انضم الى قائمتنا البريدية:
البريد الالكتروني:    
تم التسجيل بنجاح.. شكرا لك.
تسجيل
البحث:
السبت, 20 يوليــو 2019 - 10:36
أمن
حجم الخط :
محافظ الانبار احمد الذيابي
محافظ الانبار ينفي "خطفه واحتجازه" مع ابو ريشه من قبل داعش


الكاتب: BS ,MA
المحرر: ,BS
2014/01/06 09:39
عدد القراءات: 2324


 

 

 

المدى برس/ كركوك

نفى محافظ الانبار، اليوم الاثنين، تعرضه للاحتجاز او الخطف مع زعيم صحوة العراق احمد ابو ريشة من قبل عناصر داعش، وبين أنها انباء "عارية عن الصحة"، وأكد أن ابناء العشائر والشرطة "مستمرين بالقتال لتحقيق الامن وطرد المسلحين" من محافظة الانبار.

وقال احمد الذيابي في حديث الى (المدى برس) إن "بعض وسائل الاعلام، ومنها فضائية الجريزة، تناقلت نبأ تعرضي انا وزعيم صحوة العراق الشيخ احمد ابو ريشة للاحتجاز والخطف من قبل فلول تنظيم دولة العراق والشام (داعش)"، مبينا أن "هذه الانباء عارية عن الصحة".

وتابع الذيابي "نحن مستمرون بالقتال حتى تحقيق الامن والاستقرار لأهالي الانبار وطرد المجرمين من المحافظة والذين لايريدون الخير لاهلها وابناء عشائرها"، مشيرا الى أن "عمليات التطهير مستمرة من قبل ابناء العشائر والشرطة في عموم الانبار عدا قضاء الفلوجة".

وكان عدد من وسائل الاعلام ومنها فضائية الجزيرة نقلت خبرا مفاده بأن عناصر دولة العراق والشام (داعش) تمكنوا من خطف واحتجاز محافظ الانبار احمد الذيابي وزعيم صحوة العراق احمد ابو ريشة.

وكان مجلس محافظة الأنبار أكد، يوم امس الأحد، أن الوضع الإنساني في مدينتي الفلوجة والرمادي "صعب" من جراء النقص الكبير في المواد الغذائية والإنسانية، مبيناً أن مئات العوائل نزحت من الفلوجة نتيجة تعرضها للقصف العشوائي من قبل قوات الجيش، ومقتل أو إصابة العشرات وتدمير المنازل والمحال التجارية، في حين أعلنت إدارة محافظ نينوى، عن عزمها إرسال ألف حصة مواد تموينية إليها كوجبة أولى من المساعدات الإنسانية ودعت لحملة تبرعات للمزيد منها.

كما حذر مسؤولون في الأنبار، أمس الاول السبت،(الرابع من كانون الثاني 2014 الحالي)، من إمكانية حدوث "كارثة" إنسانية في الفلوجة نتيجة نفاذ الغذاء والدواء والوقود والخدمات واضطرار آلاف العوائل فيها للنزوح عنها، وفي حين بين مجلس المحافظة أنه "رفض" دخول الجيش إلى المدينة خشية حصول "كارثة إنسانية وتدمير بناها التحتية"، اتهم مواطنون فيها المسؤولين المحليين، بـ"الفرار" إلى بغداد أو إقليم كردستان، وتركهم يواجهون "الحصار"، والقوات الأمنية بقطع منافذ الدخول كافة إلى الأنبار من جانب بغداد وسامراء وبيجي

 يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم).

وكان رئيس الحكومة، نوري المالكي، أعلن في(الـ23 من كانون الأول 2013 المنصرم)، من كربلاء، عن انطلاق عملية عسكرية في صحراء محافظة الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)،  باسم (ثأر القائد محمد)، على خلفية مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش، العميد الركن محمد الكروي، ومجموعة من ضباطه ومرافقيه خلال اقتحام وكر لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران،(420 كم غرب الرمادي).

 

اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق: