انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 03:04
أمن
حجم الخط :
معلم في صلاح الدين ينتحر خارج الدوام بسبب "تداعيات التموينية"


الكاتب: AM
المحرر: HH ,
2012/11/12 09:40
عدد القراءات: 2604


المدى برس/ صلاح الدين

أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، اليوم الاثنين، بأن معلما انتحر بإطلاق النار على نفسه شرقي تكريت، ( 170 كم شمال بغداد) من دون معرفة الظروف التي دفعته إلى ذلك، فيما أكد شيخ عشيرة أن المعلم كان يعاني من صدمة بسبب تداعيات قرار إلغاء البطاقة التموينية.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس) إن "معلما يدعى رحيم طه الطياوي أقدم، قبل ظهر اليوم، على الانتحار بإطلاق النار على نفسه داخل منزله الواقع في قرية سمرة التابعة لناحية العلم، ( 10 كم شرقي تكريت".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عائلة المعلم أبلغت الشرطة بالحادث"، مبينا أن "قوة أمنية هرعت إلى منطقة الحادث ونقلت الجثة إلى دائرة الطب العدلي، وفتحت تحقيقا في الحادث من دون معرفة ظروف الانتحار".

من جانبه، قال الشيخ غازي الفيصل العبيدي أحد شيوخ ناحية العلم (يسكن بالقرب من منزل المعلم) إن "رحيم طه كان يعاني من صدمة بسبب تداعيات قرار إلغاء البطاقة التموينية كونه أب الـ14 طفلا وحالته المادية ضعيفة"، لافتا إلى أنه "كان يشكو إلى جيرانه فقر حاله خصوصا بعد إصدار القرار".

وكان مجلس الوزراء العراقي قرر، أمس الأحد، ( 11 تشرين الثاني الحالي) تخيير المواطن العراقي بين الموافقة على تسلم البدل النقدي بدلا من تسلم الحصة التموينية، أو الاستمرار باستلام مفرداتها، بعد نحو خمسة أيام على قراره الذي أصدره خلال جلسته الاعتيادية الـ48، التي عقدت في السادس من تشرين الثاني الحالي، والذي نص على إلغاء البطاقة التموينية وتوزيع 15 الف دينار لكل مواطن شهريا.

وشهدت محافظات عراقية عدة تظاهرات حاشدة تنديدا بقرار الغاء التموينية، فيما طالب المتظاهرون بتحسين مفرداتها بدلا من إلغاءها، فيما حذر خبراء اقتصاد من أني يؤدي القرار إلى زيادة الفقر والتضخم في البلاد.

وشهد العراق قبيل تظاهرات شباط 2011  عدة محاولات انتحار والتهديد بالانتحار، احتجاجا على تردي الخدمات وانتشار مظاهر الفساد الإداري، تأثرا بالشاب التونسي محمد بو عزيزي الذي اقدم على حرق نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجا على مصادرة السلطات البلدية في الولاية لعربته التي كان يبيع عليها الخضار، وهو ما أدى فيما بعد الى انتفاضة شعبية اسقطت نظام الرئيس زين العابدين بن علي نهاية شهر كانون الثاني 2011.

ونقلت في حينها عدد من وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي في العراق دعوات للاقتداء بما فعله العزيزي، للتأثير في الشارع العراقي، إلا انها لم تلق تجاوب كبيرا من الشارع لأسباب متعددة، خصوصا مع تأثير الواسع لرجال الدين.

وشهدت مدن عراقية خلال الأشهر القليلة الماضية حالات انتحار لمختلف الأسباب منها ما يتعلق بالفقر والفشل في الدراسة وغيرها.

يذكر أن محافظة صلاح الدين، شهدت الأسبوع الماضي حالة انتحار لدى طفل حاول شنق نفسه عن طريق ربط حبل حول رقبته بعد شجار مع والدته، فيما رجح أحد الجيران أن يكون الطفل تأثر بالمسلسلات التي تظهر فيها مشاهد الانتحار، إضافة إلى وضع عائلته المادي الضعيف ماديا.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: