انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 25 اغســطس 2019 - 00:46
العالم الآن
حجم الخط :
أردوغان: مخاوفنا من صدامات قومية وطائفية في العراق أصبحت حقيقة والمالكي مسؤول


الكاتب:
المحرر: Ed
2012/11/21 11:19
عدد القراءات: 1972


المدى برس/ بغداد

حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، من "صدامات قومية وطائفية" في العراق،  وأكد أن المخاوف التي أطلقتها تركيا بهذا الصدد "أصبحت حقيقة".

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي عقده اليوم الأربعاء في أنقرة قبيل توجهه في زيارة إلى باكستان إن "تركيا قلقة من الصدامات الطائفية والقومية في العراق وسط تصعيد بين حكومة العراق المركزية وحكومة إقليم كردستان".

ويشهد العراق منذ نحو اسبوع حالة استنفار قصوى بسبب الاشتباكات التي حصلت في (16/ 11/ 2012) بين الجيش العراقي والقوات الكردية في المناطق المتنازع عليها والتي أدت إلى تصعيد خطير عبر استقدام تعزيزات عسكرية من قبل الطرفين إلى تلك المناطق وإطلاق التهديدات السياسية، التي اعتبرها مراقبون بأنها تنذر بحرب.

وأضاف أردوغان "نحن دائما لدينا قلق لا سامح الله من أن هذا الصراع قد يتحول الى قتال ولأن مخاوفنا أصبحت حقيقية هذا يجعلنا قلقين للغاية"، متهما الحكومة المركزية بـ"محاولة تحويل الصراع إلى حرب أهلية".

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردغان بعد فترات من الهدوء الحذر مع الحكومة العراقية خلال الأشهر القليلة الماضية توقفت فيها الهجمات الاعلامية بين الطرفين التي شهدها مطلع العام الحالي على خلفية اتهام ارودغان المالكي بإثارة صراع طائفي في العراق، والتي رفضتها الحكومة العراقية واعتبرتها تدخلا في الشأن العراقي.

ولم تمض أيام على الهجمات الإعلامية المتبادلة حتى تعرضت السفارة التركية في بغداد في (18 كانون الثاني 2012)، إلى قصف بصاروخين أصاب أحدهما الجدار الخارجي للممثلية الدبلوماسية في السفارة.

واستمر الهدوء حتى التاسع عشر من نيسان قبل ان يجدد ارودغان خلال استقباله رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني، واتهامه للمالكي بالطائفية ومحاولة اثارة المشاكل الطائفية في البلاد، وجاءت هذه التصريحات بعد زيارة مستشار الامن الوطني فالح الفياض الى انقرة لإعادة تطبيع العلاقات.

الا ان فترة الهدوء بين الطرفين لم تكن سوى استمرارً لتوتر العلاقات من جانب آخر إذ كانت قضية الحجاج الأتراك الداخلين من إقليم كردستان في شهر تشرين الاول الماضي وإعادتهم من قبل الحكومة العراقية لعدم امتلاكهم تأشيرة دخول أحد أوجه العلاقة المتوترة بين الطرفين، ولم تأت دعوات بعض النواب لتقليص عمل الشركات التركية إلا ضمن هذا الاطار أيضا.

كما مثلت قضية نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام طارق الهاشمي بقضايا الإرهاب ولجوئه الى تركيا بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه في (10 كانون الثاني 2012) سببا في توتر العلاقة بين البلدين.

وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي رفض في شهر تشرين الأول الماضي دعوة لحضور مؤتمر حزب العدالة والتنمية الذي يقوده أردوغان.

ويرى متابعون للشأن العراقي أن السبب الرئيسي لتوتر العلاقات بين الطرفين هو المواقف المتباينة لهما من الأزمة في السورية إذ يطالب أوردغان بتغيير النظام السوري فيما يرفض المالكي اسقاط النظام ويدعو إلى ايجاد حل سلمي للأزمة وتأكيداته عقب انعقاد قمة بغداد في آذار الماضي باستحالة سقوط النظام السوري.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: