انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 17 اغســطس 2019 - 13:28
ثقافة ومجتمع
حجم الخط :
عمليات الصيانة في مدينة بابل الاثرية
فريق دولي يزيل "طابوق صدام" من مواقع بابل الأثرية وينجز المرحلة الأولى من ترميمها


الكاتب:
المحرر: Ed ,HH
2012/11/10 09:09
عدد القراءات: 7625


المدى برس/ بابل

أعلن فريق الصيانة الدولي المشرف على مدينة بابل الأثرية، اليوم السبت، إنجاز المرحلة الأولى من صيانة المواقع الأثرية في المدينة ومنها إزالت الطابوق الجديد الذي ادخله النظام السابق في عملية الترتميم، مؤكدا أن انجازها سيسهم في إدراج المدينة على قائمة التراث العالمي التي تعدها منظمة اليونسكو.

وقال رئيس فريق الصيانة الاميركي جف ألن في حديث إلى (المدى برس)، إن فريقه انجز "المرحلة الأولى من مشروع صيانة المواقع الأثرية في مدينة بابل"، مبينا أن "أعمال الصيانة تضمنت بوابة عشتار ومعبد نابوشا خاري ومعبد ننماخ والسور الداخلي".

وأضاف ألن أن "المرحلة الأولى تعد من الأعمال الأساسية في وضع دعامات في المواقع وبطريقة علمية للحفاظ عليها من الأنهيار"، مشيرا إلى أن "الفريق أزال الطابوق الحديث من بعض المباني التي تؤثر على هوية المدينة".

واكد ألن أن "انجاز المرحلة الأولى سيسرع من عملية إدارج المدينة على قائمة التراث العالمي التي تعدها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)"، لافتا إلى أن "المرحلة الثانية تتضمن ترميم وإكمال الأسس وتدريب الكوادر الآثارية العراقية".

وبدأ العمل في صيانة مدينة بابل الأثرية، في شهر حزيران من العام 2009، بدعم من منظمة الصندوق العالمي، التي خصصت مليونين و900 ألف دولار للمشروع.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو زارت موقع بابل الأثري وأعدت خطة، بعد أن قدمت دراسة لتحليل التربة وإنقاذ المواقع التي تدهورت، من أجل إعادة إدراج آثار بابل ضمن لائحة التراث العالمي.

وقامت السلطات العراقية عام 1988 ببعض أعمال الصيانة لآثار بابل، إلا أن اليونسكو، وبعد معاينتها ذكرت أن الترميمات "لا تتطابق" والمعايير الدولية التي تتعامل بها في تهيئة الآثار، إذ استخدمت مواد مخالفة للمواد الأصلية التي استعملها البابليون، وبينها قطع حجر مكتوب عليها عبارة "من نبوخذ نصر إلى صدام حسين بابل تنهض من جديد"، وعلى ضوئها أوصت اليونسكو بعدم إدراج مدينة بابل الأثرية ضمن لائحة التراث العالمي.

واتخذت القوات الأميركية بعد العام 2003 من موقع بابل الأثري مقراً لها، فضلاً عن قيام مجلس المحافظة للدورة السابقة، بافتتاح مدينة للأعراس في موقع بابل الأثري برغم اعتراض الهيئة العامة للآثار.

يذكر أن كلمة بابل تعني في اللغة الأكادية "باب الإله"، كما سميت بابل بأسماء عدة منها "بابلونيا"، وأرض بابل ما بين النهرين، وتعد الحضارة البابلية استمراراً للحضارات العراقية القديمة بعد أن ورثت حضارتي سومر، وكانت بابل القديمة عاصمة الدول الأمورية والبحرية والكيشية، أما بابل الثانية فكانت عاصمة الدولة الكلدانية.

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: