انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 23 سبتمبر 2017 - 21:11
سياسة
حجم الخط :
مسجد الاحسان في منطقة المنصور بعد تعرضه لهجوم بقنابل يدوية يوم الاحد، 5 أيار 2013، الصورة نشرت على الفيسبوك
العراقية: استهداف المليشيات للمساجد يهدد بإشعال الفتنة ويناقض تصريحات الحكومة الرافضة للطائفية


الكاتب: MK
المحرر: ,HH
2013/05/09 11:33
عدد القراءات: 1963


 

المدى برس / بغداد 

عدت القائمة العراقية، اليوم الخميس، استهداف المساجد من قبل المليشيات على "مرأى" من الأجهزة الامنية "أمرا خطيرا يشعل الفتنة وتناقضا" في مطالب الحكومة بعدم إطلاق تصريحات "طائفية"، فيما طالبت الحكومة بـ"حماية المساجد" ومرتاديها ووضع "حد" للأصوات التي تهدد السياسيين بالقتل.

 وقال النائب عن القائمة العراقية وليد المحمدي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع النائب أحمد المساري عقد بمبنى البرلمان، وحضرته (المدى برس)، إن "استهداف المساجد ومرتاديها والعاملين فيها امر خطير حيث أزهقت الأرواح من قبل مليشيات تصول وتجول على مرأى ومسمع من الأجهزة الامنية"، عادا ذلك "تناقضا كبيرا في تصريحات الحكومة المطالبة بعدم إطلاق تصريحات تؤجج الفتنة".

ودعا المحمدي الحكومة  إلى "توفير الحماية للمساجد ووضع حد لهذه التصرفات وتستجيب لدعوات رئيس الوقف السني باستحداث درجات وظيفية لحماية المساجد".

من جانبه قال النائب أحمد المساري خلال المؤتمر، إن "هذا الاستهداف المنظم من قبل جهات خارجية هدفها اشعال الفتنة في البلاد والاغرب من هذا الامر من يخرج في شاشات التلفزيون ويهدد السياسيين والمساجد ولا يتهم للطائفية"، مطالبا الحكومة بـ"حماية المصلين أو يعطوا المجال لحماية أنفسهم عن طريق الوقف السني".

ولفت المساري إلى أن "عمليات استهداف المساجد تدل على شيئين هو عجز القادة الامنيين على التصدي للمليشيات أو انهم يعطون المجال لهم باستهداف المساجد وفي كلتا الحالتين يعتبر الأمر كارثة".

وكانت القائمة العراقية ألمحت، أمس الاربعاء (8 من ايار 2013)،  إلى تورط عصائب أهل الحق ومليشيات "شيعية" بالهجمات التي استهدفت مساجد ومقاهيً في العاصمة بغداد، وأعربت عن استغرابها  من التصريحات و"التهديدات المستهجنة والوعيد" للمتظاهرين المسالمين التي تطلقها تلك المليشيات، فيما حملت القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي نوري المالكي المسؤولية الكاملة في حماية أرواح المواطنين من المليشيات "غير النظامية والمدعومة من أجهزة مخابرات دول الجوار".

كما أبدى النائب المستقيل حيدر الملا، أمس الاربعاء (8 من ايار2013)، استغرابه من صمت رئيس الحكومة نوري المالكي ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي تجاه تهديدات زعيم عصائب اهل الحق قيس الخزعلي بتصفية نواب وسياسيين، وتساءل اين هيبة الدولة من تصريحات الخزعلي، فيما هدد عصائب اهل الحق بانه "لن يكن لكم وجود في العراق وسنفتخر إذا قدمنا دمائنا لمواجهة المليشيات".

وأدان معتصمو الأنبار، أمس الاربعاء (8 من أيار 2013)، التفجيرين اللذين استهدفا جامعين في منطقتي المنصور والدورة ببغداد الاثنين، وأكدوا إنها "جريمة ارتكبتها مليشيات حكومة بغداد"، متسائلين "هل معابدهم اقدس من مساجدنا"، وفي حين انتقدوا سكوت "أبناء جلدتهم" وقارنوا بين اهمية "دماء المصلين ووحدة العراق"، فيما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل السريع لـ"إيقاف نزيف الدم في العراق".

وشهدت عدة مساجد في العاصمة العراقية بغداد نهاية شهر نيسان الماضي وخلال شهر ايار 2013، هجمات مسلحة استهدفت المصلين، أذ قتل وأصيب ما لا يقل عن 11 شخصا في الـ6 من أيار 2013، بانفجار رمانة يدوية القاها مجهولون عقب خروج المصلين  بعد انتهاء صلاة العشاء في جامع الاحسان بمنطقة المنصور غربي بغداد، كما أصيب اثنان من المصلين بانفجار عبوة ناسفة بالقرب من جامع صهيب بن سنان الرومي في منطقة الطعمة بحي الدورة جنوبي بغداد.

وكان زعيم حركة أهل الحق( عصائب اهل الحق)قيس الخزعلي دعا خلال احتفالية الحركة بالذكرى العاشرة لتأسيسها، في الرابع من آيار 2013، المعتصمين في المحافظات التي تشهد مظاهرات إلى "عدم إفساد" تظاهراتهم بالخطاب "الطائفي" وطرد رجال الدين "السفهاء" وكل من ينادي بالأقاليم وقتل افراد الجيش، ووصف ما وصلت اليه المظاهرات بأنه "تخبط عشوائي"، مهددا السياسيين وأصحاب الأجندات الخارجية والإقليمية والدول التي تدعمهم بالقول "كفاكم محاولات للعزف على الوتر الطائفي المقيت وكفى دعوات لتقسيم العراق" مبينا ان "لم تكفوا فسنصل اليكم ولن تمنعنا حصونكم ولا سياراتكم المصفحة من الوصول اليكم والكلام واضح".

كما هدد الامين العام لحزب الله تنظيم العراق واثق البطاط، في الـ28 من نيسان 2013، باستهداف رجال الدين في ساحات الاعتصام وسياسيين وإعلاميين "يروجون للإرهابيين في ساحات المكر"، وفي حين أكد انه سيقوم بـ"بضرب هؤلاء ومصالهم الاقتصادية"، لفت إلى أنه سينشر قواته إلى جانب القوات الحكومية في الأحياء السكنية للتدقيق بالهويات.

يذكر ان معدلات العنف في بغداد شهدت منذ، مطلع شباط 2013، تصاعدا مطردا وذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق في الثاني من أيار أن شهر نيسان 2013 كان الأكثر دموية منذ شهر حزيران 2008، وأكدت أن ما لا يقل عن 2345 عراقيا سقطوا بين قتيل وجريح في أعمال عنف طالبت مناطق متفرقة من البلاد، لافتة إلى أن محافظة بغداد كانت المحافظة الأكثر تضررا إذ بلغ مجموع الضحايا من المدنيين 697 شخصا (211 قتيلا 486 جريحا)، تلتها محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى والأنبار"، مشيرة إلى أنها اعتمدت على التحريات المباشرة بالإضافة إلى مصادر ثانوية موثوقة في تحديد الخسائر بين صفوف المدنيين".

وكانت الأمم المتحدة اعربت في الثامن من نيسان 2013، عن قلقها البالغ من تصاعد أعمال العنف في العراق، فيما أكدت أن شهر آذار الماضي شهد مقتل وإصابة ما لا يقل عن 1609 أشخاص.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: