون أن نلتفت لمن يدعي أنه سني وأراد قتل الشيعي أو العكس".

وكان مواطنون عراقيون هاجموا، يوم الأربعاء (24 تموز 2013)، الحكومة المركزية بعد حادثة هروب سجناء من سجني أبو غريب والتاجي في العاصمة بغداد، وعدوا أن الحكومة أصبحت غير قادرة على مقارعة الإرهاب وتطبق قانونها فقط على الطبقات الفقيرة من المواطنين، وفيما دعوا رئيس الحكومة نوري المالكي ووزير العدل حسن الشمري إلى الاستقالة، طالبوا بإدخال كاميرات الإعلام إلى سجني أبو غريب والتاجي ليطلع الرأي العام على عملية تحصين السجون وكيف يمكن للمسلحين اختراقها وتهريب السجناء.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عد، يوم الثلاثاء (23 تموز 2013)، أن "الهروب الجماعي" من أكبر سجنين في بغداد، يشكل "الخرق الأمني الأكبر" في تاريخ العراق، وفي حين أكد أن (بغداد الحبيبة) تعاني من "انحطاط" أمني وباتت (أسيرة الإرهاب والمليشيات والدكتاتورية  والشهوات والتمسك بالكرسي"، أعرب عن أمله ألا يكون ما حدث نتيجة "صفقة أو اتفاق"، مشدداً على ضرورة استدعاء البرلمان رئيس الحكومة ووزير الدفاع والداخلية (الأصلي) والقادة الأمنيين.

وكان مصدر أمني مطلع كشف، يوم الاثنين، (الـ22 من تموز 2013 الحالي)، أن عدد النزلاء الهاربين من سجن أبو غريب عقب الهجوم عليه بلغ أكثر من 600 هارب، وتوقع المصدر ارتفاع الهجمات المسلحة خلال الفترة المقبلة لأن الهاربين "من اخطر الإرهابيين"، لفت إلى أن عددا كبير من الضحايا سقطوا من الجانبين.

وكانت وزارة العدل أعلنت، يوم الاثنين أيضا، أن حصيلة ضحايا الهجمات على سجني التاجي وأبو غريب، بلغت 68 قتيلا وجريحا، ولفتت إلى أن نحو تسعة انتحارين وثلاثة سيارات مفخخة استخدمت في الهجمات على السجنين فضلا عن تعرضهما إلى قصف بأكثر من 100 قذيفة هاون، مشيرة إلى تشكيل لجان تحقيقه بالهجمات وإجراء إحصاء للتأكد من عدم هروب السجناء.

وكان مصدر في وزارة الداخلية أفاد، يوم الأحد، (الـ21 من تموز الحالي)، بأن عدة قذائف هاون سقطت على سجن أبو غريب غربي بغداد، أعقبها اندلاع اشتباكات بين قوة خاصة جاءت للسجن بعد سقوط القذائف ومسلحين هاجموها أثناء اقترابها من مبنى السجن، كما سقط عدد من قذائف الهاون قرب سجن التاجي (الحوت) أعقبها انفجار عدة عبوات ناسفة على الطريق المؤدي إلى السجن"، مبينا أن "مسلحين مجهولين هاجموا بعد ذلك عناصر حماية السجن، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

فيما اعلن تنظيم القاعدة، أمس الثلاثاء،( 23 تموز 2013)، عن مسؤوليته عن الهجومين الذين استهدفا سجني أبو غريب والتاجي في العاصمة بغداد، وأكد "تحرير" 500 سجين خلال العملية، فيما أشار إلى أن العملية جاءت استجابة لدعوة زعيمه أبو بكر البغدادي بتنفيذ خطة (تحطيم الجدران).

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: