انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاثنين, 15 يوليــو 2019 - 22:32
اقتصاد
حجم الخط :
إحراق الغاز المصاحب لعملية استخراج النفط من احد حقول البصرة بسبب عدم وجود إمكانيات لاستثماره
شركة غاز البصرة العراقية تخرج الى النور كاكبر شركة من نوعها في العالم بمشاركة هولندية يابانية


الكاتب: HAA
المحرر: RS
2013/05/01 15:09
عدد القراءات: 9088


 

المدى برس / البصرة

اعلنت شركة  (شل) النفطية الهولندية، البدء بعمليات شركة غاز البصرة، بالتعاون مع شركة غاز الجنوب الحكومية العراقية، ومتسوبيشي اليابانية، مؤكدة ان المشروع سيكون اكبر الاكبر من نوعه في العالم، لتقليل احتراق الغاز.

وقال بيان رسمي لشركة شل، اطلعت عليه (المدى برس) أن "إجراءات إنشاء شركة البصرة للغاز، والتي ستكون المشروع الأكبر لتقليل احتراق الغاز المصاحب للنفط في العالم، بدأت اعتبارً من اليوم الأربعاء".

وأضاف البيان ان "المشروع سيكون بالتعاون مع شركتي غاز الجنوب، التي تمتلك (51%) من الاسهم، وشركة متسوبيشي التي تمتلك (5%) من اسهم المشروع، بينما تمتلك شركة شل الاسهم الـ(44%) الباقية"، ، لتكون اكبر شركة منتجة للغاز في العالم.

وتبلغ مدة العقد المبرم بين الشركات الثلاثة 25 عاما ويعمل هذا المشروع على معالجة الغاز المصاحب للنفط الذي يحرق حاليا من خلال ثلاث حقول نفطية كبيرة في جنوب العراق وهي كل من حقل الرميلة وغرب القرنة 1 وحقل الزبير.

وتقدر احتياطيات الغاز في العراق بمقدار 112.6 ترليون قدم مكعب الذي يعتبر عاشر اكبر احتياطي في العالم وتقدر قيمة خسائر العراق من الغاز الذي يتم احراقه سنويا بمليارات الدولارات .

ونقل بيان شركة شل عن المدير العام لشركة غاز الجنوب علي خضير تاكيده ان "البصرة تنتج وحدها حوالي مليار قدم مكعب من الغاز المصاحب يوميا حيث يتم احراق ما مقداره 700 مليون قدم مكعب وتشكل هذه خسارة بملايين الدولارات تفقدها خزانة الدولة من الموارد يوميا".

 ويضيف خضير، بحسب البيان، "بمشاركتنا مع شركات عالمية مرموقة مثل شيل ومتسوبيشي فان العراق سيتمكن من تحقيق هدفه في تطوير البنى التحتية لصناعته الغازية وانهاء عملية احراق الغاز مع توفير الوقود الازم للصناعة العراقية ومحطات الطاقة الكهربائية بالاضافة الى توفير دخل للدولة".

ووفقا للاتفاقية الموقعة مع وزارة النفط العراقية فان شركة غاز البصرة BGC ستبيع الغاز المعالج لشركة غاز الجنوب الحكومية، حيث ستكرس شركة غاز البصرة جهودها على اعمال اعادة تاهيل وتطوير المنشات الحالية لاعادة تشغيلها بامان بالاضافة الى بناء منشات جديدة والتي من المتوقع ان تزيد من الطاقة الانتاجية الحالية البالغة 400 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا الى 2 مليار قدم مكعب من الغاز يوميا.

وتقول شركة شيل انه منذ توقيع الاتفاقيات في اواخر تشرين الثاني عام 2011، زادت شيل و شركة غاز الجنوب الطاقة الانتاجية للغاز من 240 مليون قدم مكعب باليوم الى 400 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا فضلا عن القيام بانشطة التدريب للكوادر العاملة واعطائهم دروس لرفع معيار الادراك والسلامة عندهم في حقول العمل حيث تم اكمال اكثر من 8500 برنامج تدريبي.

وتضيف الشركة بان عدد من المشاريع الكبرى المهمة قد ابتدأت مثل محطة الطاقة الغازية الجديدة في خور الزبير، ومحطات الضغط الغازية في شمال الرميلة وكذلك توفير اجهزة الضغط للتقليل من احتراق الغاز في حقل الزبير.

ويتضمن المشروع في المستقبل ايضا خيار بناء مصنع للغاز الطبيعي السائل LNG لاغراض التصدير حال ضمان تلبية الاحتياجات الداخلية والذي سيخلق مورد جديد للبلاد يساعدها بزيادة الخطوات في نموها الاقتصادي .

وينقل بيان شل عن المسؤول الاداري لشركة غاز البصرة جاسر هنتر تاكيده على ان "ولادة هذا المشروع المشترك هو بيان واضح على تصميم الحكومة العراقية لتطوير قطاع الطاقة في البلاد ويعكس التحسن المهم في الوضع الامني الذي اطلق الاستثمارات في البصرة"، مؤكدا ان "هدفنا الرئيسي هو تسخير الموارد الغازية السائبة في العراق والاستفادة منها مع تجهيز ابناء العراق بموارد ضرورية من الطاقة النظيفة، في الوقت الذي نساعد فيه من تقليص الاضرار البيئية الناجمة عن حرق الغاز في البصرة".

بدوره اضاف مدير شركة شيل في العراق هانز نجكامب "انا سعيد جدا ان ارى هذا المشروع قد اصبح حقيقة، ان شركة شيل تتعهد بتجهيز شركة غاز البصرة بالتكنلوجيا والتمويل وافضل الانشطة العالمية مع كادر متخصص يساعد في بناء القدرات المطلوبة في كل تفاصيل المشروع والذي سيتمم خبرة شركة غاز الجنوب الطويلة في العراق الذي سينجم عنه زيادة تجهيزات الطاقة للشعب العراقي".

وبدأ المشروع بمعالجة كميات صغيرة من الغاز الخام في منتصف 2012 وأصبح ينتج الآن غازا يمكن استخدامه في محطات الكهرباء بالإضافة إلى غاز البترول المسال مما يحد من حاجة العراق لاستيراد الوقود.

ووافقت رئاسة الوزراء على تأسيس شركة غاز البصرة، بحسب النموذج الاقتصادي الذي طورته وزارة النفط على أساس اتفاق المبادئ الموقع بينها وشركة شل لمعاملة الغاز المصاحب المنتج من حقول الرميلة والزبير وغرب القرنة ومجنون، في حين وقع الاتفاق المبدئي لتأسيس الشركة بين وزارة النفط وشركة شل في أيلول من العام 2008. 

وتشير التقديرات الأولية إلى أن العراق يمتلك مخزوناً يقدر بـ112 ترليون قدم مكعب من الغاز، إلا أن 700 مليون قدم مكعب منه يحترق يومياً ويهدر بسبب عدم وجود البنية التحتية لاستثماره. 

وعرضت وزارة النفط في أيار 2010، ثلاثة حقول غازية للاستثمار الأجنبي وهي حقول المنصورية والسيبة وعكاز، فيما ستكون الشركات التي ستقوم بتطوير الحقول النفطية ملزمة بمنع حرق أي كمية من الغاز المصاحب للنفط، كما ستلزم ببناء منشآت لتصنيع الغاز المصاحب، وتسليمه للعراق من دون مقابل. 

ويسعى العراق من خلال تطوير حقوله النفطية ضمن جولتي التراخيص الأولى والثانية، للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً في غضون السنوات الست القادمة، والى 12 مليون برميل يوميا بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: