انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الثلاثاء, 16 يوليــو 2019 - 08:20
العالم الآن
حجم الخط :
وزير الصحة الفيليبيني أنريكي أونا
الفيليبين: العراق طلب منا إرسال 2000 طبيب وممرضة لكن الوضع الأمني فيه لا يسمح


الكاتب:
المحرر: Ed
2012/11/12 20:36
عدد القراءات: 2762


المدى برس/ بغداد

أعلنت الفيليبين، اليوم الاثنين، أن العراق طلب منها إرسال نحو ألفي طبيب وممرضة لدعم القطاع الصحي والطبي في العراق، إلا أنها أكدت ان الوضع الأمني غير المستقر في العراق ما زال يشكل عائقا أمام إرسال البعثات إلى الخارج.

وقال وزير الصحة الفيليبين أنريكي أونا في مؤتمر صحافي عقده اليوم في العاصمة مانيلا إن "العراق طلب من الفيلبين أن ترسل ألفي طبيب وممرض على الأقل من أجل دعم قطاعه الصحي"، لكنه استدرك بالقول "العراق طلب أن نعطيه ما نستطيع من الممرضين.. لكن ما يهمنا هو سلامة هؤلاء".

ولفت أونا إلى أن "السفير العراق في مانيلا وديع البطي طلب مقابلته من أجل الحصول على الأذون باستخدام ما بين 1000 إلى 2000 طبيب وممرض وممرضة وعامل في المجال الصحي".

 وبين الوزير الفليبيني أن "طلب العراق قد لا يمكن تحقيقه في ظل الظروف الحالية التي يمر بها البلد"، إلا أنه لفت إلى أن "القرار النهائي سيكون بيد وزارة الخارجية الفيليبينية التي تفرض حظرا على سفر رعاياها إلى العراق".

ويشمل قرار الحظر الفيليبيني المستمر منذ نحو ثماني سنوات، السفر إلى المناطق الواقعة تحت إشراف الحكومة المركزية في بغداد، إذ كانت الفيليبين قد أصدرت قرارا في وقت سابق من العام الحالي برفع حظر السفر إلى إقليم كردستان العراق.  

يذكر أن العراق يعاني الكثير من المشاكل في قطاعه الصحي تتركز أغلبها في تقادم مستشفياتها وهجرة أطبائه إلى الخارج بسبب الأوضاع الأمنية التي عاشها، إضافة إلى التقاليد الاجتماعية التي تعيب على الرجل أو المرأة العمل كممرض أو ممرضة.    

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: