انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 17 اغســطس 2019 - 13:57
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
اعتقال صحفي لاتتقاده القضاء الكردي يثير القلق بشأن الحريات الصحافية في كردستان


الكاتب:
المحرر: Ed ,
2012/11/10 11:36
عدد القراءات: 2888


السليمانية / المدى بريس

استنكر مركز (ميترو) للدفاع عن حقوق الصحفيين في كردستان العراق، اليوم السبت، اعتقال الصحافي زانا فتاح بقرار من محكمة جمجمال، على خلفية نشره انتقادات للمؤسسة القضائية في الإقليم، مطالبا بإطلاق سراحه بكفالة.

وقال مدير العلاقات في المركز آوات علي في حديث لـ(المدى برس)، إن "مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين، يعبر عن قلقه من الطريقة التي تعاملت بها محكمة جمجمال مع الصحفي زانا فتاح، ويطالب بالإفراج عنه بكفالة فورا، كما يطالب بأن يتم التعامل مع القضية وفقا لقانون العمل الصحافي وليس قانون العقوبات العراقي".

وكان زانا فتاح (24 سنة) وهو كاتب في صحيفة (جرمو)، وموظف في محكمة مدينة جمجمال (65 كم غرب السليمانية)، قد نشر مقالا في جريدته في الثالث من تشرين الثاني الحالي تحت عنوان، "ضعف المحاكم في إقليم كردستان"، منتقدا فيه المؤسسة القضائية في الإقليم.

وأضاف علي أن "أحد القضاة سجل دعوى قضائية ضد زانا، وألقي القبض عليه بعد ثلاثة أيام من نشر المقال، ولايزال لحد هذه اللحظة معتقل في مركز شرطة جمجمال".

من جهته، برر نائب رئيس تحرير صحيفة جرمو ئاسو محمد، في حديث إلى (المدى برس) بأن المقال الذي نشره الصحافي المحتجز "لم يكن يستهدف محكمة بعينها"، مؤكدا، " ان اي شخص من خارج جمجمال يقرأ المقال، لن يعرف انه يتحدث عن محكمة معينة، لان المقال يتناول المحاكم بشكل عام".

وجرمو هي صحيفة شهرية تصدر في مدينة جمجمال، وصدر العدد الأول منها في ( العاشر من تموز 2007).

من جهته، طعن محامي الصحافي المحتجز سامي ساتي، في حديث إلى (المدى برس) بما اعتمدته الدعوى المرفوعة ضد موكله، قائلا، "إن هناك ثلاث تجاوزات ومخالفات في قرار الاعتقال، أولا: لم يتم تحذير الكاتب، وثانيا: لم يتم توجيه تحذير للصحيفة التي نشررت المقال، وثالثا: يجب التعامل مع القضية بتهمة ووفقا لقانون العمل الصحافي وليس وفقا لقانون العقوبات العراقي لأن الموضوع له علاقة بالنشر".

واضاف ساتي، "ان رئيس المحكمة هو صاحب الدعوى وفي نفس الوقت هو الحاكم في المحكمة التي تنظر في الدعوى وهذا يخالف المادة 93 من قانون المرافعات ".

كان مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحافيين، قد رصد في (كانون الأول 2012)، في تقريره السنوي للعام الماضي (359) انتهاكا لحقوق الصحفيين، منها إصابة أربعة منهم بإطلاق نار، وثماني حالات حرق وتخريب لمكاتب قنوات إعلامية، فضلا عن المئات من الانتهاكات الأخرى.

وتأسس مركز ميترو للدفاع عن الصحفيين في آب 2009 من قبل مجموعة من الصحافيين، مقره الرئيس في مدينة السليمانية (258كم شمال شرق بغداد)، يراقب حرية الصحافة والصحافيين والدفاع عنهم وحمايتهم في كردستان العراق بدعم من معهد صحافة الحرب والسلام IWPR.

يذكر المنظمات الدولية لحقوق الإنسان وحرية الصحافة تعد العراق واحداً من أخطر البلدان في ممارسة العمل الصحافي على مستوى العالم، إذ شهد مقتل ما يزيد على 360 صحفياً وإعلامياً منذ العام 2003.

 

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: