انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 20 يوليــو 2019 - 09:51
سياسة
حجم الخط :
مبنى قائم مقامية قضاء الفلوجة وقد بدت عليه أثار الدمار أثر العمليات العسكرية والاشتباكات التي يشهدها القضاء
علماء وشيوخ الفلوجة يدعون موظفي الدوائر الحكومية الى استئناف عملهم اعتبارا من الغد والعوائل النازحة للعودة


الكاتب: BS
المحرر: BS
2014/01/07 20:04
عدد القراءات: 3346


 

 

المدى برس/ بغداد

دعا علماء وشيوخ ووجهاء الفلوجة، اليوم الثلاثاء، موظفي الدوائر الحكومية  وعناصر حماية المنشات الى استئناف عملهم في المدينة اعتبارا من يوم غد، وفيما دعو العوائل النازحة للعودة ومنظمات الاغاثة الى تقديم مساعدات لاعادة الحياة الى المدينة، اكدوا ان تنفيذ هذه الدعوات سيقطع "الطريق على المتربصين بها".

وذكر بيان لشيوخ وعلماء ومثقفي الفلوجة  تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن " المجتمعين من هذه الشرائح للمدوالة فيما تمر بها المدينة من احداث مأساوية نتيجة القصف العشوائي والتهديدات باجتياحها عسكريا بلا جريرة سوى وقوفها بوجه الظلم والعدوان ولحاجتها الى وقفة جادة لاعادة الحياة توصلوا الى عدة قرارات".

واضاف البيان أن " من بين هذه القرارات دعوة موظفي الدوائر الرسمية في المدينة للعودة الى دوائرهم وتقديم الخدمات الى ابناء المدينة اعتبارا من يوم غد الاربعاء"، مهددين بتأشير اي تخلف عن هذا القرار واعلام الجهات المسؤولة لمحاسبة من يتخلف عنه".

كما دعا البيان " كافة منتسبي مديرية حماية المنشأت لممارسة واجبهم في حماية الدوائر الرسمية والمنشأت الحيوية"، لافتا الى أن " المجتمعين دعوا العوائل النازحة من المدينة الى العودة ومزاولة حياتهم الطبيعية بعد اعاد الامان  والحياة الطبيعية لها".

وتابع البيان أن " المجتمعين دعوا المنظمات الاغاثية ومنظمات المجتمع المدني لتقديم ما يمكن من جهود الاغاثه للمساهمة في تخفيف العبء عن العوائل المتضررة"، مشيرا الى أن " هذه الخطوات من شانها أن تقطع الطريق على المتربصين بالمدينة".

ويؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات "الارهابية" الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة "تبالغ" في حجم هذه الجماعات و"تهول" من عددها لأغراض سياسية وتحقيق "مكاسب" انتخابية على حساب أهالي الانبار.

وكان مجلس محافظة الأنبار، أكد في( 5 كانون الثاني 2013) أن الوضع الإنساني في مدينتي الفلوجة والرمادي "صعب" من جراء النقص الكبير في المواد الغذائية والإنسانية، مبيناً أن مئات العوائل نزحت من الفلوجة نتيجة تعرضها للقصف العشوائي من قبل قوات الجيش، ومقتل أو إصابة العشرات وتدمير المنازل والمحال التجارية، في حين أعلنت إدارة محافظ نينوى، عن عزمها إرسال ألف حصة مواد تموينية إليها كوجبة أولى من المساعدات الإنسانية ودعت لحملة تبرعات للمزيد منها.

كما حذر مسؤولون في الأنبار، في (الرابع من كانون الثاني 2014)، من إمكانية حدوث "كارثة" إنسانية في الفلوجة نتيجة نفاذ الغذاء والدواء والوقود والخدمات واضطرار آلاف العوائل فيها للنزوح عنها، وفي حين بين مجلس المحافظة أنه "رفض" دخول الجيش إلى المدينة خشية حصول "كارثة إنسانية وتدمير بناها التحتية"، اتهم مواطنون فيها المسؤولين المحليين، بـ"الفرار" إلى بغداد أو إقليم كردستان، وتركهم يواجهون "الحصار"، والقوات الأمنية بقطع منافذ الدخول كافة إلى الأنبار من جانب بغداد وسامراء وبيجي

 يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم). 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: