انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:51
سياسة
حجم الخط :
دمار خلفته تفجيرات سابقة في بغداد
اسبانيا تدين تفجيرات العراق وتؤكد أن العنف سيؤدي إلى "إثارة الكراهية"


الكاتب: HAA
المحرر: ,HH
2013/07/16 10:50
عدد القراءات: 2453


المدى برس/  بغداد 

أدانت وزارة الخارجية الاسبانية، اليوم الثلاثاء، التفجيرات الاخيرة التي شهدتها مناطق متفرقة من العراق وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات من العراقيين، وطالبت بضرورة وضع حد للأعمال الارهابية التي تعرقل عملية البناء وتفعيل المصالحة، فيما أكدت أن عمليات العنف ستؤدي إلى "إثارة الكراهية" بين مختلف أطياف الشعب العراقي.

وقالت وزارة الخارجية في بيان نقلته وكالة الانباء الكويتية وأطلعت عليه (المدى برس)، إن "من الضروري وضع حد  للإعمال الارهابية التي تعيق جهود بناء مجتمع ديمقراطي واسترجاع الامن والسلام وتفعيل المصالحة"، مؤكدة انها "تشجب وبشدة موجة التفجيرات الاخيرة التي ضربت مناطق متفرقة من العراق مخلفة العشرات من الضحايا".

واضافت الوزارة أن "عمليات العنف الجارية في العراق لا تؤدي سوى الى اثارة الكراهية بين مختلف اطياف المجتمع العراقي"، معربة عن "مواساتها لعوائل الضحايا وتضامنها مع الشعب والحكومة العراقية".

وشهدت محافظات الحلة وكربلاء والبصرة وواسط، وذي قار في الـ14 من تموز2013، مقتل وإصابة ما لا يقل عن 82 شخصا بتفجيرات منسقة  بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة.

وأكدت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، امس الاثنين الـ15 من تموز2013، في آخر تقاريرها الفصلية عن الأوضاع في العراق، أن حجم العنف في البلاد "يبعث على الجزع"، وجددت دعوتها للقادة السياسيين على  الحوار "الجاد" للخروج من "المأزق الراهن" بنحو يتوافق مع الدستور، وفي حين رحبت بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين بغداد وأربيل، شددت على ضرورة تنفيذه على "وجه السرعة".

كانت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، أعلنت في (الأول من تموز 2013 الحالي)، أن حصيلة اعمال العنف في العراق بلغت خلال حزيران الماضي نحو 2532 شخصاً (761 قتيلاً و1771 جريحاً)، وأكدت أن العاصمة بغداد كانت الأكثر تأثرا بإعمال العنف، فيما أشارت الى استنادها في تقاريرها على التحقيق المباشر ومصادر ثانية "ذات مصداقية".

وعدت الأمم المتحدة، في (الـ27 من حزيران 2013)، أن أوضاع حقوق الإنسان في العراق شهدت "تراجعاً مثيراً للقلق" سنة 2012 المنصرمة، بعد "تزايد أعمال العنف" التي أوقعت نحو 14 ألف ضحية في هذا العام لوحده، وحثت القادة العراقيين على الانخراط في الحوار ووضع سياسات تعالج الأسباب الجذرية لمشكلة العنف، وفي حين اشتكت من "عدم استجابة" العراق لدعوات المجتمع الدولي بوقف تطبيق عقوبة الإعدام التي "غالباً ما تصدر في ظل ظروف مثيرة للتساؤل"، أكدت أن "الفئات المستضعفة" بالبلاد ما تزال تعاني "التمييز والعوائق الاقتصادية والهجمات التي تستهدفها".

كما أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في (الأول من حزيران 2013)، أن شهر أيار  2013، كان الأكثر دموية بعد مقتل وإصابة 3442 عراقيا بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد، وأكدت انها "حزينة جداً" لهذا العدد الكبير نن الضحايا، فيما دعت القادة السياسيين العراقيين إلى "التصرف بشكل عاجل لإيقاف نزيف الدم الذي لا يطاق".

وكانت الأمم المتحدة دعت الشعب العراقي وقادته في (الـ23 من أيار 2013)، إلى القبول بالتنوع ومبدأ التسامح، وفيما بينت أن الانقسامات الاجتماعية هي التي تقود العراق نحو الصراع، أكدت أن "الأبرياء هم من يسقطون ضحايا العنف"، في حين شدد بان كي مون، في (الـ12 من حزيران 2013 الحالي)، على الحاجة الملحة لإجراء حوار بين الكتل السياسية العراقية، معرباً عن قلقه من ارتفاع وتيرة الوضع السياسي وأعمال العنف في العراق.

يذكر أن رئيس بعثة الامم المتحدة (السابق) في العراق مارتن كوبلر، أكد في، (الـ22 من آذار 2013)، أن "انعدام الثقة بين مكونات الشعب العراقي يجعلهم أهدافا للإرهابيين"، مبينا أن ذلك أدى إلى مقتل وإصابة 5983 شخصا، منذ تشرين الثاني 2012، حتى شباط 2013، قتل 1300 مدني جراء الهجمات الإرهابية وإصابة اكثر من 3090 بالإضافة إلى مقتل 591 عنصر امن وإصابة اكثر من 1002، بسبب هذه الأعمال الإرهابية'.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: