انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الاحد, 18 اغســطس 2019 - 03:29
أمن
حجم الخط :
البيشمركة: نطالب بالرواتب والتسليح والموازنة العامة لم تخصص أي دينار لنا


الكاتب:
المحرر: BS ,Ed
2012/11/11 15:38
عدد القراءات: 2189


المدى برس / اربيل

طالب أمين عام وزارة (البيشمركة) في حكومة إقليم كردستان العراق جبار ياور، اليوم الأحد، الحكومة المركزية بـ"تسليح" قوات البيشمركة وتخصيص جزء من موازنة الجيش لها، دعيا إلى العودة إلى طاولة المفاوضات لحل المسائل العالقة بين الإقليم والمركز.

وقال ياور في مؤتمر صحافي عقده اليوم الأحد في اربيل وحضرته (المدى برس) "الحكومة العراقية مطالبة بأداء واجبها بتسليح قوات البيشمركة وتخصيص جزء من ميزانية الجيش لها كمثيلاتها من القوات الاتحادية والأمن والشرطة والجيش لأنها ضمن إطار النظام الدفاعي للجيش العراقي".

وشكا ياور من أن "موازنة العام (2013) المقدرة بمئة وثمانية وثلاثين ترليون دينار، خصص منها 19 تريليون و 862 مليار 1296 مليون دينار للجيش الاتحادي ولم يخصص منها أي مبلغ للبيشمركة".

وبين ياور أن "الحكومة العراقية لا تدفع مستحقات قوات البيشمركة ولا تسلحهم ولا تسمح لحكومة الإقليم بتسليحهم"، مطالبا الحكومة المركزية بأن "تعود إلى طاولة المفاوضات لمعالجة المشاكل".

وكانت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق أكدت، في تموز (2012) أن حكومة الإقليم ستضطر لتوقيع عقد للتسلح في حال امتناع الحكومة المركزية عن تسليح قوات البيشمركة، وأشارت إلى أن  المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد تنذر "بمخاطر كبيرة"، كما أعربت عن مخاوفها من إعادة ضباط الجيش السابق من حزب البعث المنحل للخدمة.

وتعتبر الحكومة العراقية تسليح البيشمركة أمرا "غير دستوري" ويرى نواب في دولة القانون أن محاولات أربيل تسليح قواتها "مقدمة للانفصال عن العراق"، في حين يشدد رئيس الحكومة على ضرورة أن تكون سياسة التسليح في العراق اتحادية وفقا لما تحدده الحكومة المركزية من أولويات، وهو ما تؤكده القيادة المركزية للقوات الأميركية في المنطقة الوسطى التي تشدد على ضرورة اشراف الحكومة المركزية على ملف التسليح في البلاد.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: