انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
الخميس, 23 مايـو 2019 - 16:02
سياسة
حجم الخط :
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والامين العام لحركة اهل الحق (العصائب) قيس الخزعلي خلال لقائه قادة الفصائل في الحشد الشعبي بمنزله، وسط النجف، يوم الثلاثاء،(18 تشرين الاول 2016).
الحشد سيتحول الى قوة نظامية تضم 25 الف مقاتل تحظى بقبول داخلي ودولي


الكاتب: AHF ,BS ,ZJ
المحرر: AHF ,BS
2016/10/20 18:29
عدد القراءات: 3992


المدى برس / بغداد

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن اتفاق قادة الحشد الشعبي لتقديم مشروع قانون الى البرلمان يتضمن هيكلة الحشد وجعله قوة موازية لجهاز مكافحة الارهاب، وفيما بينوا أن اعداد قوات الحشد بحسب الهيكلية الجديدة ستضم 25 الف مقاتل مع تغيير تسميته الحالية ليكون مقبولاً داخلياً وخارجياً، أكدت أن ايران تدخلت لانجاح لقاء الصدر – الخزعلي ضمن زيارة قادة الحشد الى زعيم التيار الصدري لكسب التأييد لمشروع القانون الجديد. 

وقالت المصادر في حديث الى (المدى برس)، إن "إجتماع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع قادة الحشد، اول من أمس الثلاثاء، كان من ضمن جدول زيارة القادة الى النجف ولقائهم بالمراجع الدينية هناك"، مبينة أن "الصدر كان لديه تحفظ على حركة أهل الحق (العصائب) لكن وبعد وساطة من إيران وبعض الشخصيات تمت تسوية الامور، حيث كان اللقاء بين الصدر والخزعلي وديا". 

وأضافت المصادر، أن "هدف الزيارة كان لكسب التأييد لمشروع قانون سيقدم من قبل قادة الحشد الى الكتل السياسية في مجلس النواب، بعد عملية تحرير الموصل، يعتبر فيه الحشد قوة وسطى بين الجيش والشرطة، بشرط ان يكون مستقلاً ولديه قيادات ومراتب مرتبطة بشكل مباشر بالقائد العام للقوات المسلحة". 

وبيّنت المصادر، أن "مشروع القانون تم اعداده من قبل قيادات الحشد وسينص على هيكلة الحشد الحالي وجعله قوة نظامية موازية لجهاز مكافحة الإرهاب يرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة مع تغيير تسميته الحالية إلى اسم أكثر مقبولية في الوسط السياسي العراقي والقوى الإقليمية المتحفظة على أداء الحشد، كتسميته بالحرس الوطني أو قوة الرد السريع". 

ولفتت المصادر الى أن "قيادات الحشد تعول على اعتماد مسودة قانون الحرس الوطني مع إجراء بعض التعديلات عليها كمسودة بديلة لقانون الحشد الجديد والتي ستحصر وتوزع عناصر الجهاز الجديد كل في محافظته ومنطقته الجغرافية مع مراعاة للنسب السكانية لكل محافظة". 

وكشفت المصادر عن ان "أعداد الجهاز المراد تشكيله تقدر بأكثر من خمسة وعشرين الف متطوع بما فيها أبناء العشائر السنية والمسيحية التي شاركت في معارك التحرير في حين يتكون جهاز مكافحة الإرهاب من عشرة آلاف مقاتل". 

وتابعت المصادر أن "اعداد مقاتلي الحشد الشعبي المشاركين في كل العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش هي 11 الف مقاتل تابعين لمنظمة بدر بزعامة هادي العامري و10 آلاف لسرايا السلام و7 آلاف لعصائب اهل الحق و4 آلاف لكتائب حزب الله"، موضحة أن "هذه الفصائل تمتلك أسلحة متوسطة وخفيفة وثقيلة وأصبحت تمتلك ترسانة حربية كبيرة جدا وستسلم جميع هذه الاسلحة إلى الحكومة العراقية بعد انتهاء معركة الموصل". 

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أعلن، أمس الاثنين، (17 من تشرين الأول 2016)، انطلاق عملية تحرير مدينة الموصل (405 كم شمال بغداد) من سيطرة تنظيم (داعش) الارهابي، وأكد أن العملية هي بقيادة الجيش والشرطة الاتحادية، أشار الى افشال جميع المحاولات لمنع انطلاق العملية.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،( 405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها "انتهاكات" كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية "جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية. 

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الثلاثاء، تدخل أي طرف "محتل " أو اي تدخل خارجي في العراق، فيما شدد أن "تحرير الموصل يجب أن يتم بأيدي الجيش العراقي حصرا.

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: