انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 02:52
أمن
حجم الخط :
الديوانية ترسل فوج سوات إلى محافظة صلاح الدين لبسط الأمن وتدعو المواطنين الى التعاون


الكاتب: TZ
المحرر: ,RS
2013/04/27 13:50
عدد القراءات: 7366


المدى برس / الديوانية 

أعلنت قيادة شرطة الديوانية، اليوم السبت، إرسال فوج (سوات) إلى محافظة صلاح الدين من أجل دعم القوات المسلحة هناك، وأشارت إلى أن القوة انتشرت في مدينة تكريت أمس الجمعة لتأمين المدينة، وفيما أشادت بقدرة المحافظة على مساعدة القوات الأمنية في أي مكان من العراق، دعت مواطني صلاح الدين إلى الابلاغ عن الخارجين عن القانون.

وقال قائد شرطة الديوانية، العميد عبيد الجليل الأسدي في حديث إلى (المدى برس)، إن "فوجا من قوات سوات تحرك امس الجمعة إلى محافظة صلاح الدين لمساندة القوات المسلحة في فرض القانون والنظام وهيبة الدولة على من يظنون انفسهم فوق القانون"،مطالبا اهالي صلاح الدين بـ"الإبلاغ عن اي حراك مشبوه مهما كان صغيرا".

وأضاف الأسدي أن "القوة المشاركة استلمت مهامها منذ ليل أمس في مدينة تكريت لتأمينها من الخارجين عن القانون وإعادة الحياة المدينة الآمنة للمواطنين"، مؤكدا أن "الأجهزة الامنية في محافظة الديوانية قادرة على رفد القوات الأمنية في أي مكان من العراق بعناصرها، سيما بعد أن أحكمت سيطرتها على المحافظة بشكل كامل".

وأشار الأسدي إلى أن "الأجهزة الأمنية في الديوانية نفذت عدة فعاليات وممارسات في المحافظة لملاحقة الخارجين عن القانون".

وتعتبر قوات (سوات)، أو قوات التدخل السريع، التابعة لوزارة الداخلية، الأكثر تدريبا من الناحية التكتيكية والمهارية وتمتلك القدرة على أنهاء الازمات لا سيما العمليات الارهابية وتحرير المخطوفين بصورة سريعة وتتدخل في الحالات القصوى عندما تعجز الشرطة في حل الأزمة.

وتشهد البلاد منذ يوم الثلاثاء، الـ23من نيسان 2013، عقب حادثة اقتحام ساحة اعتصام الحويجة هجمات مسلحة على نطاق واسع طالت مناطق متفرقة من جنوب وجنوب غربي كركوك وجنوب الموصل ومناطق مختلفة من صلاح الدين والفلوجة والرمادي وأدى تلك الهجمات إلى مقتل وإصابة العديد من قوات الجيش والشرطة والمسلحين ايضا واحتراق العشرات من المركبات العسكرية المختلفة.

وأكدت مصادر امنية في محافظتي كركوك وصلاح الدين، الثلاثاء،الـ23 نيسان 2013، أن ما لا يقل عن 13 مسلحا قتلوا في سلسلة هجمات تعرضت لها قوات الجيش العراقي في مناطق جنوب وجنوب غربي كركوك وشمال صلاح الدين وتكريت، وذلك بعد ساعات من عملية اقتحام الجيش العراقي لساحة الاعتصام في الحويجة. كما قام معتصمو الرمادي، ، بإحراق آلية تستخدم لنقل الدبابات والمدافع وعربة هامر، وفضلا عن السيطرة على سيارة من نوع ( بيك اب) تابعة للشرطة ومركب عليها سلاح مقاوم للطائرات وذلك على مقربة من ساحة الاعتصام،

وسقطت ناحية سليمان بيك التابعة لقضاء طوز خورماتو،(90كم شرق تكريت)، كما أعلن قائمقام قضاء طوز خورماتو شلال عبدول، الأربعاء الـ24 من نيسان 2013، بعد نحو 24 ساعة من الاشتباكات مع الجيش العراقي وترك قوات الشرطة والصحوة لمواقعهم، وذلك على خلفية حادثة اقتحام ساحة اعتصام قضاء الحويجة،(55 جنوب غرب كركوك)، ما دفع القوات العسكرية المنسحبة على التمركز على بعد كيلومتر واحد من المدينة.

وكان محافظ صلاح الدين احمد عبدالله عبد، أعلن أول امس الخميس الـ25 من نيسان 2013، عن التوصل الى حلول وصفها بـ "الجذرية" بشأن الازمة في ناحية سليمان بيك بقضاء طوز خورماتو(90كلم شرق تكريت)، مبينا ان من بين الحلول "تهدئة الامور" و نزع الاسلحة"، و "التعاون مع القوات الامنية"، واكد انه اتصل بالقيادة العامة للقوات المسلحة لضمان "الحل الديبلوماسي" للازمة، وكان عبد أعلن في نفس اليوم أن قيادة الجيش العراقي أمهلت المسلحين الذين يسيطروا على ناحية سليمان بيك في قضاء طوز خورماتو، لإلقاء أسلحتهم والخروج من الناحية، واكد أن القيادة هددت باقتحام الناحية في حال إصرار المسلحين على القتال، فيما تعهد بـ"عدم" المساس بهم إذا استجابوا للنداء.

وأعلن قائم مقام الطوز شلال عبدول ، أمس الجمعة، أن قطعات الجيش العراقي دخلت إلى ناحية سليمان بيك "سلميا" بعد انسحاب المسلحين منها وفقا لاتفاق بين عشائر ووجهاء الناحية وإدارة محافظة صلاح الدين، وبين أن الجيش بدأ بالدخول تباعا إلى الناحية لتمشيطها وتأمينها من العبوات الناسفة، في حين أكد إصابة ستة مدنيين بقصف جوي نفذته الطائرات العسكرية فجرا.

وجاءت تلك الأحداث كرد فعل على حادثة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة، الثلاثاء، الـ23 من نيسان 2013 والتي اسفرت عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 163 من المعتصمين وفقدان واعتقال مئات آخرين، في حين أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس الثلاثاء، انها هاجمت ساحة الاعتصام بعدما رفض المعتصمون الانصياع لأمر مغادرة الساحة وتعرضها لإطلاق نار من المعتصمين، وأكدت أنها تكبدت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى من قواتها التي نفذت عملية اقتحام ساحة اعتصام الحويجة، وأكدت أن العملية أسفرت عن مقتل 20 من "الإرهابيين"الذين كانوا يتحصنون في ساحة الاعتصام واعتقال 75 آخرين، مبينة أنها عثرت على 45 قطعة سلاح وقنابل وآلات حادة داخل الساحة.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: