انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 23 سبتمبر 2017 - 21:11
سياسة
حجم الخط :
معتصمو الفلوجة يبدون استعدادهم التفاوض مع الحكومة
معتصمو الفلوجة: مستعدون للتفاوض مع الحكومة لتجنب خيارات اكثر ايلاما


الكاتب: SK
المحرر: BK ,RS
2013/05/14 16:48
عدد القراءات: 2217


المدى برس/ الأنبار

أعلن معتصمو الفلوجة،(62 كم غرب العاصمة بغداد)، اليوم الثلاثاء، استعدادهم للتفاوض مع الحكومة امتثالاً لمبادرة "النوايا الحسنة" التي أطلقها المرجع الديني الشيخ عبد الملك السعدي، داعين الحكومة إلى التعامل بـ"إيجابية وجدية" مع الموضوع، مؤكدين عدم رغبتهم الذهاب إلى "خيارات أخرى قد تكون أكثر إيلاماً وربما تعصف بالحياة وبالعراق حاضراً ومستقبلاً".

وقال الناطق الإعلامي لساحة اعتصام الفلوجة، الشيخ محمد البجاري في حديث الى (المدى برس)، إن "ساحة اعتصام الفلوجة استجابت لدعوة الشيخ عبد الملك السعدي بتشكيل وفد من ساحات الاعتصام كافة للتفاوض مع الحكومة"، مشيراً إلى أن ذلك "يأتي لأثبات عدم تعجيزية مطالب المعتصمين وأنهم يسعون وراء حقوقهم المشروعة فضلاً عن الإثبات للعالم أن حراكهم سلمياً ولم يأت من فراغ إنما لحاجة تهم العراقيين جميعاً".

أضاف البجاري، أن "المعتصمين يريدون بخطوتهم هذه رمي الكرة في ملعب الحكومة التي جفت كثيراً مع شعبها وماطلت في تحقيق مطالب المعتصمين وحقوقهم"، وتابع "نحن مع مرجعيتنا وهذا امر نلتزم به برغم ان الشيخ العلامة عبد الملك السعدي يرفض ذلك".

وأعرب الناطق الإعلامي لساحة اعتصام الفلوجة، عن أمله أن "تتعامل الحكومة بإيجابية وجدية مع هذه المبادرة وأن لا تخالف ما تطرحه بشأن رغبتها بحل هذه الإشكالية الكبيرة وتجنيب الشعب العراقي المأساة"، مؤكداً "لا نريد أن نذهب إلى خيارات أخرى قد تكون أكثير إيلاماً وربما تعصف بالحياة وبالعراق حاضراً ومستقبلاً"، بحسب تعبيره، من دون أن يوضح ماهيتها.

يذكر أن رجل الدين السني البارز عبد الملك السعدي، أعلن أمس الاثنين،(الـ13 من ايار 2013 الحالي)، في بيان تسلمت (المدى برس) نسخة منه، عن تشكيل (لجنة النوايا الحسنة) للحوار مع الحكومة باسم المتظاهرين، مبينا أن تشكيلها يهدف إلى "حقن الدماء وسداً للذريعة"، التي تتهم المتظاهرين بعدم تقديم لجنة للحوار، وفي حين دعا الحكومة إلى تشكيل لجنة تحمل معها "صلاحَياتِ الاستجابةِ لحقوق المُتظاهرين دون تسويف ولا مماطلة"، رشح "مقام الإمامين العسكريِيَنِ في سامراء" لانطلاق الحوار، مشددا على "عدم التفريط" بحقوق المتظاهرين، واكد ضرورة "عدم إغفال" المفاوضات لموضوعَ "ضحايا الفلوجة والحويجة والموصل والرمادي وديالى".

وكان رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ احمد ابو ريشة، نفى أمس الأول الأحد (الـ12 من أيار الحالي)، التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الاعتصام في الأنبار، واتهم إحدى القنوات الفضائية "المغرضة" بالترويج لذلك، مؤكداً "استمرار الاعتصامات لحين تحقيق كافة المطالب"، لافتاً إلى أنه التقى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر، واتفق على إجراء حوار مع ممثلين عن المتظاهرين وممثلين عن إقليم كردستان والشيخ عبد الملك السعدي لمناقشة مطالب المعتصمين.

في حين جدد علماء الدين وخطباء مساجد الفلوجة، في (الـ12 من أيار الحالي)، رفضهم "التقسيم والأقاليم"، ووقوفهم مع مراجعهم الذين حرموا ذلك، وأشاروا إلى أن خيارهم هو "توحيد الصف"، فيما أكدوا تمسكهم بمطالبهم وضرورة استجابة الحكومة المركزية لها.

كما أتهم معتصمو الفلوجة، الجمعة (العاشر من أيار 2013)، رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بـ"الوقوف وراء التفجيرات التي استهدفت الجوامع في العاصمة بغداد، وشبهوا المالكي بـ"هولاكو"، وفيما اتهموا " الصحوات الجديدة" بقتل عناصر الشرطة وعلماء الدين، انتقدوا موقف الجيش العراقي من حماية المناسبات "الدينية الشيعية" ومنعه الصلاة في جامع ابو حنيفة النعمان.

وأعلنت اللجنة التحضيرية لمؤتمر أهل السنة والجماعة في العراق، الجمعة (العاشر من أيار أيضاً)، أن شخصيات سياسية وعلماء دين وقادة الحراك الشعبي في المحافظات المعتصمة سيعقدون مؤتمرا في مدينة اربيل نهاية الشهر الحالي، وأكدت أن المؤتمر يهدف الى رسم ملامح مستقبل "أهل السنة" في العراق.

وأعلنت اللجان التنسيقية في الأنبار، (مركزها مدينة الرمادي، 110 كم غرب العاصمة بغداد)، في (العاشر من أيار 2013)، عن ترحيبها باختيار المرجع الشيخ عبد الملك السعدي ممثلاً عن الحراك الجماهيري في المحافظات الست "المنتفضة" ضد الحكومة، وفي حين لفتوا إلى أن هذا القرار لن يدخل حيز التنفيذ لحين اجتماع اللجان في المحافظة الستة لاتخاذ قرار بهذا الشأن،  أكد معتصمو الفلوجة، إصراهم على مواصلة الاعتصام لحين استجابة الحكومة لمطالبهم، و"رفضهم" للسياسيين الحالين كونهم "لا يمثلونهم".

فيما هاجم رجل الدين البارز الشيخ عبد الملك السعدي، في (الخامس من أيار 2013)، الحكومة العراقية بسبب طريقة تعاملها مع المتظاهرين والاستمرار بمضايقتهم، وأكد أن "ثقته" برئيس الحكومة نوري المالكي أصبحت "معدومة"، ورفض تخويله بـ"التفاوض" نيابة عن المتظاهرين، داعيا المعتصمين إلى الالتزام بـ"السلمية والثبات والدفاع عن أنفسهم".

وكان المعتصمون في المحافظات العراقية الست التي تشهد حراكاً مناوئاً للحكومة، علنوا في جمعة (الخيارات المفتوحة)، في (الثالث من أيار2013)، أنه لم يبق إلا ثلاث خيارات للتعامل مع الوضع الحالي أولها رحيل المالكي وتبديله بآخر من التحالف الوطني أو ان يحكم السنة في المحافظات المنتفضة انفسهم أو اللجوء إلى الخيار العسكري لتحقيق المطالب.

يذكر أن متظاهري كركوك والموصل، طالبوا، في (الثالث من أيار 2013)، بإعلان "إقليم المحافظة"، موضحين أن خيارهم يأتي "لدرء الفتنة وتجنب إراقة الدماء"، وأعربوا عن رفضهم لخياري "ترك التظاهرات أو القتال"، مؤكدين على خيار "حكم أنفسنا بأنفسنا"، وشددوا "لا نريد الانفصال عن العراق ولا نريد ان نحكم بالطريقة الحالية"، فيما شبه خطيب جمعة الموصل، وضع المحافظات التي تشهد تظاهرات مع الحكومة بـ"حصار المسلمين في قريش"، فيما انتقد أهل الجنوب لـ"عدم نصرة المعتصمين"، مبينا أن السياسيين اعلنوا موت العملية السياسية و"صلوا عليها صلاة الجنازة".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، حذر خلال مؤتمر للعشائر عقد بمبنى وزارة الداخلية في العاصمة بغداد، في (الأول من أيار 2013)، وحضرته (المدى برس)، من دخول البلاد في "حرب لا نهاية لها" إذا قسمت إلى أقاليم على "أسس طائفية"، وفي حين أكد أن الإقليم الذي يطالب بإقامته البعض "فتنة تحركها مخابرات تنتمي لبلد معين"، أبدى تأييده لإقامة أقاليم دستورية بعيدة عن "المخططات الخارجية".

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: